دمشق    24 / 04 / 2018
في شراكة استراتيجية جديدة.. هل تضرب الصين وباكستان، أمريكا في مقتل؟  عودة 2000 عائلة إلى الزبداني  "أنصار الله": لا خطوط حمر بعد استشهاد الرئيس الصماد  قديروف يتوعد ميركل وترامب بالسجن  حيدر: عملية حمص بعد القلمون.. والمسلحون أمام خيارين  الجيش السوري يواصل تقدمه جنوب دمشق ويستهدف مقرات المسلحين في الحجر الأسود  في ذكرى الإبادة الأرمنية..بولاديان: مايفعله الساسة الأتراك بالشعب السوري امتداد لما ارتكبوه بحق الشعب الأرمني  ترامب: الاتفاق النووي مع إيران غير معقول وما كان ينبغي إبرامه  دولتان تنقلان سفارتيهما إلى القدس وثلاث دول تبحث المسألة  الحرب الباردة  بعد تعرضه لإطلاق نار.. أين هو ولي العهد بن سلمان اليوم!؟  أفول الوهابية في السعودية.. المعطيات والمآلات  ريابكوف: لسنا خائفين من عقوبات "السبع الكبار" وسنرد في الوقت والشكل المناسبين  شمخاني: الرد على إسرائيل أمر حتمي ولكن المكان والزمان بيد إيران  الكرملين: التصرفات الأمريكية تسير في اتجاه معاكس لإصلاح العلاقات  ليبرمان: سندمر "إس-300" إذا استخدمها السوريون ضد طيراننا  روحاني: مؤامرات أمريكا والصهاينة والرجعية العربية لن تعيق تقدم إيران  روسيا: فشل "الاتفاق النووي" الإيراني قد يؤثر سلبا على الاتفاقات المقبلة مع كوريا الشمالية  ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق العالمية  قديروف يتوعد ميركل وترامب بالسجن  

أخبار سورية

2017-01-30 01:52:27  |  الأرشيف

لماذا يطرح ترامب «المناطق الآمنة» الآن؟.. بقلم: ميسون يوسف

الوطن

كان لانعقاد اجتماع أستانا ما هزّ مواقع القوى الدولية والإقليمية التي قادت ونفذت العدوان على سورية منذ ست سنوات وكان من المرتقب والمتوقع أن تبادر تلك القوى للعمل بأي وسيلة للتشويش على نتائج هذا اللقاء الذي لم يكن في توقعهم أن انعقاده ممكن…. ولما تقرر وبات حقيقة لم يكن في توقعهم ما تمخض عنه من نتائج في خدمة المصلحة السورية العليا التي تجسدها مواقف الحكومة السورية التي عبر عنها وفدها في أستانا…. عند كل ذلك استشاط أعداء سورية غيظا فجاءت منهم المواقف المتسارعة خلال ساعات من إعلان البيان الختامي أو إعلان أستانا كما باتت تسميته اختصاراً، والقاضي بتأكيد المسلمات السورية المبدئية أولاً وتثبيت وقف العمليات القتالية وإنشاء آلية مراقبة ومعالجة لها ثانيا.
لقد كان الحضور الأميركي في أستانا كما شاهد الجميع حضورا ضامرا خافتا لا يتناسب مع الحجم الذي احتلته أميركا خلال ربع قرن كانت أميركا تسعى فيه للسيطرة على قرار العالم وإرساء نظام عالمي أحادي القطبية ولكنها في أستانا حضرت بشكل خجول وربما لأسباب مختلفة، ولذلك كانت ردة الفعل الأميركية الأولى بعد أستانا، الإعلان عن نية أميركية لإنشاء مناطق آمنة على الأرض السورية، الأمر الذي توقف عنده المراقبون والمتابعون وخاصة أنه في ظاهره يأتي خلافا لما تعهد به ترامب من التحول إلى قتال داعش والإرهاب وعدم الانشغال بأي أمر آخر في سورية. فلماذا جاء الموقف الأميركي هذا وإلى أين سيؤدي؟ قبل الإجابة نقول إن المناطق الآمنة الجاري الحديث عنها ليست أمرا بسيطا يتم إنشاؤه بحركة أو بجرة قلم بل إنها تتطلب عملا مركبا من قرار سياسي وأداء عسكري ميداني لا بد منه في الانطلاق وعمل عسكري دائم لتعهد أمن المنطقة تلك وهنا يطرح السؤال هل إن ترامب انقلب على تعهداته السابقة وقرر اللجوء إلى التدخل العسكري الأميركي المباشر في سورية من باب ما أسماه المناطق الآمنة؟ كثير من الخبراء يؤكدون أن المنطقة الآمنة التي يتحدث عنه ترامب الآن ليست سهلة الإنشاء وهنا يؤكد هؤلاء الخبراء صحة وعقلانية التحذير الذي أطلقته روسيا والذي نبهت فيه ترامب إلى مغبة توجهه وإلى أن الأمور لا يمكن أن تجري على الوجهة التي يحلم بها فالأمر أكثر تعقيداً مما يعتقد.
أما سورية فأنها على مواقفها الثابتة منذ البدء وهي ترى أن أي وجود عسكري أجنبي على أراضيها وتحت أي ذريعة أو عنوان إنما هو عدوان يفرض المواجهة ما لم يكن قد تم بقرارها وبالتنسيق معها بشكل كامل.
من جهة أخرى يرى البعض أن التلويح بالمنطقة الآمنة اليوم يبدو أنه ليس أمرا للتنفيذ كما يظهر بل هو أمر لإثبات الوجود الأميركي في الميدان السوري وورقة تفاوضية تمنح أميركا حضوراً أقله سياسي بع ما غابت عن أستانا…. ويبقى السؤال هل يحمل الحديث عن إنشاء مناطق آمنة استشعاراً أميركياً لخطر التفاهمات الدولية الجديدة؟

عدد القراءات : 3182

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider