الأخبار |
الشرطة الفرنسية تهدد بالانضمام إلى "السترات الصفراء"  العروبة والقومية  بوتين يحذّر من انهيار المعاهدة النووية: إنتاج «الصواريخ البرّية» ليس صعباً!  مهذبون ولكن!...انصر إنسانيتك بداخلك.. بقلم: أمينة العطوة  «بريكست بلا اتفاق»: خيار ماي البديل يتقدّم  برلماني أردني يطالب بتسليم «الخوذ البيضاء» للدولة السورية  جمعية العلوم الاقتصادية تبحث في السيادة الغذائية في سورية … 33 بالمئة من السوريين يفتقدون الأمن الغذائي .. ٤٠٪ من دخل السوريين ينفق على الطعام بينما لا تتعدى 3 بالمئة في الدول المتقدمة  بورصة بطاقات يانصيب رأس السنة دقت أجراسها … 500 ليرة زيادة في سعر «ورقة الحظ» و«البريد» تهدد بإلغاء التراخيص  المعارك تواصلت في هجين ومزيد من الخسائر في صفوف الميليشيا وداعش … بعد «خشام».. أهالي «الشحيل» ينتفضون ضد «قسد»  اتفاق روسي تركي إيراني على وضع أسس رئيسة لعمل اللجنة الدستورية السورية  إيران تشكر السعودية على "حفاوة الاستقبال والترحب" والجانبان يوقعان مذكرة تفاهم  جابري أنصاري: البيان الختامي لاجتماع لدول الضامنة لمحادثات أستانا يؤكد على نجاح الجهود  إغلاق مدرسة سرية "سلفية" في فرنسا  بوتين يقيم فعالية صواريخ "توماهوك" الأمريكية في سورية والعراق  خلاف في جنيف بين الأمم المتحدة والدول الضامنة الثلاث على أعضاء اللجنة الدستورية  هذه أسباب تهديدات أردوغان باجتياح شرق الفرات.. بقلم: د. هدى رزق  الوقاية حصن المؤسسة والمواطن...بقلم: سامر يحيى  العين على إحاطة دي ميستورا غداً: ولادة «اللجنة الدستورية» متعسّرة  واشنطن تعطي الضوء الأخضر لبيع صواريخ "باتريوت" إلى تركيا  3 وزراء جدد ينالون الثقة: عبد المهدي متفائل باكتمال الحكومة غداً     

أخبار سورية

2017-02-05 21:37:18  |  الأرشيف

قرارات لم تتجاوز المكاتب وتصريحات لم تعد “صالحة للتداول” مازوت مفقود في المحطات ومتوفر “حر”.. ومخصصات الباصات على طاولة النقاش

لم تعد تصريحات المعنيين الرنانة تؤتي أوكلها عند المواطنين، وخاصة تلك المتعلقة بالقطاعات الخدمية، كونها قرارات وإجراءات ورقية لم تصل إلى أرض الميدان، ولاسيما ما يتعلق بأزمة النقل التي أضحت تسبّب أرقاً كبيراً للمواطن، فحجم المشكلة أكبر بكثير من تلك التصريحات الإعلامية والحلول الترقيعية في ظل الازدحام والاكتظاظ الكبيرين للمواطنين في أغلب مدن ومناطق ريف دمشق في الصباح والمساء وخلال أوقات الذروة، متجمهرين على المواقف لعلهم يحظون بوسيلة نقل سرفيس أو باص حتى لو خاصة تقلهم إلى مركز المدينة والوصول لمؤسّساتهم وجامعاتهم ومدارسهم، متغاضين عن تقاضي الزيادة عن التعرفة المحدّدة مع معاناتهم اليومية ذهاباً وإياباً، ناهيك عن تحكم أصحاب السرافيس وتحمّل أمزجتهم التي تصل في بعض الأحيان حدّ الوقاحة مع الركاب، حسب رأي الكثير من المواطنين الذين نقلوا أوجاعهم عبر “البعث”، وطالبوا الجهات المعنية بإيجاد الحلول السريعة والنزول من سياراتهم الفارهة إلى أرض الواقع المرير مع غياب للسرافيس وقلة باصات النقل الداخلي بسبب الازدحام وصعوبة الحصول على المحروقات -وفقاً لكلام أحد مراقبي الخطوط-، إضافة إلى زيادة أعداد الوافدين في المناطق الآمنة. في حين اعتبر بعض السائقين الذين التقيناهم أن مشكلتهم الأساسية هي المحروقات، ولاسيما أنهم ينتظرون ساعات طويلة أمام المحطة من أجل الظفر بـ 30 ليتر مازوت، لا تكفي لتخديم المواطنين خلال ساعات قليلة، مستغربين توفر المادة في السوق السوداء وبكميات كبيرة ولكن بأسعار تزيد أضعافاً عن السعر المحدد، آملين تزويدهم بالكميات المخصّصة من المازوت في محطات محافظة الريف، علماً أنهم مضطرون بشكل يومي للنزول إلى دمشق والانتظار مع طابور السيارات أمام المحطات.
ويلفت عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في ريف دمشق محمد الخطيب إلى طرح هذا الموضوع في اجتماع اللجان المشتركة للمحروقات، من أجل الوصول إلى صيغة توافقية مع المدينة لحل المشكلة وتأمين المادة لجميع السرافيس، في حين يعتبر السائقون أن قرار منع دخول السرافيس إلى مركز المدينة والاكتفاء بالوصول إلى المواقف المحددة خلق حالة إرباك في العمل، مع مزاجية النقل الجماعي الخاص، ولاسيما أن أغلب باصاته لاتصل إلى المناطق والمدن المفروز إليها، بل يقوم باختصار خطه اعتباراً من نصف الطريق من دون رقابة أو محاسبة، وذلك كما يحصل على خط صحنايا والكسوة وضاحية قدسيا وغيرها من الخطوط التي تمّ تعزيزها ببصات نقل داخلي “عام وخاص” لسد الفجوة، إلا أن القرارات الصادرة من الجهات التنفيذية تمّ اختراقها تحت أعين التنفيذيين، ليكون المواطن ضحية التقصير والإهمال مع التجاوزات، إلا أن هذه التجاوزات استفزت عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة ريف دمشق المهندس محمد هلال الذي أكد على المتابعة اليومية لجميع الخطوط من خلال رؤساء لجان السير الفرعية والمعنيين في شركة النقل الداخلي لمعالجة الاختناقات وتأمين المواطنين، مع حجز أي سرفيس أو باص يمتنع عن نقل المواطنين أو يخرج عن الخط المكلف به.
ولفت هلال إلى إجراءات ستتخذها المحافظة استعداداً لوضع برنامج خاص وخطة كاملة لضبط عملية التوزيع وإيصال مادة المازوت لكل مركبة، وذلك وفق البرنامج الزمني لكل خط وعلى ضوء طول الخطوط وعدد السفرات لأداء كل مركبة على حده، حيث تم تجديد البطاقات المعتمدة ليتم توزيعها على المركبات، مبيناً أنه تمّ رفد المحافظة بـ62 باصاً.
وكان محافظ ريف دمشق المهندس علاء إبراهيم طمأن المواطنين بوجود تحسّن قريب لتوفر مادة المازوت، حيث سيتمّ اعتماد خطة جديدة لتوزيع مازوت التدفئة، مبيناً أن المحافظة تسعى مع الجهات المعنية لإنشاء شركة نقل داخلي خاصة بالمحافظة لتخفيف الضغط عن الشركة العامة للنقل الداخلي بدمشق.
يُشار إلى أن نسبة النقص الحاصل في محافظة ريف دمشق تصل إلى 55% أي أن المحافظة بحاجة إلى 321 باص نقل داخلي لسد النقص الحاصل، ولاسيما أنه من خلال الدراسة تبيّن أن النقص المطلوب في المناطق ذات الاحتياج الفعلي 1606 سرافيس، وذلك وفق استبيان قيادة شرطة ريف دمشق خلال الربع الأول للعام الحالي. كما أن عدد الميكروباصات المسجلة في مديرية النقل في المحافظة 9923 ميكرو باصاً، إضافة إلى 725 باصاً مع 2885 سرفيساً، علماً أن الموجود الفعلي من السرافيس حالياً 1789سرفيساً بنسبة 62%.
علي حسون

عدد القراءات : 4102
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3465
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018