دمشق    20 / 02 / 2018
التضليل وفبركة الأخبار… أسلوب مفضوح لرعاة الإرهاب لمنع اجتثاث مرتزقتهم من سورية  (التحالف الأمريكي) يرتكب مجزرة راح ضحيتها 16 مدنيا بريف دير الزور  كيف قطعت مياه الأمطار طريق حماة مصياف؟ ومن المسؤول؟  من أوصل البضائع التركية إلى أسوِاق طرطوس؟  مقتل 5 عناصر أمنية باشتباكات مع المحتجين في طهران  ألمى كفارنة للأزمنة : أعجبتني فكرة كيف تم صناعة دمية نجمة إعلام .  استشهاد 6 مدنيين وإصابة 29 جراء الاعتداء المتواصل للمجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق وريفها.. ووحدات الجيش ترد على مصادر اطلاقها  لافروف: روسيا ترفض محاولات قوى خارجية استغلال الوضع في عفرين  يحيى رسول: خلايا "داعش" ما زالت تعمل في العراق  مجلس الشعب يقر القانون الجديد الناظم لعمل وزارة الثقافة.. يهدف لمواكبة التطور المجتمعي  قوات شعبية تدخل إلى عفرين لدعم أهاليها … والقوات التركية تستهدفها بالمدفعية  "وحدات حماية الشعب" الكردية تعلن دخول القوات السورية إلى عفرين  بوتين يبحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في سورية  الخارجية الروسية: سقوط قتلى من روسيا ورابطة الدول المستقلة في اشتباك مؤخرا بسورية  الخارجية: منع بعض الدول الغربية مجلس الأمن من إدانة جرائم الإرهابيين سيوجه رسالة لهم ولداعميهم للاستمرار في جرائمهم  دي ميستورا: الغوطة الشرقية قد تتحول إلى حلب ثانية  الرئيس الأوكراني يوقع قانون إعادة دمج دونباس  لودريان يزور موسكو وطهران لبحث الوضع في سورية  قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن بلاده تتعرض لـ"عملية غدر" بسبب مقاطعة دول عربية لها، مؤكدا أن الولايات المتحدة "ستلتزم بإعلان الدفاع المشترك" مع قطر في حال تعرضت الأخيرة لهجوم خارجي.  

أخبار سورية

2017-03-23 23:35:20  |  الأرشيف

الميدان المشتعل يخنق آمال «جنيف 5»

تعود خلافات الأولويات بين الجانبين الحكومي والمعارض لتلقي بظلالها على جولة محادثات جنيف التي انطلقت بشكل غير رسمي أمس، وذلك في وقت يهدد فيه اشتعال الميدان على نحو واسع مصير تفاهمات «السلال الأربع» التي أفضت إليها الجولة الماضية والتي كانت مدعومة بوقف لإطلاق النار
تنطلق اليوم الاجتماعات الرسمية ضمن الجولة الخامسة لمحادثات جنيف السورية، على ضوء اشتعال جبهات واسعة في الميدان، خلافاً لما شهدته الجولة الماضية التي ترافقت مع هدوء نسبي ضَمِنه وقف إطلاق النار المعدّ في أستانا. وفيما توصلت الجولة الماضية إلى تفاهم على «السلال الأربعة» بصفتها محوراً لمحادثات الجولة الحالية، يبدو طرفا الحوار السوريان، الحكومي والمعارض، بعيدين عن تحقيق تقدم ملحوظ على مسار بحث تلك «السلال».
ويصرّ وفد «الهيئة العليا» المعارضة على بحث قضية الانتقال السياسي، أولاً، باعتباره «مفتاحاً» لباقي المحاور و«شرطاً» لتحققها. ويراهن على فكرة مفادها أن تقديم ملف الانتقال السياسي سيقود إلى «خروج» الرئيس السوري بشار الأسد من الحكم، بمعزل عن باقي الملفات. ومن المؤكد أن وفد الحكومة السورية، وفق ما صرّح مراراً، لن يقبل بشروط مسبقة حول منصب الرئاسة، لبدء الحوار مع المعارضة. وعلى العكس، فقد ذهبت دمشق إلى الهجوم على الجانب المعارض باعتباره يحاول إحباط المحادثات عبر تسعير الميدان في ريفي دمشق وحماة ومناطق أخرى.
وبينما عقدت الوفود، أمس، اجتماعات تمهيدية غير رسمية مع نائب المبعوث الأممي، رمزي عز الدين رمزي، في جنيف، كانت المعارك تتواصل على جبهتي حي جوبر الدمشقي وريف حماة الشمالي، بشكل خاص.
وشهدت أطراف حي جوبر الشمالية أمس تثبيتاً لنقاط الجيش السوري الدفاعية، وهجوماً معاكساً له في محيط «معمل الغزل». وتشير المعطيات إلى أن الجيش تمكن من احتواء الخرق في الحي ومنعه من كسر حصار القابون، مستغلاً المساحة التي دخلها المسلحون ضمن منطقة المعامل لاستنزاف المهاجمين من عمق حي جوبر، بالتوازي مع استكمال ضغطه على حيّي القابون وبرزة.
وفي حماة، نجحت التعزيزات التي وصلت إلى جبهات الريف الشمالي في تخفيف اندفاع الجماعات المسلحة الذي مكّنها من السيطرة على مساحات واسعة شمال المدينة. واقتصرت الخروقات التي حققها المسلحون على شمال غرب مدينة محردة، إثر سيطرتهم على بلدة شيزر المتاخمة، والمطلة على مدخل المدينة الغربي، الذي يشكل حالياً خط إمدادها الوحيد، وذلك بعد سيطرة المسلحين أول من أمس على قرية معرزاف جنوبها، وقطعهم طريق حماة ــ محردة.
وفي محاولة لاستعادة زمام المبادرة، بدأ الجيش بحملة استهداف مدفعي وجوي لمواقع المسلحين المستحدثة في محيط بلدة خطاب وأرزة وصوران ومعردس وحلفايا، بالتوازي مع صدّ محاولات المسلحين التقدم باتجاه بلدة قمحانة. واستهدفت مدفعية الجيش المتمركزة في جبل زين العابدين خطوط المسلحين الأمامية، لصدّ التقدم نحو البلدة التي تعتبر مع جبل زين العابدين وكفراع إحدى أهم نقاط الدفاع عن المدينة من الجهة الشمالية، ومن غير الممكن التقدم نحو المدينة من ذلك المحور من دون ضمان السيطرة على تلك النقاط.
ومع انتظار ما ستفرزه تطورات الميدان خلال الأيام المقبلة، وما سيكون انعكاسها على سير العملية في جنيف، تخطو الحكومة السورية في مسار المحادثات، معلنة أولوية «مكافحة الإرهاب» على باقي الملفات. وبدورها، أعلنت موسكو دعمها لرؤية دمشق، وأعربت في هذا السياق، على لسان المتحدثة باسمها، ماريا زخاروفا، عن اقتناعها بأن التطورات الأخيرة في محيط دمشق وحماة أظهرت أن «الإرهاب يشكل العقبة الأساسية أمام التسوية السياسية»، داعية المعارضة السورية إلى إبداء «القدرة على التفاوض».
وشهدت جنيف أمس لقاءات منفصلة جمعت فريق الأمم المتحدة إلى الأطراف السورية المشاركة في مقر إقامتهم. والتقى مساعد المبعوث الأممي، رمزي عز الدين رمزي، أمس، الوفدين الحكومي والمعارض، وقال للصحافيين إثر الاجتماع إن المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا «سيعود مساء اليوم (أمس) إلى جنيف».
من جهته، شدد رئيس وفد «الهيئة» نصر الحريري، في مؤتمر صحافي، على أن «الحديث الآن هو حول الانتقال السياسي وكل القضايا المتعلقة به»، مضيفاً أن النقاش سيتناول «الانتقال السياسي أولاً ثم الدستور والانتخابات». وأشار عضو الوفد الاستشاري لـ«الهيئة»، يحيى العريضي، إلى إصرار المعارضة على أولوية الانتقال السياسي، مضيفاً القول: «نحن ملتزمون ببحث السلال الأربع، لكن مسألة محاربة الإرهاب متعلقة بالانتقال السياسي».
الأخبار
 

عدد القراءات : 3728

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider