دمشق    25 / 04 / 2018
مَنْ هم المستفيدون من الإرهاب؟ .. بقلم: د. وفيق إبراهيم  الصراع بين اسرائيل وايران.. فتيل الحرب يقترب من الاشتعال  مواجهات عنيفة بين شبّان فلسطينيين وقوات الاحتلال في نابلس  الدفاعات الجوية السورية تصنع المعجزة  الجزائر تحكم بالإعدام على رئيس شبكة تجسس إسرائيلية  “صنع في سورية”.. المنتجات السورية في موسكو اليوم  الجيش السوري يواصل معركة تأمين مخيم اليرموك ويقطع الإمداد عن داعش في الحجر الأسود  وحدات الجيش تكثف عملياتها ضد مواقع الإرهابيين جنوب دمشق وتدمر العديد من خطوط إمدادهم ومحاور تحركهم  روحاني: ترامب لا يعرف شيئا في السياسة والقوانين  وحدات الهندسة تعثر على عشرات العبوات الناسفة من مخلفات الإرهابيين في بلدة الرحيبة  ليبرمان يزور واشنطن... لقاء عسكري رفيع بشأن "النووي الإيراني"  الدفاع الروسية: سنزود الجيش السوري قريبا بأسلحة دفاع جوي جديدة  اليمن: 42 غارة للتحالف العربي على 5 محافظات  المالكي يشن هجوما حادا على السعودية ويخاطب القطريين  على طريقتهم وبتوقيتهم.. رجال الجيش العربي السوري يردمون جحور الإرهاب في القلمون الشرقي بعد اجتثاثه من غوطة دمشق الشرقية  قوى الأمن الداخلي تدخل بلدة الرحيبة وسط ترحيب وفرحة الأهالي.. والمسلحون من أهالي البلدة يسلمون أسلحتهم تمهيدا لتسوية أوضاعهم  شمخاني: أي توافق أوروبي أمريكي حول الفترة المحددة في الاتفاق النووي "عدیم القیمة"  غوتيريش يشدد على ضرورة إيجاد طرق جديدة لتحقيق تسوية سياسية في سورية  تشيجوف: واشنطن وبروكسل غير مخولتين بتعديل اتفاق إيران النووي  ماذا تعني نية الغرب تفعيل آلية تسمح بالالتفاف على الفيتو الروسي بخصوص سورية؟  

أخبار سورية

2017-03-25 07:36:32  |  الأرشيف

انهيار كبير في صفوف “داعش” عشية انطلاق معركة الرقة

بدأ تنظيم “داعش” المتطرف ومنذ أشهر بالبحث جديا عن خيارات بديلة تؤمن استمراره بعد خسارته عدد كبير من المدن التي يسيطر عليها في العراق وسوريا، وأبرزها الموصل، وترقبه سقوط ما أسماها “عاصمة الخلافة” في العام 2014، الرقة السورية. الا أن عملية البحث هذه لا تتم كما ترغب قيادته، التي، تنشغل حاليا باستيعاب الانهيار الكبير الضارب في صفوفه مع تضييق الخناق عليه في الرقة، وانشقاق عدد كبير من عناصره جراء اقتناعهم بأن أيام التنظيم ولّت، وان سقوط “العاصمة” ستعني النهاية الحتمية.

فبحسب أكثر من مصدر يتابع عن كثب حركة التنظيم، فان “داعش” نقل في الايام القليلة الماضية معظم المهاجرين أو العناصر الأجانب الذي ينتمون اليه الى محافظة دير الزور، وجمّع كل أنصاره في الرقة وسلّحهم لخوض المعركة المقبلة، وهو ما أدّى لاستياء عارم في صفوف هؤلاء الذين كانوا يفضلون الانسحاب مع المهاجرين الى دير الزور، وهو ما انسحب سلسلة من الانشقاقات في ظل تفجر الخلاف بين عناصره القادمين من المغرب العربي وأولئك الذين قدموا من الخليج (الفارسي).

ويسعى “داعش” حاليا وبعكس ما كان يفعل طوال السنوات الماضية حين أمعن بالتنكيل بالمدنيين، بكسب ودّهم محاولا اقناعهم بأنّه يحميهم من “الحملة الصليبية المقبلة”، وهو بات يوزّع السلاح على النساء والأطفال والرجال ويحثّهم على المقاومة.

الا أنّه ووفق المصادر نفسها، فالقيادة الداعشية مقتنعة بأن الخسارة مقبلة في الرقة لا محال، لكنّها لا تضع سيناريو الانسحاب على الطاولة نظرا لرمزية “عاصمة الخلافة”، وتُعد عناصرها لمعركة “حياة او موت” في الوقت الذي تبحث فيه عن خيارات لاستيعاب الهزيمة من دون رفع الراية البيضاء واعلان انهيار “دولة داعش”.

ولا شك فان محافظة دير الزور ستكون “المأوى” المقبل لعناصر التنظيم الهاربين من الموصل والرقة وغيرها من المناطق والمدن السورية والعراقية على حد سواء، وان كان بعض المراقبين لحركة “داعش” يرجّحون أن يتخذها عاصمة بديلة له عن الرقة بعد طرد القوات السورية من أجزاء بسيطة تسيطر عليها، الا أن معنيين بالملف يؤكدون أن دير الزور ستكون الحلقة الأخيرة، باعتبار ان لا حاضنة شعبية للتنظيم هناك على الاطلاق، في ظل تنامي “المقاومة” بين الأهالي بعكس ما كان حاصل في الرقة.

ولا تبدو الخيارات البديلة عن دير الزور كثيرة للتنظيم، وان كان هناك من يرجح انسحابه الى البادية السورية، التي يسيطر على معظمها باستثناء بعض المناطق في القلمون الشرقي، وهذه البادية متصلة بصحراء الأنبار العراقية وتحاذي معظم المدن السورية حماة حمص دير الزور حلب الرقة درعا السويداء وحتى دمشق، فيتحول بذلك الى “قاعدة 2″، وأشبه بشبكة إرهابية عابرة للحدود على شكل مجموعات منتشرة في معظم دول العالم تتحرك عندما تناسبها الظروف.

ويطرح معنيون بملف “داعش” سيناريو آخر ممكن أن يلجأ اليه التنظيم يتحدث عن تمدده الى دول وأقاليم جديدة، فطوال السنوات الماضية عمل التنظيم الارهابي على تكوين تجمعات له في غرب أفريقيا وشمالها، وليبيا، واليمن، وفي أجزاء من سيناء المصرية. حتى أنّه ضمّ مقاتلين من تنظيمات إرهابية منفصلة لصفوفه مثل تنظيم “بوكو حرام”. ويتوقع أصحاب هذه النظرية ان تمدده قد يكون متاحا في الجزائر وليبيا.

أما ما هو مؤكد، فسياسة “داعش” في المراحل المقبلة في سوريا والعراق وبشكل رئيسي ستعتمد على تفجير السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة وعمليات الاغتيال لاطالة أمد الصراع قدر الامكان وبالتالي ضمان استمراريته، من منطلق أنّه حتى ولو فقد مناطق سيطرته ووصل للانهيار التام، فالخطر الأكبر الذي سيبقى كامنا يندرج في فكره الذي غزا معظم دول العالم.

 

عدد القراءات : 4080

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider