الأخبار |
الأرصاد: منخفض ماطر اعتبارا من مساء الغد  دي ميستورا غداً في دمشق للتشاور والوداع وبيدرسون المرشح الأقوى لخلافته  «رؤية 2030»: رسم على ماء  تحسين الوضع في غزة: مهلة للمصريين حتى نهاية الشهر  إيران تنتزع من إسرائيل الريادة العلمية  ماي: الاتفاق مع بروكسل جاهز «تقريباً»  عصر الفوضى العالمية.. بقلم: وليد شرارة  إيكاردي يرد على اهتمام ريال مدريد  ترجيحات بافتتاح «الحرة المشتركة» مطلع العام المقبل … «الغد»: سورية تعفي الصادرات الأردنية عبر «طرطوس» من 80 بالمئة من الرسوم  قمة بوتين ميركل وماكرون وأردوغان والتحولات الاقليمية .. بقلم: تحسين الحلبي  المصادر البديلة قادرة على توفير الكميات التي تحتاجها دمشق وريفها … مياه دمشق توضح سبب «العكارة» وصول السيول لأحد مصادر المياه  1.9 بليون دولار إنفاق المنطقة على أمن المعلومات  السيناريو الكبير للسيطرة الكاملة على النفط وتقسيم السعودية  ترامب: لهذا السبب لست محبوباً  تحذير من خطر قاتل يفوق السرطان والسكري!  اكتشاف سبب عدم قدرة البعض على إنقاص وزنهم!  تركيا تأمل برفع العقوبات الأمريكية بعد الإفراج عن القس برانسون  الكرملين لا ينتظر "اختراقات" من القمة الرباعية المرتقبة في تركيا حول سورية  أبناء الجولان السوري المحتل يجددون تمسكهم بوطنيتهم ورفضهم لما يسمى “الانتخابات المحلية الإسرائيلية”     

أخبار سورية

2017-03-25 07:36:32  |  الأرشيف

انهيار كبير في صفوف “داعش” عشية انطلاق معركة الرقة

بدأ تنظيم “داعش” المتطرف ومنذ أشهر بالبحث جديا عن خيارات بديلة تؤمن استمراره بعد خسارته عدد كبير من المدن التي يسيطر عليها في العراق وسوريا، وأبرزها الموصل، وترقبه سقوط ما أسماها “عاصمة الخلافة” في العام 2014، الرقة السورية. الا أن عملية البحث هذه لا تتم كما ترغب قيادته، التي، تنشغل حاليا باستيعاب الانهيار الكبير الضارب في صفوفه مع تضييق الخناق عليه في الرقة، وانشقاق عدد كبير من عناصره جراء اقتناعهم بأن أيام التنظيم ولّت، وان سقوط “العاصمة” ستعني النهاية الحتمية.

فبحسب أكثر من مصدر يتابع عن كثب حركة التنظيم، فان “داعش” نقل في الايام القليلة الماضية معظم المهاجرين أو العناصر الأجانب الذي ينتمون اليه الى محافظة دير الزور، وجمّع كل أنصاره في الرقة وسلّحهم لخوض المعركة المقبلة، وهو ما أدّى لاستياء عارم في صفوف هؤلاء الذين كانوا يفضلون الانسحاب مع المهاجرين الى دير الزور، وهو ما انسحب سلسلة من الانشقاقات في ظل تفجر الخلاف بين عناصره القادمين من المغرب العربي وأولئك الذين قدموا من الخليج (الفارسي).

ويسعى “داعش” حاليا وبعكس ما كان يفعل طوال السنوات الماضية حين أمعن بالتنكيل بالمدنيين، بكسب ودّهم محاولا اقناعهم بأنّه يحميهم من “الحملة الصليبية المقبلة”، وهو بات يوزّع السلاح على النساء والأطفال والرجال ويحثّهم على المقاومة.

الا أنّه ووفق المصادر نفسها، فالقيادة الداعشية مقتنعة بأن الخسارة مقبلة في الرقة لا محال، لكنّها لا تضع سيناريو الانسحاب على الطاولة نظرا لرمزية “عاصمة الخلافة”، وتُعد عناصرها لمعركة “حياة او موت” في الوقت الذي تبحث فيه عن خيارات لاستيعاب الهزيمة من دون رفع الراية البيضاء واعلان انهيار “دولة داعش”.

ولا شك فان محافظة دير الزور ستكون “المأوى” المقبل لعناصر التنظيم الهاربين من الموصل والرقة وغيرها من المناطق والمدن السورية والعراقية على حد سواء، وان كان بعض المراقبين لحركة “داعش” يرجّحون أن يتخذها عاصمة بديلة له عن الرقة بعد طرد القوات السورية من أجزاء بسيطة تسيطر عليها، الا أن معنيين بالملف يؤكدون أن دير الزور ستكون الحلقة الأخيرة، باعتبار ان لا حاضنة شعبية للتنظيم هناك على الاطلاق، في ظل تنامي “المقاومة” بين الأهالي بعكس ما كان حاصل في الرقة.

ولا تبدو الخيارات البديلة عن دير الزور كثيرة للتنظيم، وان كان هناك من يرجح انسحابه الى البادية السورية، التي يسيطر على معظمها باستثناء بعض المناطق في القلمون الشرقي، وهذه البادية متصلة بصحراء الأنبار العراقية وتحاذي معظم المدن السورية حماة حمص دير الزور حلب الرقة درعا السويداء وحتى دمشق، فيتحول بذلك الى “قاعدة 2″، وأشبه بشبكة إرهابية عابرة للحدود على شكل مجموعات منتشرة في معظم دول العالم تتحرك عندما تناسبها الظروف.

ويطرح معنيون بملف “داعش” سيناريو آخر ممكن أن يلجأ اليه التنظيم يتحدث عن تمدده الى دول وأقاليم جديدة، فطوال السنوات الماضية عمل التنظيم الارهابي على تكوين تجمعات له في غرب أفريقيا وشمالها، وليبيا، واليمن، وفي أجزاء من سيناء المصرية. حتى أنّه ضمّ مقاتلين من تنظيمات إرهابية منفصلة لصفوفه مثل تنظيم “بوكو حرام”. ويتوقع أصحاب هذه النظرية ان تمدده قد يكون متاحا في الجزائر وليبيا.

أما ما هو مؤكد، فسياسة “داعش” في المراحل المقبلة في سوريا والعراق وبشكل رئيسي ستعتمد على تفجير السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة وعمليات الاغتيال لاطالة أمد الصراع قدر الامكان وبالتالي ضمان استمراريته، من منطلق أنّه حتى ولو فقد مناطق سيطرته ووصل للانهيار التام، فالخطر الأكبر الذي سيبقى كامنا يندرج في فكره الذي غزا معظم دول العالم.

 

عدد القراءات : 4094
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3412
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018