دمشق    21 / 08 / 2018
الحلم الممنوع.. بقلم: د. ندى الجندي  عودة إلى دفاتر «أستانا»: موسكو تشدِّد على «محاربة النصرة»  إسرائيل و«شماعة» تحميل السلطة عرقلة التهدئة  العام الدراسي في موعده... لكن «الأونروا» تفقد ذاكرتها!  ابن سلمان هارِباً من المأزق: اعتقالات إضافية ومحاكمات سرية قريباً  «توتال» تغادر «بارس»: الصين بديل إيران الجاهز  مفاتيح تحرير إدلب.. بقلم:عمر معربوني  عندما تبدأ المعركة لن يجد المسلحون مكاناً للاختباء !  لأسباب صحية .. إغلاق أهم محلي حلويات وشاورما في دمشق  المال السعودي لتمديد الحرب على سورية…!.. بقلم: جمال محسن العفلق  غلاء فاحش وغير منطقي..كلفة إكساء الشقق السكنية أغلى من تكلفة بناءها!  ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  اختفاء عاملة فلبينية في الكويت يهدد باندلاع أزمة جديدة مع مانيلا  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  هادي: المعركة الأخيرة شارفت على النهاية  

أخبار سورية

2017-03-29 00:29:22  |  الأرشيف

تفاصيل من أرض المعركة في ريف حماه الشمالي: هذه أهداف المسلحين

نضال حمادة

شنت فصائل مسلحة في الشمال السوري هجوما كبيرا على قرى في ريف حماه الشمالي الواقع على مثلث استراتيجي يصل محافظات سورية ثلاث هي حماه وحلب ومحافظة إدلب.


الفصائل المهاجمة هي هيئة تحرير الشام (النصرة)، "جيش العزة" وهو فصيل تابع للجيش الحر، "جيش الصفوة"، كما شارك مقاتلو داريا الذين غادروها قبل بضعة اشهر الى إدلب وهم في تجمع لوحدهم يتبع الجيش الحر، وشارك المقاتلون الذين أتوا من وادي بردى أيضا، وحشدت هيئة تحرير الشام النصرة من ريف حلب ومن إدلب، وقالت مصادر على اطلاع في المعارضة السورية لـ "موقع العهد"، ان "غالبية الذي تم استجلابهم من حلب اجتمعوا في الأتارب، وتم إرسالهم على دفعات في سيارات مدنية عبر الطريق السريع الى ريف حماه الشمالي، وهذا الطريق تسلكه مئات السيارات يوميا، وبالتالي لا يمكن التمييز بين المدني والعسكري الا عبر إختراق بشري يعطي معلومات محددة ودقيقة في هذا المجال".

أهداف كبرى للمسلحين


ونقلت المصادر السورية المعارضة عن غرفة عمليات المسلحين، أن "الهدف الاساس لهذه الحملة يتمثل بالوصول الى مدينة حماه وبالتالي تحقيق أكثر من هدف بضربة واحدة:

1- تأخير انسحاب المجموعات المسلحة من حي الوعر عبر تعطيل الاتفاق الجاري حاليا هناك.


2- التواصل مع ريف حمص الشمالي في تلبيسة والرستن وبالتالي العودة الى مدينة حمص.
3- سعي هيئة تحرير الشام (النصرة) للسيطرة على مدينة كبيرة ثانية، أهم من إدلب.
ويسعى أمير جبهة النصرة أبو محمد الجولاني إلى تطبيق نموذج "داعش" في السيطرة على مدن كبيرة وتأمينها، عبر السيطرة على مناطق محيطة بها. ولذلك فان "جبهة النصرة" تسعى للسيطرة من خلال هذه المعركة على مدينة حماه، وهي بذلك تحاول تقليد تنظيم "داعش" في مدينة الموصل العراقية.
وفي التفاصيل الميدانية التي توردها المصادر، فإن الفصائل المهاجمة قد اعتمدت الخطط والطرق السابقة، حيث بدأت هجومها عبر عربة مفخخة استهدفت حاجز جسر صوران على مداخل بلدة صوران وشنت هجوماً واسعاً من الشمال والشمال الغربي مستهدفة قرى بعيدة عن بعضها ويسهل فيها الاختراق، فيما كان الجيش السوري يسحب قواته من قرى عديدة باتجاه مطار حماه العسكري وجبل زين العابدين، ومدينة قمحانة، لتأمين نقاط ارتكاز وتجمع تعمل على امتصاص قوة الهجوم استعداداً لهجوم معاكس، كما حصل أثناء صد هجوم "جبهة النصرة" و"جند الأقصى" في ما عرف بـ"غزوة مروان حديد" قبل اربعة أشهر.
وقد تمكن المهاجمون من السيطرة على أكثر من عشرين قرية، ووصلوا الى أطراف بلدة قمحانة التي كانت عصية عليهم هذه المرة كما في المرات السابقة. فبعد أن استهدفوا النقاط المحيطة ببلدة قمحانة بأربع مفخخات نتج عنها انهيار الخط الدفاعي الأول عن البلدة من جهة الشمال والشمال الغربي وذلك بعد أن سيطر المسلحون على بلدة خطاب وقرية الارزة وانطلقوا منها باتجاه قمحانة، وأصبح الخط الدفاعي عن البلدة أطراف البيوت فيها.

ثبات أهالي قمحانة


وقد سجل أهالي قمحانة بدعم من قوات رديفة وصلت البلدة ومن مدفعية الجيش السوري في جبل زين العابدين ملحمة بطولية تكبّدت فيها هيئة "تحرير الشام" خسائر كبيرة جعلتها تعيد حساباتها في الهجوم على قمحانة، وبذلك اصبحت البلدة العقبة الكبيرة في تقدم الهجوم نحو جبل زين العابدين، كما انها استزفت قوات كثيرة من الجبهة لدى "جبهة النصرة" ما خفف العبء عن مطار حماه ودفع المسلحين الى تأجيل عملية الهجوم عليه بانتطار نتيجة معركة قمحانة التي يبدو أنها تسير باتجاه خسارة كبيرة للمهاجمين بعدما تمكن المدافعون عن قمحانة من احباط الهجمات الأولى، وتشير المصادر السورية المعارضة إلى أن ""هيئة تحرير الشام" (النصرة) تُحضّر لهجوم جديد على قمحانة عبر استخدام اكثر من مفخخة انتحارية".
وبحسب المصادر المعارضة فإن المناطق التي سيطر عليها المسلحون هي:
بلدة خطاب ورحبتها – أرزة- صوران- شيحة حماه- شيزر- معرزداف- القرامطة-المجدل- الشير- بطيش.
أما خارطة انتشار الجيش السوري بين خطوط المسلحين فهي على الشكل التالي:
في محيط خطاب يتواجد الجيش السوري بنقطة البيطرة ونقطة السرية 215 وما زالت هذه النقاط تحظى بالامداد من كفرطون التي تشكل خط عمليات لتحرير خطاب.
كوكب التي سقطت لساعات بسبب عدم وجود قوة قتالية فيها واستعادتها قوة من الفيلق الخامس التابع للجيش السوري.
مطار حماه حيث شكل الجيش قوة ضخمة حوله تمنع المسلحين من الاقتراب منه وحسب مصادر موثوقة ليس باستطاعة المهاجمين اختراق تحصينات المطار، ما جعل المسلحين يتجنبون الدخول في معركة حوله ويتجهون نحو قمحانة وجبل زين العابدين.
محردة ودوارها مع الجيش السوري، وما حولها مع المسلحين، كما يسيطر الجيش على قلعة شيزر التاريخية وجسر الحديد، ويتواجد في اصيلة التي شكل حولها طوقا قويا يمنع اختراقها.
"موقع العهد" حصل من مصادر معارضة على وثائق تقنية تتعلق باتجاهات القصف المدفعي وتحديده وزعتها الفصائل المسلحة المهاجمة على عناصرها في أرض المعركة، ننشر بعضها.
العهد

عدد القراءات : 3898
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider