الأخبار |
موسكو: فرض القوانين الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل مرفوض وفقاً للقوانين الدولية  الصين تحتجز كنديا ثانيا بعد استجوابه.. وأتاوا تعتبره مفقودا  «الشيوخ» يُقرّ مناقشة قانون لوقف دعم حرب اليمن  حزب الله: عدم دعوة سورية للقمة الاقتصادية في بيروت سببه الارتهان لدول الخليج  البنتاغون يحذر أنقرة من مهاجمة حلفائه الأكراد شمالي سورية  الشيوخ الأمريكي يصوت لصالح قرار ينهي الدعم العسكري للسعودية في اليمن  كاتب أمريكي: روسيا والصين خطر على البشرية  7 قتلى وعشرات الإصابات في حادث اصطدام قطار في أنقرة  «المحافظون» أنقذوا تيريزا ماي... في مقامرة كبرى  400 إرهابي جديد من «القاعدة» في إدلب  مادورو يتهم جون بولتون ورئيس كولومبيا بالتآمر لاغتياله  القبض على «العولمة».. بقلم: سيلفا رزوق  ماكرون وماي: المصير الغامض.. بقلم: عبد الله السناوي  الحكم بسجن محامي ترامب السابق 3 سنوات  هل صحيح أن مناهج التعليم في سورية لا تصلح إلا للوظائف الحكومية؟  طرفا النزاع في اليمن يتفقان على استئناف تصدير النفط والغاز  لافروف وظريف يبحثان هاتفيا التسوية السورية  الإرهابيون متخوفون من عملية ضدهم في إدلب … هدوء حذر في الشمال تفرضه الأحوال الجوية  الأمم المتحدة: 13 مليون شخص من السكان في سورية يحتاجون إلى مساعدات إنسانية  فرنسا تدخل في المجهول لماذا؟.. بقلم: د.وفيق إبراهيم     

أخبار سورية

2017-05-13 23:06:31  |  الأرشيف

ما أهمية سيطرة الجيش السوري على حي القابون؟

أكد خبير عسكري سوري، أهمية سيطرة الجيش السوري الوطني على حي القابون، استناداً إلى بعدين جغرافي وعسكري.

وأوضح اللواء المتقاعد محمد عباس، في تصريح لـ “سبوتنيك” اليوم السبت، أن البعد الجغرافي يكمن في أن حي القابون يقع في الخاصرة الشمالية الشرقية لمدينة دمشق ومعه حيي تشرين وبرزة.. كما أنه يسيطر بشكل مباشر على الطريق الممتد من العدوي باتجاه حرستا وصولا إلى القطيفة أي الطريق الدولي الذي يربط دمشق بباقي المحافظات الشمالية ويتحكم بالطريق الممتد ما بين برزة ومشفى تشرين العسكري وضاحية الأسد”.

أما عن البعد العسكري قال اللواء عباس إن “سيطرة الجيش على القابون تبعد الأعمال العسكرية العدوانية عن دمشق والتي كان آخرها في آذار/مارس الماضي عندما حاول المسلحون وصل حي جوبر بالقابون والسيطرة على عقدة القابون التي تشكل نقطة استراتيجية محورية في التحكم بمدينة دمشق والسيطرة عليها حيث حاول المسلحون الدخول الى هذه المنطقة انطلاقاً من جوبر وهدفهم الأساس كانت عقدة القابون بالإضافة إلى ساحة العباسيين التي كانت “غرفة الموك” تضعهما في عين الاعتبار لفرض شروط ضاغطة على الدولة السورية لكسب أوراق تفاوضية وتهديد العاصمة دمشق بالوصول عبر بساتين العدوي الى قلب مدينة دمشق الأمر الذي كان يشكل خطراً كبيراً على دمشق”.

يذكر أن “غرفة الموك” هي غرفة عمليات استخبارات دولية مشترك تأسست عام 2013 باتفاق وتنسيق بين مجموعة “أصدقاء سوريا”، وتتخذ من الأردن مقراً، وتقوم بتقديم دعم لكتائب وفرق مقاتلة تعتبرها “معتدلة” لمحاربة قوات النظام السوري.

وتابع اللواء عباس قائلاً:

هذا السيناريو المعتمد من العدو تدركه الدولة السورية والجيش.. قوات الجيش صمدت بشكل مستميت ولم تسمح للمسلحين بإحداث أي خرق بالتزامن مع المصالحات الوطنية التي خرقتها المجموعات المسلحة في برزة والقابون وكانت ترفضها وتقوم بعمليات القنص وبإطلاق القذائف والعبوات الناسفة.

ويرى اللواء عباس أن البعد العسكري للسيطرة على القابون يكمن أيضاً في تفكيك  شبكة الانفاق التي تمتد بين برزة وحي تشرين والقابون باتجاه جوبر وعربين وحرستا والتي كانت تمدهم بالسلاح والمسلحين وغير ذلك وكانت تؤمن خط التواصل ونقل المخطوفين والمسلحين من وإلى الغوطة الشرقية.

وأضاف أن “الجيش السوري ومنذ 3 سنوات أقام هدنة مصالحة مع أهالي حيي برزة والقابون لكن هذه المصالحات كانت تتعرض دائما للرفض والخرق ومنذ 3 أشهر وجه الجيش السوري للمسلحين الموجودين داخل الحيين وعبر وسطاء من أبناء بروة والقابون والأحياء المجاورة بأن يلقوا السلاح خلال مدة محددة إلا أن المسلحين رفضوا عرض الجيش واضطر الأخير لتنفيذ عمليات عسكرية لتخليص الأهالي والسكان المدنيين في هذه المنطقة من الوجود المسلح مع وجود عدد كبير من المسلحين الذين يرغبون بإلقاء السلاح، إلا أن جبهة النصرة المدعومة من السعودية وتركيا وقطر وجيش الإسلام كانوا يرفضون أي شكل من أشكال الحوار والتواصل وأقدموا على قتل عدد من أعضاء لجان المصالحة في برزة.. ما اضطر الجيش للرد بشكل فعال وحاسم ومباغت حقق كل اشكال النصر وسقوط دفاعات المسلحين وانهيار معنوياتهم وقدرتهم على القتال ضد الجيش السوري.”

وعن الوجهة القادمة للجيش السوري قال اللواء عباس “بما أن خطوط الإمداد والإنفاق التموينية والدعم المادي الذي كان يمر من برزة وحي تشرين والقابون إلى أحياء حرستا وعربين وجوبر أي أن هذه الخطوط باتت مقطوعة وبالتالي منطقة دوما باتت تقع تحت الحصار وخروجها الآمن يترتب عليها إلقاء السلاح والعودة إلى حضن الوطن وهناك الكثير من أهالي دوما يريدون إخلاء المنطقة من السلاح والعودة إلى حضن الوطن إلا أن جيش الإسلام يمنعهم من ذلك”.

وتوقع أن تنتقل قوات الجيش السوري التي كانت تعمل في منطقة القابون وبرزة وتشرين، إلى تنفيذ مهمة أخرى، رأى أنها ستكون في الغوطة الشرقية دوما وحرستا وهذه فرصة إيجابية لتطهير العاصمة دمشق من بقايا الارهابيين.

وقد استعاد الجيش السوري  كامل سيطرته على حي القابون بدمشق بعد انتهاء عملية التسوية لإخلاء الحي من السلاح والمسلحين.

عدد القراءات : 3808
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018