دمشق    19 / 11 / 2017
عودة الحريري مفتاح لكل الاحتمالات.. إلا الحل  قاضٍ أميركي بالمحكمة العليا يتباهى “بعلاقاته الجنسية مع 50 امرأة”  الغواصة الأرجنتينية المفقودة تصدر إشارات استغاثة  النيل يلفظ أنفاسه، والسيسي يحذِّر  الوهابيّة الفاشلة.. بقلم: نور نعمة  نجاة محمد بن سلمان من اغتيال  وكيل وزارة الدفاع في الامارات: علاقتنا باسرائيل تشبه (الأخوة)  ماذا يجري في البوكمال؟  السعودية تمنح المنطق القطري ذريعة التفوّق.. بقلم: روزانا رمال  البيت الأبيض: ترامب وماكرون يتفقان على محاربة إيران  14.3 مليون شيلي ينتخبون رئيسا جديدا اليوم  مقتل 19 شخصا وإصابة 8 آخرين في حريق جنوبي بكين  قطر تعلن أنها "مستعدة جيدا" لمواجهة تحرك عسكري محتمل من قبل دول المقاطعة  عزز مواقعه في محيط ضاحية الأسد … الجيش يزيد الضغط على الإرهابيين في محيط إدارة المركبات  داعش جنوب دمشق ينقسم إلى داعشين … فرع اليرموك لحزب «البعث» يدعو لاستعادة المخيم عاجلاً وليس آجلاً  «قسد» تمنع نازحي دير الزور من دخول الحسكة  70 بالمئة زادت المخالفات بعد تخفيض الأسعار … جديد في أسواقنا.. زيتون مع «الدود»!  أكد البدء بإرسال الصحف إلى دير الزور.. إطلاق ثلاث صحف جديدة.. كيبل TV في سورية قريباً … ترجمان: تأمين رعاية لباس للمذيعات مثل «الشحادة»!  دراسة لغرفة تجارة دمشق: أبرز تحديات التجارة في سورية غياب خطة واضحة للتنمية  2100 صائغ في دمشق .. الذهب السوري يطير تهريباً إلى دبي عبر لبنان والسوريون يتجهون إلى بيع مدخراتهم الذهبية  

أخبار سورية

2017-05-14 23:23:47  |  الأرشيف

القابون دخلت دائرة التسويات: دمشق أكثر أمناً

بعد تحييدها عن اتفاق «مناطق تخفيف التوتر» الموقّع في أستانا، شهدت منطقة القابون تسوية مع الدولة السورية، بعد تصعيد الجيش عملياته العسكرية ونجاحه في عزلها عن الغوطة الشرقية

بعد أشهر من المعارك العنيفة التي تخللتها هدن مؤقّتة، دخلت منطقة القابون على غرار برزة وحي تشرين في إطار التسويات، عقب اندفاعة قوية للجيش على أطراف الحي وسيطرته على الأنفاق الرئيسية الواصلة إلى غوطة دمشق الشرقية. الانهيار الذي أصاب المجموعات المسلحة جاء بعد سيطرة الجيش على أحد أهم الأنفاق القليلة التي كانت تمدّها بالسلاح من الغوطة.

ويصل هذا النفق بين القابون ومنطقة عربين في الغوطة الشرقية. ووفق ما أعلنت مصادر ميدانية، فإن هذا النفق هو واحد مما يزيد على 10 أنفاق تم اكتشافها بعد تقدم الجيش الأخير.
الاتفاق جاء تنفيذه سريعاً، لكون الجزء الأكبر من تفاصيله كانت قد درست على مراحل المفاوضات السابقة التي تعثّرت حتى أول من أمس. وخلال يوم واحد، تم الانتهاء من مرحلة التسوية الأولى، بخروج 2289 شخصاً؛ بينهم 1058 مسلحاً، وفق الأرقام الرسمية التي أعلنتها دمشق، إلى ريف مدينة إدلب. واستكملت الدفعات خلال اليوم الأول بنجاح، برغم التوتّر الذي وقع جراء إطلاق أحد قادة الفصائل المعارضة النار باتجاه عدد من المسلحين المغادرين وعوائلهم، والذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة عدد آخر. ولم يتم الكشف عن أسباب الحادثة وملابساتها، غير أن صفحات معارضة قالت إن إطلاق النار جاء على خلفية عبور عدد من عائلات المسلحين من أبناء الغوطة الشرقية عبر عدد من الأنفاق باتجاه القابون، بنيّة الخروج ضمن اتفاق التسوية نحو ريف إدلب.
وبالتوازي مع انطلاق تسوية القابون التي ستنفّذ على مراحل، تواصلت عمليات خروج المدنيين والمسلحين الراغبين في المغادرة من حي برزة المجاور نحو ريف إدلب. واستكملت أمس الدفعة الثالثة بحسب الاتفاق، على أن تخرج خمس دفعات إضافية من الحي، قبل إعلانه خالياً من السلاح، وبدء عودة الخدمات الحكومية بالتوازي مع تسوية أوضاع الراغبين في البقاء. وعقب الانتهاء من تنفيذ الاتفاقين في برزة والقابون، سوف يتمكن الجيش من تركيز جهوده على المناطق المجاورة لدمشق من الجانب الشرقي، بدءاً من حي جوبر وشمالاً حتى زملكا وعربين وحرستا، الملاصقة لطرق دمشق ـــ حمص الدولي. كما سيخفف خروج القابون وبرزة من معادلة السلاح، الضغط على مشفى تشرين العسكري المجاور للحيين، كما عن ضاحية الأسد ومدخل دمشق الشمالي البديل الذي يعبر من منطقة التل نحو عش الورور وبرزة.
وبالتوازي مع التطورات في محيط دمشق، شهدت معظم جبهات الميدان هدوءاً واضحاً، شابته اشتباكات متفرقة ومحدودة في ريفي اللاذقية وغوطة دمشق الغربية والقنيطرة. وبدا لافتاً ما تناقلته مواقع معارضة عن قصف قوات الجيش مواقع فصيل «أسود الشرقية» في محيط منطقة بئر القصب في ريف دمشق. وفيما ثبّت الجيش نقاطه على طريق البادية، في محيط مثلث دمشق ـــ بغداد ـــ تدمر، شهدت منطقة جبال الشومرية في ريف حمص الشرقي اشتباكات بين وحدات الجيش وتنظيم «داعش»، إثر محاولة الأخير التقدم واستعادة عدد من النقاط التي خسرها الأسبوع الماضي، من دون أن يسفر الهجوم عن تغيير في خريطة السيطرة هناك.
على الصعيد السياسي، ينتظر أن تصل اليوم الوفود المشاركة في جولة المحادثات المقبلة إلى مقر إقامتها في جنيف، للمشاركة في الاجتماعات التي ستنطلق غداً، وستمتد لثلاثة أيام فقط لتختتم يوم الجمعة المقبل. وعقب إعلان نائب المبعوث الأممي رمزي عز الدين رمزي، من دمشق أول من أمس، تفاؤله بأن «موقف دمشق سيكون بنّاءً خلال الاجتماع المقبل»، أكدت «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة حضورها لجولة المحادثات عقب اجتماعها في الرياض ولقائها مع عدد من المسؤولين السعوديين، وعلى رأسهم وزير الخارجية عادل الجبير.
(الأخبار)

عدد القراءات : 3506

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider