دمشق    22 / 01 / 2018
العراق يتسلم دعوة من موسكو للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني السوري بسوتشي  لافروف عن العملية التركية في عفرين: نحن ندعو لاحترام وحدة الأراضي السورية  لافروف: كل الخطط المفروضة على اليمن غير مجدية وروسيا تعمل مع جميع الأطراف  مجلس النواب العراقي يصدق على قرار إجراء الانتخابات البرلمانية في 12 مايو/آيار  الرئيس العراقي يصدر مرسوما بموعد إجراء الانتخابات البرلمانية  الخارجية الروسية تبدأ اعتماد الصحفيين إلى مؤتمر سوتشي المرتقب في 29-30 يناير  9 شهداء و21 جريح باعتداءات إرهابية على حي باب توما  بنس عن اتفاق إيران النووي: كارثة لن تصادق عليها أمريكا  بنس: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيجري العام المقبل  مجلس الشعب يدين العدوان التركي على عفرين  برلماني روسي: موسكو قد تدعو لإجراء مفاوضات رباعية حول عفرين  "قسد": مقتل 18 شخصا وإصابة 23 حصيلة القصف التركي على عفرين  نصر الحريري: نشك في الأهداف التي يعقد مؤتمر سوتشي من أجلها  مقاتلات إيرانية توجّه تحذيرا لسفينتين تابعتين للتحالف الدولي  مصدر بالخارجية التركية: الاتحاد الديمقراطي الكردي لن يشارك في مؤتمر سوتشي  العبادي يدعو ملك الأردن للمشاركة في إعادة إعمار العراق  مصر تتسلم دعوة رسمية من روسيا لحضور مؤتمر سوتشي حول سورية  الرباعي العربي يجدد تمسكه بمطالبه لإعادة العلاقات مع قطر  قوات سوريا الديمقراطية تدرس إرسال تعزيزات إلى عفرين  وزيرا خارجية مصر والأردن يجتمعان من أجل فلسطين  

أخبار سورية

2017-05-14 23:23:47  |  الأرشيف

القابون دخلت دائرة التسويات: دمشق أكثر أمناً

بعد تحييدها عن اتفاق «مناطق تخفيف التوتر» الموقّع في أستانا، شهدت منطقة القابون تسوية مع الدولة السورية، بعد تصعيد الجيش عملياته العسكرية ونجاحه في عزلها عن الغوطة الشرقية

بعد أشهر من المعارك العنيفة التي تخللتها هدن مؤقّتة، دخلت منطقة القابون على غرار برزة وحي تشرين في إطار التسويات، عقب اندفاعة قوية للجيش على أطراف الحي وسيطرته على الأنفاق الرئيسية الواصلة إلى غوطة دمشق الشرقية. الانهيار الذي أصاب المجموعات المسلحة جاء بعد سيطرة الجيش على أحد أهم الأنفاق القليلة التي كانت تمدّها بالسلاح من الغوطة.

ويصل هذا النفق بين القابون ومنطقة عربين في الغوطة الشرقية. ووفق ما أعلنت مصادر ميدانية، فإن هذا النفق هو واحد مما يزيد على 10 أنفاق تم اكتشافها بعد تقدم الجيش الأخير.
الاتفاق جاء تنفيذه سريعاً، لكون الجزء الأكبر من تفاصيله كانت قد درست على مراحل المفاوضات السابقة التي تعثّرت حتى أول من أمس. وخلال يوم واحد، تم الانتهاء من مرحلة التسوية الأولى، بخروج 2289 شخصاً؛ بينهم 1058 مسلحاً، وفق الأرقام الرسمية التي أعلنتها دمشق، إلى ريف مدينة إدلب. واستكملت الدفعات خلال اليوم الأول بنجاح، برغم التوتّر الذي وقع جراء إطلاق أحد قادة الفصائل المعارضة النار باتجاه عدد من المسلحين المغادرين وعوائلهم، والذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة عدد آخر. ولم يتم الكشف عن أسباب الحادثة وملابساتها، غير أن صفحات معارضة قالت إن إطلاق النار جاء على خلفية عبور عدد من عائلات المسلحين من أبناء الغوطة الشرقية عبر عدد من الأنفاق باتجاه القابون، بنيّة الخروج ضمن اتفاق التسوية نحو ريف إدلب.
وبالتوازي مع انطلاق تسوية القابون التي ستنفّذ على مراحل، تواصلت عمليات خروج المدنيين والمسلحين الراغبين في المغادرة من حي برزة المجاور نحو ريف إدلب. واستكملت أمس الدفعة الثالثة بحسب الاتفاق، على أن تخرج خمس دفعات إضافية من الحي، قبل إعلانه خالياً من السلاح، وبدء عودة الخدمات الحكومية بالتوازي مع تسوية أوضاع الراغبين في البقاء. وعقب الانتهاء من تنفيذ الاتفاقين في برزة والقابون، سوف يتمكن الجيش من تركيز جهوده على المناطق المجاورة لدمشق من الجانب الشرقي، بدءاً من حي جوبر وشمالاً حتى زملكا وعربين وحرستا، الملاصقة لطرق دمشق ـــ حمص الدولي. كما سيخفف خروج القابون وبرزة من معادلة السلاح، الضغط على مشفى تشرين العسكري المجاور للحيين، كما عن ضاحية الأسد ومدخل دمشق الشمالي البديل الذي يعبر من منطقة التل نحو عش الورور وبرزة.
وبالتوازي مع التطورات في محيط دمشق، شهدت معظم جبهات الميدان هدوءاً واضحاً، شابته اشتباكات متفرقة ومحدودة في ريفي اللاذقية وغوطة دمشق الغربية والقنيطرة. وبدا لافتاً ما تناقلته مواقع معارضة عن قصف قوات الجيش مواقع فصيل «أسود الشرقية» في محيط منطقة بئر القصب في ريف دمشق. وفيما ثبّت الجيش نقاطه على طريق البادية، في محيط مثلث دمشق ـــ بغداد ـــ تدمر، شهدت منطقة جبال الشومرية في ريف حمص الشرقي اشتباكات بين وحدات الجيش وتنظيم «داعش»، إثر محاولة الأخير التقدم واستعادة عدد من النقاط التي خسرها الأسبوع الماضي، من دون أن يسفر الهجوم عن تغيير في خريطة السيطرة هناك.
على الصعيد السياسي، ينتظر أن تصل اليوم الوفود المشاركة في جولة المحادثات المقبلة إلى مقر إقامتها في جنيف، للمشاركة في الاجتماعات التي ستنطلق غداً، وستمتد لثلاثة أيام فقط لتختتم يوم الجمعة المقبل. وعقب إعلان نائب المبعوث الأممي رمزي عز الدين رمزي، من دمشق أول من أمس، تفاؤله بأن «موقف دمشق سيكون بنّاءً خلال الاجتماع المقبل»، أكدت «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة حضورها لجولة المحادثات عقب اجتماعها في الرياض ولقائها مع عدد من المسؤولين السعوديين، وعلى رأسهم وزير الخارجية عادل الجبير.
(الأخبار)

عدد القراءات : 3565

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider