دمشق    21 / 06 / 2018
سيناء 2018" مستمرة.. الجيش المصري يعلن تصفية 32 إرهابياً  المحكمة الاتحادية العراقية: إعادة فرز الأصوات يدويا لا يتعارض مع الدستور  العراق متفائلة وواثقة من توصل "أوبك+" إلى اتفاق  البرلمان الأوكراني يصادق على قانون رئاسي يعزز سعي الانضمام إلى الناتو  لافروف: تقارب موسكو وواشنطن خير للعالم أجمع  بعد فراغ قرابة عامين … معاون وزير جديد لشؤون الإيرادات العامة في «المالية»  إيران ترسل حاملة مروحيات ومدمرة إلى مضيق باب المندب  الأوقاف: السلطات السعودية تحرم السوريين من أداء فريضة الحج للسنة السابعة  الأمين العام للأمم المتحدة: اللجنة الدستورية السورية تتشكل قريبا  رئيس كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ تقوم بإجراءات حقيقية لنزع السلاح النووي  أنقرة: المقاتلون الأكراد سينسحبون من منبج مطلع يوليو/تموز المقبل  التعليم العالي توافق على تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة  وزيرة الدفاع الفرنسية: مواقف ترامب تثير الشك  غارة اسرائيلية تستهدف مطلقي "الحارقات" جنوب قطاع غزة  "أوبك" تقترب من اتفاق على زيادة إنتاج النفط  ميركل: لن نشارك في إعادة إعمار سورية والعراق ما لم يتحقق فيهما الحل السياسي  مونديال 2018: التعادل يحكم موقعة الدنمارك وأستراليا  مونديال 2018: فرنسا تتأهل وتنهي مغامرة بيرو بعرض ضعيف  سورية تشارك باجتماع الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط ومفوضية حقوق الإنسان  

أخبار سورية

2017-05-15 09:29:17  |  الأرشيف

بين أستانة وجنيف.. رهان على المصالحات في سورية

 تستعد الأطراف السياسية السورية للمشاركة في جولة جديدة من محادثات جنيف وسط هدوء يشهده الميدان العسكري في معظم الجبهات باستثناء بعض مواقع "داعش" التي يستهدفها الجيش السوري، وبعض بلدات ريف دمشق وإدلب التي تشهد اقتتالاً داخلياً بين عناصر الفصائل المسلحة.
الهدوء الذي يغلب على المشهد العسكري جاء بعد مخرجات اجتماع أستانة الأخير المتمثلة بمذكرة مناطق "تخفيف التصعيد" التي أثبتت حتى اليوم نجاحها في وقف إطلاق النار بالمناطق المحددة فيها ما ساهم في التوصل إلى اتفاقات ومصالحات أنهت المظاهر المسلحة بعدد من أحياء العاصمة دمشق.

مسار المصالحات لم يتوقف منذ دخول اتفاق مناطق "تخفيف التصعيد والتوتر" الأربعة حيز التنفيذ في السادس من الشهر الحالي، فمن برزة إلى حي تشرين وآخرها القابون جميعها أحياء دمشقية انتهى الصراع المسلح فيها بعد التوصل لاتفاق مصالحة بين السلطة السورية والفصائل المتواجدة فيها.

الاتفاق في أحياء القابون وبرزة وتشرين يتطلب بعض الوقت لإغلاقه بشكل تام لإخراج نحو 10 آلاف شخص من عناصر الفصائل عائلاتهم نحو محافظة إدلب، حيث تم ترحيل 3 آلاف شخص منهم حتى اليوم على أن يستكمل إخراج البقية خلال الأسبوع الحالي.

ويقول محللون سوريون أن الاتفاق سينتقل تباعاً إلى بلدات وأحياء جديدة داخل الغوطة الشرقية لتدخل في مصالحات تنهي الوجود المسلح فيها خاصة بعد الاقتتال الداخلي الذي تشهده الغوطة الشرقية بين جيش الإسلام من جهة وفيلق الرحمن وجبهة النصرة من جهة أخرى.

السوريون يأملون أن تنتقل المصالحة إلى مدينة دوما التي تعد منصة لاستهداف المناطق المجاورة لها بقذائف الهاون وصواريخ محلية الصنع خاصة على منطقة ضاحية الأسد التي تشهد تساقط ما لا يقل عن 25 قذيفة يومياً موقعة عشرات الضحايا والمصابين بالإضافة للأضرار المادية الكبيرة.

ولم تنجح في السابق أي اتفاقية حول دوما التي باتت "معضلة" بالنسبة لجميع الأطراف السورية منذ سيطرة التنظيمات المسلحة عليها قبل حوالي خمس سنوات ونصف، ليتم الحديث اليوم عن "بوادر مصالحة" قد تتشكل ملامحها خلال الأيام القادمة لتكون العنوان الأبرز في ملفات المصالحة على مستوى العاصمة السورية.

وبالعودة إلى المشهد السياسي ينتظر أن تكون محادثات جنيف ،التي ستنطلق يوم غد، بناءة بشكل فعلي على الصعيد السياسي كما بدت المشاورات واللقاءات التحضيرية التي سبقته، كما ذكر نائب المبعوث الأممي رمزي رمزي عقب زيارته إلى سورية بقوله "موقف دمشق سيكون بناء خلال اجتماع جنيف المقبل".

المنسق العام لـ"الهيئة العليا للمفاوضات" رياض حجاب أكد سعي المعارضة السورية لتحقيق الاستقرار في سورية، وقال بعد لقائه وزير الخارجية السعودي بالأمس عادل الجبير "ماضون في جهودنا لتحقيق تطلعات الشعب السوري لتحقيق الأمن والاستقرار".

في حين انتقدت بعض الفصائل المسلحة قرار مشاركة المعارضة في جنيف وكتب بعض الناشطين على تويتر "كيف ستشاركون في جنيف التي ستكون لتثبيت مذكرة أستانة حول مناطق تخفيف التصعيد وأنتم رفضتم التوقيع عليها؟".

واتهمت بعض التنظيمات المسلحة "جيش الإسلام" بـ "الالتفاف على الثوار" من خلال تنسيق سري بين قيادته والسلطة السورية لتسليم مناطقه في الغوطة إلى الدولة السورية مقابل خروج مقاتليه سالمين نحو إدلب وجرابلس في الفترة المقبلة وهو ما لمسته الفصائل من قبول جيش الإسلام التفاوض في أستانة و"الرضوخ لقوات النظام في القابون" وغيرها بحسب ما ذكرت.

الانقسام يزداد بين المعارضة السورية سواء المسلحة أو السياسية ما يساهم في تعزيز فرص الحل السياسي بعد التشتت الميداني الذي تفرضه انقسامات الفصائل واقتتالها، فهل ستقطف ثمار أستانة في جنيف ويستكمل قطار المصالحات في سورية بعد وقف إطلاق النار في المناطق الساخنة؟

عدد القراءات : 3733
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider