دمشق    21 / 04 / 2018
عد فريق الاستطلاع..مفتشي "حظر الكيميائي"يدخلون دوما  لماذا يراهن الغرب على الخلاف بين تركيا وروسيا؟  صحيفة: الشرطة البريطانية حددت هوية المشتبه بهم في تسميم سكريبال  موسكو ترفض بشدّة محاولات تدمير وتقسيم سورية.. وحذّرنا واشنطن من تجاوز «خطوطنا الحمراء»  إيران: صواريخنا جاهزة للإطلاق فليس لديكم مكان للهرب سوى السقوط في البحر  ترامب «تاجر الأسلحة»  الولايات المتّحدة الأمريكيّة وحكام العرب "المعتدلون".. بقلم: محسن حسن  عصابة اسرائيل تقلب الأسود أبيض.. بفلم: جهاد الخازن  الخارجية القطرية تتحدث عن شواهد لـ "حلحلة" أزمة الخليج  الخارجية اليابانية: على كوريا الشمالية نزع سلاحها النووي بحلول 2020  إحدى جبهات الغوطة... استخدام هاون فائق القوة  "إس-300" في سورية.. فهل يتجرأ العدوان الثلاثي الغربي بالاقتراب منها؟  خريطة القلمون: الجيش السوري يسيطر على جبال البتراء..المسلحون الى أين؟  تحرير فتاة ايزيدية بعد اكثر من ثلاث سنوات من اختطافها بسنجار  إطلاق اسم "جمعة الشباب الثائر" على الجمعة القادمة من مسيرات العودة  مشروع امريكي لحذف فلسطين  هذا ما ستفعله روسيا بصواريخ ترامب "الذكية" التي سقطت سالمة في سورية!  الولايات المتحدة تتهم السعودية بانتهاك حقوق الإنسان  الوجه الخفي للملك محمد السادس.. رجل الأعمال صاحب الإمبراطورية الاستثمارية  سورية بعد سبع سنوات من العدوان.. بقلم: حاتم استانبولي  

أخبار سورية

2017-06-02 20:31:29  |  الأرشيف

واشنطن: التنف خطّ أحمر!

يواصل الجيش السوري تقدّمه في جبهات مختلفة ضد «داعش» في ريفَي حلب ودمشق، في وقت أعلنت فيه واشنطن تعزيز وجودها في منطقة التنف لتصبح مستعدّة «لأي تهديد من القوات المؤيدة للنظام»

لا شيء سوى الجبهات المشتعلة أمام تنظيم «داعش» يختصر المشهد السوري في الميدان. من البادية المتصلة بالحدود مع العراق إلى ريفَي حلب وحماة مروراً بالرقة.
نقاط الاشتباك الكثيرة التي يتوزّع عليها الجيش السوري وحلفاؤه تختلف على نحو شبه يوميّ، بعد تقدّم سريع على محاور تدمر المختلفة والمتصلة بريف حلب الشرقي إن كان على جبهة مسكنة، آخر معاقل «داعش» في حلب، أو شرق طريق خناصر الشهير.

الكباش السياسي عملياً هو ما قد يفرمل بعض الجبهات الحسّاسة، خاصة المتعلقة بجنوب البادية على المثلث الحدودي مع العراق والأردن.
وعلى هذا الصعيد، وبعد أن أسقط الجيش الأميركي نحو 90 ألف منشور هذا الأسبوع يحذر فيها المقاتلين داخل المنطقة من أن أيّ تحرك باتجاه التنف «سيعتبر عملاً عدائياً وسوف ندافع عن قواتنا»، أعلن هذا الجيش تعزيز «قوته القتالية» في جنوب سوريا، وحذّر، مجدداً، من أنه يعتبر المقاتلين في المنطقة تهديداً لقوات «التحالف» القريبة. وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي، الكولونيل ريان ديلون، في تصريح من بغداد: «لقد عززنا وجودنا وعددنا وأصبحنا مستعدين لأي تهديد من القوات المؤيدة للنظام». وقال ديلون إنّ «عدداً قليلاً من القوات المدعومة من إيران بقيَ، بعد الضربة الأميركية التي نفذت يوم 18 أيار على قوة متقدمة منها، داخل ما أطلق عليه اسم منطقة عدم الاشتباك».
وفي هذا السياق، لم تشهد جبهة التنف أي تصعيد جديد بالتزامن مع فتح الجيش السوري لجبهة جديدة في مواجهة فصائل مسلحة محسوبة على واشنطن وعمان في ريف دمشق المتصل بالغوطة الشرقية، وتحديداً في منطقتي بئر قصب ودكوة حيث تعمل الوحدات السورية على السيطرة على آلاف الكيلومترات المربّعة بين ريفي دمشق والسويداء، ويعتبر النجاح في السيطرة على المنطقتين أساسياً في هذا المجال.

أما في ريف حلب الشرقي، فواصلت قوات الجيش عزل مدينة مسكنة عبر السيطرة أمس على الطريق الذي يربط المدينة بالرقة وعلى قرى مجاورة، كذلك تقدّمت نحو منطقة خناصر من محورين، الأول من الشمال وآخر من شرق طريق حلب.
سياسياً، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إن بلاده تدافع عن سوريا كدولة. وأضاف على هامش منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي: «أننا ندافع بالدرجة الأولى عن مؤسسات الدولة السورية وليس عن الرئيس (بشار) الأسد، ولا نريد أن يتشكّل في سوريا وضع مشابه لما تمر به ليبيا أو الصومال أو أفغانستان، حيث تتمركز هناك قوات الناتو على مدار سنوات طويلة، لكن الوضع لم يتغيّر نحو الأفضل».
وعلّق بوتين بشأن الأسد قائلاً: «هل ارتكب الأسد أخطاء؟ نعم، يُحتمل ذلك، عدداً من الأخطاء. ولكن الناس الذين يعارضونه، هل هم ملائكة؟ أعني هؤلاء الذين يقتلون ويعدمون الأطفال ويقطعون رؤوسهم».
وحول اتهام الأسد باستخدام الأسلحة الكيميائية، قال إن تلك الاتهامات «لا أساس لها»، وأضاف أنه لم يهتم أحد بتأييد اقتراح روسيا إجراء تحقيق في الأماكن التي حُمّلت فيها الأسلحة الكيميائية على متن الطائرات أو الأماكن التي يُزعم أن دمشق استهدفتها، متابعاً: «رفضوا ذلك. لا أحد يريد ذلك. كان هناك الكثير من الحديث ولكن من دون أيّ إجراءات فعلية».
إلى ذلك، أكدت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، خلال لقائها أمس وفداً من المعارضة السورية، «التزام الاتحاد الاوروبي ودعمه الكامل لمفاوضات جنيف». ورأس الوفد رئيس «الائتلاف» المنتخب حديثاً رياض سيف، و«رئيس وزراء الحكومة السورية المؤقتة» جواد حطب.
وطالبت موغريني، في بيان صدر عقب اللقاء الذي جرى في بروكسل، «جميع أطراف النزاع بالمشاركة الكاملة في المفاوضات السورية لتحقيق انتقال سياسي في البلاد».

عدد القراءات : 3791
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider