الأخبار |
الإمارات الى ربع نهائي كأس آسيا  الأمم المتحدة تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3% في 2019  سي إن إن: زعيم كوريا الشمالية يتلاعب بترامب .. يمتلك نحو 60 رأسا نوويا و يواصل بناء ترسانته النووية  أوكرانيا وإسرائيل توقعان اتفاقية بشأن منطقة التجارة الحرة  اختتام اجتماع "روسيا – أوكرانيا - المفوضية الأوروبية" حول نقل الغاز الروسي  موسكو: مقتل 14 بحارا وإنقاذ 12 في حريق على متن سفينتين بمضيق كيرتش  استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب نابلس بالضفة  السويد تصف المفاوضات بشأن القضية الكورية بـ "البناءة"  أردوغان: لن نسمح بتحول المنطقة الآمنة إلى "مستنقع"  إسرائيل: دخلنا مواجهة مفتوحة مع إيران  السيدة أسماء الأسد مع أطفال أجريت لهم عملية زراعة الحلزون وسمعوا اليوم لأول مرة بحياتهم  الخارجية الفلسطينية تدين إجراءات الاحتلال لتهويد الأقصى  الأردن في مواجهة إسرائيل... مطار إسرائيلي يشعل الحرب  الخارجية: داعمو “إسرائيل” يفرضون صمت القبور على مجلس الأمن ويمنعونه من ممارسة دوره في مواجهة اعتداءاتها  الدوري الإيطالي.. ميلان يعبر جنوى ويعزز آماله الأوروبية  الدوري الإيطالي.. قطار يوفنتوس يدهس كييفو فيرونا بثلاثية  تنظيم 56 ضبطاً بحق تجار الغاز  المالية ترفع الضرائب المفروضة على السيارات العاملة على المازوت! ..إليكم التفاصيل  أكاديمي بريطاني يقول إن الإمارات أجبرته على الاعتراف بالتجسس وأبو ظبي تنفي  القضاء على إرهابيين اثنين خطيرين في درنة بليبيا     

أخبار سورية

2017-06-25 06:46:13  |  الأرشيف

طقـوس العيــد.. شــريط ذكــريات يتحــدى مــرارة الحـــرب

إلهام العطار
فيما مضى من الأيام كانت فرحة العيد لا تكتمل إلا في طقوسه التي تتمثل بشراء الثياب الجديدة والهدايا والأهم العيدية والذهاب الى المراجيح، ولمة العائلة وصوت المسحراتي وغيرها، أما اليوم وفي ظل الحرب التي تتقاسم مع السوريين الفرحة للعام السابع على التوالي، خفت تلك الطقوس، فظل البعض منها حاضراً ولو بشكل خجول في يوميات العيد، وتحول البعض الآخر إلى شريط من الذكريات تنعش الذاكرة وتحرضها على المقاومة من أجل البقاء وتحدي مرارة الحرب وقساوة مفرداتها.
رغم نيران التهجير التي عانى منها الحاج أبو فيصل ديراني، فإن ذاكرته تزخر بصور لطقوس عيد الفطر فقبيل حلوله ينتشر باعة غصون الآس في الشوارع والحارات وأمام المساجد، ويقبل الناس على شرائها وتحضيرها، للذهاب صباح أول أيام العيد لزيارة القبور قبل بزوغ الشمس، ويتابع: بعد تأدية الصلاة يبارك الجميع لبعضهم البعض قدوم العيد، ثم يتبادلون الزيارات التي تقدم فيها الحلويات العربية والمعمول والسكاكر وغيرها من أنواع الضيافة، وبعد ذلك يجتمع الأبناء والأحفاد في بيت العائلة لتناول طعام العيد، إن جل ما نتمناه في هذا العيد هو عودة الأمن والأمان لبلدنا، وأن نرجع لبيوتنا وقرانا ونعيد إحياء كل تلك الطقوس.
بغصة في القلب ودمعة في العين ذرفتها على أولادها الأربعة الذين شردتهم الحرب وحرمتها من لمتهم حولها في أماسي رمضان وصباح العيد، تستعيد الحاجة أم محمد «زهيرة عباسي» ذكرياتها وتقول: مع بداية أيام العشر الأخير من رمضان، كنا نذهب إلى البزورية لشراء مستلزمات الحلويات البيتية، صحيح أننا لا نزال نقوم بتحضيرها، ولكن بالطبع بكميات أقل، فالأولاد سافروا، والزيارات لم تعد كمــا كــانـت.
لم يعد الناس ينتظرون العيد بفرح وشغف، فالظروف جعلت الكثيرين يقضون العطلة في منازلهم لمشاهدة البرامج التلفزيونية، أو يتسمرون أمام شاشة الكمبيوتر والموبايل للرد على الرسائل والواتس وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي، التي ساهمت -برأي المهندس غسان سليمان- في قطع صلة الرحم وفي تغيير الكثير من عاداتنا وتقاليدنا، كلام أيدته سلاف بكر، وأضافت: العيد اليوم للأطفال فهم فرحته ومبعث الأمل في نفوسنا.
الحنين لطقوس العيد لم ولن تنتهي، وصوت المسحراتي الذي كان ينتظره الصغار أول يوم من أيام العيد ليقدموا له العيدية ويطوفوا معه في الحارات القريبة، هو ما تفتقده مدرّسة اللغة العربية صفاء فرعون في ظل ثورة التكنولوجيا الحديثة.

عدد القراءات : 3423
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019