دمشق    20 / 07 / 2018
البشير أمام السيسي: يهمنا علاقات استراتيجية مع مصر بعد إضاعة سنوات في قضايا أخرى  السيسي: زيارتي إلى السودان في إطار السعي لدعم المصالح الاستراتيجية للبلدين في كافة المجالات  دخول الحافلات إلى قرية أم باطنة بريف القنيطرة لنقل الإرهابيين الرافضين للتسوية إلى شمال سورية  ترامب يكلف مساعده بدعوة بوتين لزيارة واشنطن هذا الخريف  مدير المخابرات الأمريكية: لا أعلم ما حدث خلال اجتماع ترامب وبوتين  زعيم تحالف الفتح: عجزنا عن توفير الحياة الكريمة للعراقيين  فلسطينيون يهدمون منازلهم لحرمان مستوطنين من سكناها  مقتل 14 مدنيا في غارة جوية شمالي أفغانستان  مفوضية الانتخابات العراقية: انتهاء عملية العد والفرز في محافظة الأنبار  الرئيس الجورجي: التعاون بين جورجيا و"الناتو" يخدم أمن المنطقة واستقرارها  كوبا: مستمرون بدعم سورية في حربها ضد الإرهاب  الخارجية الروسية: التعديلات اليابانية حول جزر الكوريل تتعارض مع الاتفاقيات بين الدولتين  مصادر: توقعات بخروج 1500 مسلح اليوم ضمن اتفاق القنيطرة  الرئاسة التركية تدين قانون "القومية" الإسرائيلي  الرئيس عباس: القدس عاصمة فلسطين ولا سلام واستقرار دونها  روسيا والصين تعرقلان طلبا أمريكيا بمنع تصدير مشتقات النفط إلى بيونغ يانغ  ترامب يرفض اقتراح بوتين حول تنظيم استجواب للمواطنين على أساس متبادل  ترامب: "الجبل الأسود" سيجرنا إلى حرب عالمية ثالثة  روسيا تأخذ بالاعتبار خطط بولندا لنشر فرقة أمريكية على أراضيها  اليمن... 8 قتلى و5 جرحى في غارة للتحالف على صعدة  

أخبار سورية

2017-06-25 06:46:13  |  الأرشيف

طقـوس العيــد.. شــريط ذكــريات يتحــدى مــرارة الحـــرب

إلهام العطار
فيما مضى من الأيام كانت فرحة العيد لا تكتمل إلا في طقوسه التي تتمثل بشراء الثياب الجديدة والهدايا والأهم العيدية والذهاب الى المراجيح، ولمة العائلة وصوت المسحراتي وغيرها، أما اليوم وفي ظل الحرب التي تتقاسم مع السوريين الفرحة للعام السابع على التوالي، خفت تلك الطقوس، فظل البعض منها حاضراً ولو بشكل خجول في يوميات العيد، وتحول البعض الآخر إلى شريط من الذكريات تنعش الذاكرة وتحرضها على المقاومة من أجل البقاء وتحدي مرارة الحرب وقساوة مفرداتها.
رغم نيران التهجير التي عانى منها الحاج أبو فيصل ديراني، فإن ذاكرته تزخر بصور لطقوس عيد الفطر فقبيل حلوله ينتشر باعة غصون الآس في الشوارع والحارات وأمام المساجد، ويقبل الناس على شرائها وتحضيرها، للذهاب صباح أول أيام العيد لزيارة القبور قبل بزوغ الشمس، ويتابع: بعد تأدية الصلاة يبارك الجميع لبعضهم البعض قدوم العيد، ثم يتبادلون الزيارات التي تقدم فيها الحلويات العربية والمعمول والسكاكر وغيرها من أنواع الضيافة، وبعد ذلك يجتمع الأبناء والأحفاد في بيت العائلة لتناول طعام العيد، إن جل ما نتمناه في هذا العيد هو عودة الأمن والأمان لبلدنا، وأن نرجع لبيوتنا وقرانا ونعيد إحياء كل تلك الطقوس.
بغصة في القلب ودمعة في العين ذرفتها على أولادها الأربعة الذين شردتهم الحرب وحرمتها من لمتهم حولها في أماسي رمضان وصباح العيد، تستعيد الحاجة أم محمد «زهيرة عباسي» ذكرياتها وتقول: مع بداية أيام العشر الأخير من رمضان، كنا نذهب إلى البزورية لشراء مستلزمات الحلويات البيتية، صحيح أننا لا نزال نقوم بتحضيرها، ولكن بالطبع بكميات أقل، فالأولاد سافروا، والزيارات لم تعد كمــا كــانـت.
لم يعد الناس ينتظرون العيد بفرح وشغف، فالظروف جعلت الكثيرين يقضون العطلة في منازلهم لمشاهدة البرامج التلفزيونية، أو يتسمرون أمام شاشة الكمبيوتر والموبايل للرد على الرسائل والواتس وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي، التي ساهمت -برأي المهندس غسان سليمان- في قطع صلة الرحم وفي تغيير الكثير من عاداتنا وتقاليدنا، كلام أيدته سلاف بكر، وأضافت: العيد اليوم للأطفال فهم فرحته ومبعث الأمل في نفوسنا.
الحنين لطقوس العيد لم ولن تنتهي، وصوت المسحراتي الذي كان ينتظره الصغار أول يوم من أيام العيد ليقدموا له العيدية ويطوفوا معه في الحارات القريبة، هو ما تفتقده مدرّسة اللغة العربية صفاء فرعون في ظل ثورة التكنولوجيا الحديثة.

عدد القراءات : 3423
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider