الأخبار |
رئيس تشيلسي يستعد لإغراء هازارد  برشلونة يرد على هجوم مارادونا ضد ميسي  الأردن يؤكد مغادرة 279 من إرهابيي الخوذ البيضاء لأراضيه  الجنائية الدولية قلقة من احتمال إخلاء "الخان الأحمر" في الضفة الغربية  الحرس الثوري الإيراني: خاطفو حرس الحدود سيواجهون ردا عنيفا وقاصما  سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الذي استهدف كلية البوليتكنيك غرب شبه جزيرة القرم الروسية  الجعفري: ضرورة الضغط على “إسرائيل” لإخضاع منشآتها النووية لرقابة الوكالة الدولية  ترامب: لا أريد أن أتخلى عن السعودية  نيبينزيا: ما تسمى “المجموعة المصغرة” لا علاقة لها بحل الأزمة في سورية وإجراءاتها تعرقل الحل  الجعفري: “التحالف الدولي” يحارب كل شيء في سورية إلا الإرهاب وأهدافه تتماهى مع أهداف المجموعات الإرهابية  بين جمال خاشقجي وناصر السعيد: إنه الأسلوب الخاص بمملكة الصمت والذهب!  سفّاح القرم طالب في الكلية التي قتل فيها رفاقه  بوتين: اتفقنا مع السيسي على استئناف الرحلات غير المنتظمة إلى الغردقة وشرم الشيخ  موسكو: محاولات واشنطن وحلفاؤها من الأكراد إنشاء شبه دولة شمال شرق سوريا مقلقة  ناينجولان يرد بقوة على يوفنتوس  بوتين يصف تفجير القرم بالجريمة ويدعو لدراسة دوافعها  مقتل عدد من مرتزقة العدوان السعودي في الساحل الغربي وتعز والجوف  طائرات أمريكية تتجسس على صواريخ "إس – 300" السورية  دي ميستورا يزور دمشق لبحث تشكيل اللجنة الدستورية  إحالة الرئيس العراقي السابق ونوابه على التقاعد     

أخبار سورية

2017-06-25 06:46:13  |  الأرشيف

طقـوس العيــد.. شــريط ذكــريات يتحــدى مــرارة الحـــرب

إلهام العطار
فيما مضى من الأيام كانت فرحة العيد لا تكتمل إلا في طقوسه التي تتمثل بشراء الثياب الجديدة والهدايا والأهم العيدية والذهاب الى المراجيح، ولمة العائلة وصوت المسحراتي وغيرها، أما اليوم وفي ظل الحرب التي تتقاسم مع السوريين الفرحة للعام السابع على التوالي، خفت تلك الطقوس، فظل البعض منها حاضراً ولو بشكل خجول في يوميات العيد، وتحول البعض الآخر إلى شريط من الذكريات تنعش الذاكرة وتحرضها على المقاومة من أجل البقاء وتحدي مرارة الحرب وقساوة مفرداتها.
رغم نيران التهجير التي عانى منها الحاج أبو فيصل ديراني، فإن ذاكرته تزخر بصور لطقوس عيد الفطر فقبيل حلوله ينتشر باعة غصون الآس في الشوارع والحارات وأمام المساجد، ويقبل الناس على شرائها وتحضيرها، للذهاب صباح أول أيام العيد لزيارة القبور قبل بزوغ الشمس، ويتابع: بعد تأدية الصلاة يبارك الجميع لبعضهم البعض قدوم العيد، ثم يتبادلون الزيارات التي تقدم فيها الحلويات العربية والمعمول والسكاكر وغيرها من أنواع الضيافة، وبعد ذلك يجتمع الأبناء والأحفاد في بيت العائلة لتناول طعام العيد، إن جل ما نتمناه في هذا العيد هو عودة الأمن والأمان لبلدنا، وأن نرجع لبيوتنا وقرانا ونعيد إحياء كل تلك الطقوس.
بغصة في القلب ودمعة في العين ذرفتها على أولادها الأربعة الذين شردتهم الحرب وحرمتها من لمتهم حولها في أماسي رمضان وصباح العيد، تستعيد الحاجة أم محمد «زهيرة عباسي» ذكرياتها وتقول: مع بداية أيام العشر الأخير من رمضان، كنا نذهب إلى البزورية لشراء مستلزمات الحلويات البيتية، صحيح أننا لا نزال نقوم بتحضيرها، ولكن بالطبع بكميات أقل، فالأولاد سافروا، والزيارات لم تعد كمــا كــانـت.
لم يعد الناس ينتظرون العيد بفرح وشغف، فالظروف جعلت الكثيرين يقضون العطلة في منازلهم لمشاهدة البرامج التلفزيونية، أو يتسمرون أمام شاشة الكمبيوتر والموبايل للرد على الرسائل والواتس وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي، التي ساهمت -برأي المهندس غسان سليمان- في قطع صلة الرحم وفي تغيير الكثير من عاداتنا وتقاليدنا، كلام أيدته سلاف بكر، وأضافت: العيد اليوم للأطفال فهم فرحته ومبعث الأمل في نفوسنا.
الحنين لطقوس العيد لم ولن تنتهي، وصوت المسحراتي الذي كان ينتظره الصغار أول يوم من أيام العيد ليقدموا له العيدية ويطوفوا معه في الحارات القريبة، هو ما تفتقده مدرّسة اللغة العربية صفاء فرعون في ظل ثورة التكنولوجيا الحديثة.

عدد القراءات : 3423
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018