دمشق    23 / 09 / 2018
رعاة «أستانا» سيبحثونه في نيويورك … الإرهابيون يصرون على رفض «اتفاق إدلب»  ميليشيا «لواء القريتين» أكدت خروجها إلى الشمال … الجيش يواصل تقدمه في البادية الشرقية وباتجاه «التنف»  أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  اقتراب موعد تفكيك قاعدة “التنف” الأمريكية بسورية !!  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  لاريجاني: الأمريكيون يقودون إرهاباً حكومياً  الدفاع الروسية: غدا تفاصيل تحطم "إيل 20" ونشاط الطيران الإسرائيلي  الرئيس الأسد يبرق معزيا الرئيس روحاني بضحايا الهجوم الإرهابي الجبان في الأهواز  برلماني إيراني: المجموعة الإرهابية التي نفذت هجوم الأهواز جاءت من كردستان العراق  صفقة سلاح ’مليارية’ بين أمريكا والسعودية والإمارات على حساب اليمنيين  بعد "جماعة الأحواز"..."داعش" يتبنى الهجوم على العرض العسكري في إيران  عملية قفقاز-2…كيف أنقذ الدفاع الجوي الروسي سورية  الحُديدة ومعركة كسر العظم  

أخبار سورية

2017-09-01 05:49:32  |  الأرشيف

ما مصير ملف الغوطة الشرقية؟

لا يزال مصير الغوطة الشرقية غير واضح المعالم سواء كان سيحل عبر تسوية أم عبر عملية عسكرية قد تفرضها الجهات المعارضة بسبب عدم التزامها باتفاق التهدئة وفق نظام وقف إطلاق النار في مناطق خفض التوتر.
وجبهة النصرة وبعض الفصائل المنضوية تحت رايتها تواصل خروقاتها لاتفاق الهدنة في الغوطة في وقت لا يزال الصراع بين فصائل جيش الإسلام وفيلق الرحمن على أشده داخل المنطقة.
الأمر الذي يستغله الجيش السوري في الضغط على الفصائل للتوصل إلى حل ينهي المظاهر المسلحة في الغوطة، خاصة بعد دخول معظم التشكيلات في اتفاق التهدئة باستثناء النصرة ومن معها.
ولم يتم الإعلان عن مصير النصرة التي لا تدخل ضمن أي اتفاق كونها من الجماعات المصنفة على لائحة الإرهاب الدولي، حيث تشكل مواقعها هدفاً لجميع الفصائل الأخرى التي تحاول فرض هيمنتها في الغوطة كبديل عن الجبهة التي بدأت تنشق صفوفها بعد خروج عدة تشكيلات من تحت جناحها عند رفضها الانضمام لاتفاق التهدئة.
وكشفت مصادر مطلعة لـ آسيا عن احتمال اندلاع صراع جديد بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن حول تسلم زعامة الفصائل التي دخلت في اتفاق تخفيض التوتر، وحذرت المصادر من حدوث انقسامات بين هذه الفصائل ما ينذر بخروقات جديدة للاتفاق قد تؤدي لتقسيم الغوطة إلى قطاعين خاضعين للتهدئة.
والانقسام في حال حدوثه سيكون ما بين مناطق سيطرة جيش الإسلام وفيلق الرحمن ليتسلم الأول مناطق القطاع الشمالي المؤلفة من دوما وحرستا في حين يبقى لفيلق الرحمن القطاع الأوسط الذي يضم بلدات سقبا وحمورية وعين ترما وجوبر ، والهدف قد يكون بحسب المصادر لمراقبة أي خروق والكشف عن الفصائل غير الملتزمة ومواجهتها.
وتنفي المصادر وجود أي مساع خارجية لتوحيد الفصائل كونها تأتمر من عدة جهات خارجية لا توافق سياسي فيما بينها على قيادة وتوجيه الجماعات المسلحة في سورية في هذه الفترة.
في المقابل يواصل الجيش السوري استهداف مواقع النصرة التي رفضت العرض الروسي بالخروج نحو محافظة إدلب، ما جعلها هدفاً مباشراً لضربات القوات السورية والحليفة، خاصة وانها خارج أي اتفاق كونها جماعة إرهابية.
ليبقى مصير الغوطة مبهم المعالم حتى إشعار آخر، في وقت كان الحديث عن تسوية مرتقبة تعيد الأمن والاستقرار لآخر معاقل التنظيمات المسلحة في ريف العاصمة السورية.

عدد القراءات : 3753
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider