دمشق    23 / 11 / 2017
السعودية تشتري أسلحة أمريكية دقيقة التوجيه بـ7 مليارات دولار  جبهة النصرة تنتظر نهايتها رغم دعم أميركا  حوار سوتشي وخريطة الحل النهائي.. بقلم: سامر ضاحي  تحرير والد البرلماني خالد العبود وشقيقه من الخطف  من البوكمال إلى سوتشي ؟.. بقلم: مها جميل الباشا  السعودية ومصر والإمارات والبحرين تتخذ قرارا بشان كيانات تدعمها قطر  بريطانيا تبعث برسالة إلى بارزاني لدعم الحوار بين بغداد وأربيل  نتنياهو في قفص الاتهام.. بقلم: يونس السيد  سفينة محيطات روسية متطورة للبحث عن الغواصة الأرجنتينية  الجيش السوري يستعيد بلدة القورية بدير الزور بدعم مستشارين روس  السعودية.. متهمون بالفساد ينقلون أموالا إلى الدولة لتسوية أوضاعهم  هكذا ضغطت واشنطن على الرياض لإطلاق الحريري...  العراق يعلن عملية تطهير آخر معاقل "داعش" في الصحراء  دي ميستورا يزور موسكو للقاء لافروف وشويغو  كوبا وكوريا الشمالية ترفضان سياسة العقوبات الأمريكية "الأحادية والتعسفية"  عقبة مفاجئة… إجراءات غربية محتملة بعد زلزال بن سلمان  الحريري: نختلف ولكن نتفق في النهاية على مصلحة البنان  لا يبدو أن أياً من الاطراف الدولية تعارض ترشح الأسد للرئاسة  مسلحي الغوطة يسألون قادتهم: لماذا إستهداف أحياء دمشق وليس محيط حرستا؟  

أخبار سورية

2017-10-24 05:33:17  |  الأرشيف

الانشقاقات تواصلت في صفوف «قسد» … «حماية الشعب» «تكرد» الرقة!

باشرت ميليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية بـ«تكريد» مدينة الرقة، بعد أيام قليلة على خروج تنظيم داعش الإرهابي منها بموجب اتفاق بينه وبين «التحالف الدولي»، في وقت تواصلت فيه الانشقاقات في صفوف الميليشيا من العرب الذين تم تجنيدهم إجبارياً للقتال في صفوفها.
ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي صور لمسلحي «حماية الشعب»، وهم يطلون جدرانًا ومحالًا تجارية وأرصفة وأعمدة إضاءة بألوان العلم الخاص بـ«قوات سورية الديمقراطية- قسد» التي تشكل «حماية الشعب» عمودها الفقري.
وشبّه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي الأمر، كنشر تنظيم داعش السواد في المدينة، التي سيطر عليها لأكثر من عامين. ويشكل العرب الأغلبية العظمى من سكان محافظة الرقة على حين هناك أعداد قليلة من الكرد.
وعمدت «قسد» عند سيطرتها على مناطق في شمالي البلاد إلى تجريف القرى العربية.
من جهة ثانية، ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أنه تم رصد مسلحين من «حماية الشعب» تم تجنيدهم إجبارياً للقتال في صفوفها انشقوا عنها ودخلوا الأراضي التركية، من ريف الحسكة، وذلك بعد مضي عدة أيام على انشقاق مجموعة مماثلة من المسلحين العرب من قرية الراوية غرب مدينة رأس العين. ونقلت المصادر عن أحد المنشقين قوله: إن «وحدات حماية الشعب الكردية تتعمد زج المقاتلين من المكون العربي في خطوط القتال الأمامية بحجة معرفتهم بطبيعة المناطق وتعرض حياتهم للخطر بالمفخخات والألغام التي يزرعها التنظيم على جبهات القتال وهو ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى أغلبيتهم من العرب».
وأوضح المصدر، أن مئات المقاتلين العرب ينتظرون الفرصة للانشقاق والخروج من مناطق سيطرة «حماية الشعب» لتلافي تعرضهم للملاحقة والاعتقال من عناصر الاستخبارات العسكرية التي تقوم بمداهمة منازل المنشقين وتشديد الرقابة على ذويهم.
على خط مواز قال نائب وزير الخارجية البريطاني روي ستوارت: إن الأسلوب الوحيد للتعامل مع المواطنين البريطانيين الذين يحاربون إلى جانب تنظيم داعش هو القضاء عليهم، وذلك في حديث لإذاعة «بي بي سي».
واعتبر الدبلوماسي البريطاني أن البريطانيين الذين التحقوا بـداعش خلال السنوات الست الماضية منذ بداية الأزمة السورية، فقدوا أي صلة بالبلد الذي كانوا يعيشون فيه من قبل وباتوا ينشطون من أجل إنشاء دويلة بديلة تهدد العالم الأجمع.
وأضاف: «إنهم لكونهم يقاتلون إلى جانب داعش، فهم مصممون على إنشاء دولة الخلافة ويعتنقون عقيدة الكراهية العدائية التي تتوخى، من بين جملة أمور أخرى، قتل النفس والآخرين واستخدام العنف والاعتداء بغية إنشاء دولة تعود بنا إلى القرن السابع أو الثامن».
وفي مشهد استعراضي وبعد خروج داعش من مدينة الرقة بموجب اتفاق بينه وبين «التحالف الدولي»، أفادت تقارير صحفية أن فريقاً خبيراً من قوات أميركية نسائية خاصة، ينفذ عمليات ميدانية لتعقب مسلحي التنظيم في المدينة.

عدد القراءات : 3500

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider