الأخبار |
كراكاس لـ ترامب: أي تحالف فاشي جديد لن يتغلب على إرادتنا المستقلة  وداعا أستانا!.. عاصمة المفاوضات السورية تغير اسمها  ضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمص  الكونغرس الأمريكي بصدد اتخاذ خطوة جديدة ضد "حزب الله"  تطورات قادمة خطيرة .. تضع المنطقة على فوهة بركان البارود  استمرار الحراك البحري شمال قطاع غزة رفضا لحصار الاحتلال  المهندس خميس يلتقي أصحاب المنشآت الصناعية في تل كردي: مستمرون بدعم العملية الإنتاجية وإعادة تشغيل جميع المعامل  التجاري السوري يرفع معدلات الفوائد على الودائع بالعملات الأجنبية  الخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في نيسان  ترامب: سنقضي على آخر معاقل تنظيم "داعش" في سورية هذه الليلة  نيوزيلندا سترد على أردوغان وجها لوجه بشأن تصريحاته حول مجزرة المسجدين  الأمم المتحدة تنتقد بشدة العقوبات الأميركية ضد فنزويلا  روسيا والصين تؤكدان على ضرورة القضاء النهائي على الوجود الإرهابي في سورية  حزب الرئيس بوتفليقة يدعم مطالب التغيير في الجزائر  سجل للمسؤولين في وزارة التنمية الادارية..تغييرات حكومية "كبيرة" بين أيار وحزيران  مجلس الشعب يوافق على إحداث السورية للحبوب  مقتل 6 من الشرطة الباكستانية بهجوم لطالبان غربي البلاد  السفير آلا يؤكد خلال ندوة عن الجولان السوري المحتل ضرورة فضح وتعرية الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم بالضفة الغربية  قصة وجع.. بقلم: أ.روريتا الصايغ     

أخبار سورية

2017-11-08 05:44:27  |  الأرشيف

تصعيد في الغوطة وريف حماة الشمالي.. نشاط روسي تحضيراً لـ«مؤتمر سوتشي»

لم تسلّم موسكو بالرفض العريض الذي لقيه مؤتمر «الحوار الوطني» المزمع عقده في سوتشي من جانب المعارضة، بل تابعت نشاطها مع الأطراف المعنية، في ظل توتر تشهده مناطق «تخفيف التصعيد»

تكثف موسكو من مشاوراتها الدبلوماسية التي تمهّد لعقد مؤتمر «الحوار الوطني» السوري في سوتشي، في وقت تتصاعد فيه حدة الاشتباكات على أطراف عدد من مناطق «تخفيف التصعيد»، من ريف حماة الشمالي حتى الغوطة الشرقية. وعلى الرغم من إعلان أنقرة قبول روسيا تأجيل موعد المؤتمر إلى وقت لاحق، فقد أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن التحضيرات جارية، وأنه لا يمكن الحديث عن تأجيل للموعد «الذي لم يعلن عنه بشكل رسمي بعد».

ويعكس النشاط الدبلوماسي الروسي اهتمامه بعقد المؤتمر، على الرغم من موجة الاعتراض الكبيرة التي لقيها من قبل طيف واسع من القوى السياسية والعسكرية المعارضة. فبينما بحث نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، تطورات الوضع السوري مع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، ناقش لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر. وأوضح الوزير الروسي في حديث صحافي، أن بلاده تعمل على «تنسيق جدول الأعمال والتواريخ والجوانب التنظيمية الأخرى للمؤتمر، مع الشركاء في عملية أستانا»، موضحاً أنه «تجرى اتصالات مع جميع الأطراف السورية، الحكومية والمعارضة... وكانت الردود إيجابية». ولفت إلى وجود بعض أقطاب المعارضة التي «ترفض إجراء محادثات مع الحكومة، وتكرر مطالب تغيير النظام، معتبرة أنها الممثل الوحيد للشعب السوري». وأضاف أن موسكو كانت تضع كلاً من الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وكذلك دي ميستورا، في صورة الاستعدادات لعقد المؤتمر.
وفي موازاة النشاط الروسي، استكمل مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، علي أكبر ولايتي، جولته في دمشق بلقاء الرئيس السوري بشار الأسد. وركّز اللقاء على تطورات المعارك وجهود «التسوية» المبذولة. واتفق الطرفان على أن «تصعيد بعض الدول الإقليمية والغربية لمواقفها العدائية ضد إيران ومحاولات زعزعة الاستقرار في دول أخرى في المنطقة، لا يمكن فصله عن تقهقر التنظيمات الإرهابية». وأوضح الأسد أن «الحرب ليست ضد الإرهاب فقط، بل هي أيضاً... ضد محاولات استثمار الإرهاب وتسخيره لتقسيم الدول وإضعافها»، مشدداً على أن «الانتصارات التي تحققت، بدءاً من حلب وليس انتهاءً بدير الزور، شكلت ضربة حاسمة أفشلت مشاريع التقسيم وأهداف الإرهاب والدول الراعية له».
ومع استمرار الجهود الدبلوماسية، شهدت دمشق، أمس، تصعيداً جديداً بعد استهداف عدد من أحيائها بقذائف صاروخية أطلقت من الأطراف الغربية لغوطة دمشق الشرقية.
وسقطت القذائف في شارع 29 أيار وحي الشاغور ومنطقة العباسيين السكنية، وتسببت باستشهاد مدني وإصابة 16 آخرين بجراح، إلى جانب أضرار مادية كبيرة بالممتلكات. في المقابل، صعد الجيش من استهدافه لمواقع المسلحين على الجانب الغربي من الغوطة، الذي يضم مسلحين من «هيئة تحرير الشام» و«فيلق الرحمن». وأتى هذا التصعيد في موازاة توتر داخلي شهدته منطقة مزارع الأشعري بين «فيلق الرحمن» و«تحرير الشام» من جهة، و«جيش الإسلام» من الجهة الأخرى.
وفي ريف حماة الشمالي، اشتدت المعارك أمس، بين الجيش و«هيئة تحرير الشام» في المناطق المحيطة بقرى أم تريكية والزغبة وبليل، بالتوازي مع استهداف سلاح الجو عدداً من مواقع المسلحين على طول جبهة ريف حماة الشمالي، وأطراف ريف حلب الجنوبي.
أما في الشرق السوري، فقد صد الجيش وحلفاؤه هجوماً لتنظيم «داعش» على مواقعهم في محيط محطة «T2». وحاول التنظيم استهداف المنطقة من الجهة الشمالية الممتدة نحو بادية الميادين، بعد ساعات على هجوم مماثل على النقاط شرق السخنة، وفي محيط حقل التيم. ولم يتمكن التنظيم من تحقيق أي تقدم خلال الهجومين. وبالتوازي شهدت مواقع الجيش على الحدود العراقية، جنوب البوكمال، اشتباكات متقطعة مع مسلحي «داعش»، من دون تغيير في خريطة السيطرة هناك. وبالتوازي، حرّك الجيش محور جنوب بلدة محكان عبر البادية المحيطة، وصولاً إلى أطراف بلدة القورية الجنوبية. ويحاول الجيش السيطرة على البلدتين والوصول إلى ناحية العشارة، لاستكمال التحرك جنوباً وشرقاً نحو البوكمال.

 

عدد القراءات : 3419
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019