دمشق    21 / 01 / 2018
الوليد بن طلال يقدم عرضاً للسلطات السعودية مقابل الإفراج عنه  محتجون يحتشدون في الأردن احتجاجاً على زيارة نائب الرئيس الأمريكي  السيسي يبحث مع بنس قرار ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس  نتنياهو يشكر الولايات المتحدة لدورها في حل الأزمة الدبلوماسية مع الأردن  السيسي يدعو الولايات المتحدة إلى متابعة دورها في عملية السلام بالشرق الأوسط  أنصار الله تقصف قوات سودانية شمال غربي اليمن  موسكو أخلت 10 أشخاص لتلقي العلاج.. و«خلية اغتيالات» تشعل توتراً بين الميليشيات … الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ في الغوطة الشرقية  «إيروورز»: أعداد المدنيين الذين سقطوا بغارات «التحالف» ارتفعت أضعافاً العام الماضي  «قسد» تخرج دفعتين من «حرس الحدود»! «القومي الاجتماعي» في سورية: الشعب سيقاوم أي قوة لا شرعية  الأردن: لن نتحمل مسؤولية إدخال مساعدات إلى «الركبان»  الشمال السوري بين احتلالين: عندما يرفض الانفصاليون «حضن الوطن»  عمال «دفن الموتى» يطالبون بتصنيف عملهم من الأعمال الخطرة  انخفاض أخطاء القضاة من 50 إلى 15 بالمئة  طوق إسرائيلي- سعودي على عنق مصر!  سنة لترامب في البيت الأبيض.. بقلم: جهاد الخازن  أميركا ستبقى في سورية إلى أن تُجْبَر على الخروج… بالقوة  الشرطة الإسرائيلية بصدد التوصية باتهام نتنياهو بالفساد  الوليد بن طلال ضرب عقيداً سعودياً يحقق معه  الرقصة الأخيرة في سورية.. بقلم: نبيه البرجي  

أخبار سورية

2017-12-14 06:06:34  |  الأرشيف

مسلحو القلمون الشرقي يعرقلون مفاوضات المصالحة

شهدت اللجان المفاوضة عن منطقة القلمون الشرقي انقساماً حاداً بين الممثلين المدنيين «الوجهاء»، وبين الممثلين عن الميليشيات المسلحة في محاولة من الأخيرة لعرقلة تلك المفاوضات.
وقالت مواقع إلكترونية داعمة للمعارضة أنه ورغم تقدم المفاوضات السريع مؤخراً خلال الشهر والنصف الماضيين في القلمون الشرقي، إلا أن اللجان المفاوضة عن المنطقة شهدت انقساما حادا بين الممثلين المدنيين «الوجهاء»، وبين الممثلين عن الميليشيات المسلحة في القلمون الشرقي والبادية.
وأقرت المواقع، أنه في هذه المرة فإن الميليشيات «تحاول عرقلة تلك المفاوضات»، تحت ذريعة أنها «وسيلة للنظام يهدف من خلالها للالتفاف على لجان المفاوضات وجعلها عامة في القلمون الشرقي وليس في الرحيبة فقط».
وفي السياق، ذكر القائد العسكري في ميليشيا «أسود الشرقية»، أحمد عباس، وفق المواقع أن «لجان المفاوضات تفاوض وكأنها تمتلك زمام الأمور بأكملها في القلمون الشرقي، وهي في الحقيقة لا تستطيع أن تفاوض عن الرحيبة حتى دون أن تتفق مع كافة الشرائح والفعاليات في المدينة حول صيغة معينة لطرحها، إضافة لمضيها في بنود تشكل خطراً كبيراً على مستقبل المنطقة، إذ يسعى النظام لجعل المنطقة خالية تماما من السلاح ولكن أي سلاح (سلاح المعارضة فقط) مع الاحتفاظ ببعض قواته هناك».
وأشار إلى أن البنود المتفق عليها «تتعارض مع ما اتفقت عليه اللجنة مع الفصائل في عدة بنود أولها موضوع السلاح الثقيل الذي اشترطت الفصائل أن يبقى بحوزتها مهما كانت الظروف وأن يخرج معها في حال خرجت من الرحيبة»، إضافة لمسألة «إخراج المعتقلين التي لطالما تغنى النظام بها ولم ينفذها في كل الهدن السابقة وإن نفذ فإنه يخرج مئة من كل ألف معتقل، وقد كان الشرط جعل الإفراج عن المعتقلين أول بند يتم تنفيذه في هذه المفاوضات».
وأضاف عباس: «الخميس الماضي توجهت لجنة الرحيبة إلى دمشق للقاء مسؤولين في النظام السوري بهدف بحث البنود، وذلك بعد أن سبق أن علقت اللجنة تواصلاتها مع لجان المصالحة المختصة منذ حزيران الماضي، وفضّلت التواصل مع شخصيات نافذة في النظام، كل هذه الأمور أدت لامتعاض القيادة العسكرية للنظام».
ولفت إلى أن المخاوف بشكل رئيس تتجسد في «محاولة استغلال الهدنة والالتفاف عليها ومحاولة تطبيقها بذات البنود في جميع مدن القلمون الشرقي واستغلالها لشن هجوم عسكري واسع من النظام على المنطقة كما حدث في الغوطة الشرقية، رغم أن موسكو سبق أن أعلنت أنها توصلت لاتفاق مع الفصائل المقاتلة في الغوطة كجيش الإسلام وفصائل أخرى».

عدد القراءات : 3524

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider