الأخبار |
ما علاقة أجهزة السمع وجراحة المياه البيضاء بالخرف؟  بدأ الجدّ بين أميركا والسعودية.. بقلم: عمر غندور  آبل توفر مسلسلات وأفلاما مجانية لمستخدميها  تعرف على أفضل هاتف لحماية بيانات وخصوصية المستخدم  مهلة خروجهم انتهت من دون أي انسحاب لهم.. و«النصرة» رفضت تنفيذ «اتفاق إدلب»  لفلفة برعاية أميركية: إبن سلمان بريء من دم خاشقجي!  أردوغان يحشد «الحر» لطرد «حماية الشعب» من منبج  «أكبر انشقاق في المسيحية منذ ألف عام»  كامل يزور تل أبيب ورام الله: رسائل ردع بين غزة والاحتلال  فتح معبريّ الجنوب: سورية تحصد انتصاراتها… ولبنان والأردن يتنفّسان  مدرب بلجيكا يقلل من فرص انتقال هازارد لريال مدريد  مودريتش: رونالدو خذلنا  عقبات في وجه «بريكست»: إيرلندا الشمالية... وأمور أخرى  تفاؤل بحركة تصدير نشطة بعد فتح معبر نصيب…. والمنتجات الزراعية كانت السباقة في عبوره  مبادرة لعودة سورية للجامعة العربية , هل تنجح؟  هل انقلبت تركيا على اتفاق سوتشي؟ وما هي النتيجة؟  عدم إقرار «التحالف» بقتل مدنيين في الرقة إهانة للناجين  مكملات "جنسية" تخفي "سرا" خطرا صحيا!  موسكو تنتظر رد واشنطن على اقتراح بوتين لتحسين العلاقات بين البلدين  13 سفيرا عربيا يجتمعون في أستراليا للرد على التهديد الأخير     

أخبار سورية

2017-12-14 06:06:34  |  الأرشيف

مسلحو القلمون الشرقي يعرقلون مفاوضات المصالحة

شهدت اللجان المفاوضة عن منطقة القلمون الشرقي انقساماً حاداً بين الممثلين المدنيين «الوجهاء»، وبين الممثلين عن الميليشيات المسلحة في محاولة من الأخيرة لعرقلة تلك المفاوضات.
وقالت مواقع إلكترونية داعمة للمعارضة أنه ورغم تقدم المفاوضات السريع مؤخراً خلال الشهر والنصف الماضيين في القلمون الشرقي، إلا أن اللجان المفاوضة عن المنطقة شهدت انقساما حادا بين الممثلين المدنيين «الوجهاء»، وبين الممثلين عن الميليشيات المسلحة في القلمون الشرقي والبادية.
وأقرت المواقع، أنه في هذه المرة فإن الميليشيات «تحاول عرقلة تلك المفاوضات»، تحت ذريعة أنها «وسيلة للنظام يهدف من خلالها للالتفاف على لجان المفاوضات وجعلها عامة في القلمون الشرقي وليس في الرحيبة فقط».
وفي السياق، ذكر القائد العسكري في ميليشيا «أسود الشرقية»، أحمد عباس، وفق المواقع أن «لجان المفاوضات تفاوض وكأنها تمتلك زمام الأمور بأكملها في القلمون الشرقي، وهي في الحقيقة لا تستطيع أن تفاوض عن الرحيبة حتى دون أن تتفق مع كافة الشرائح والفعاليات في المدينة حول صيغة معينة لطرحها، إضافة لمضيها في بنود تشكل خطراً كبيراً على مستقبل المنطقة، إذ يسعى النظام لجعل المنطقة خالية تماما من السلاح ولكن أي سلاح (سلاح المعارضة فقط) مع الاحتفاظ ببعض قواته هناك».
وأشار إلى أن البنود المتفق عليها «تتعارض مع ما اتفقت عليه اللجنة مع الفصائل في عدة بنود أولها موضوع السلاح الثقيل الذي اشترطت الفصائل أن يبقى بحوزتها مهما كانت الظروف وأن يخرج معها في حال خرجت من الرحيبة»، إضافة لمسألة «إخراج المعتقلين التي لطالما تغنى النظام بها ولم ينفذها في كل الهدن السابقة وإن نفذ فإنه يخرج مئة من كل ألف معتقل، وقد كان الشرط جعل الإفراج عن المعتقلين أول بند يتم تنفيذه في هذه المفاوضات».
وأضاف عباس: «الخميس الماضي توجهت لجنة الرحيبة إلى دمشق للقاء مسؤولين في النظام السوري بهدف بحث البنود، وذلك بعد أن سبق أن علقت اللجنة تواصلاتها مع لجان المصالحة المختصة منذ حزيران الماضي، وفضّلت التواصل مع شخصيات نافذة في النظام، كل هذه الأمور أدت لامتعاض القيادة العسكرية للنظام».
ولفت إلى أن المخاوف بشكل رئيس تتجسد في «محاولة استغلال الهدنة والالتفاف عليها ومحاولة تطبيقها بذات البنود في جميع مدن القلمون الشرقي واستغلالها لشن هجوم عسكري واسع من النظام على المنطقة كما حدث في الغوطة الشرقية، رغم أن موسكو سبق أن أعلنت أنها توصلت لاتفاق مع الفصائل المقاتلة في الغوطة كجيش الإسلام وفصائل أخرى».

عدد القراءات : 3582
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3376
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018