دمشق    21 / 08 / 2018
الحلم الممنوع.. بقلم: د. ندى الجندي  عودة إلى دفاتر «أستانا»: موسكو تشدِّد على «محاربة النصرة»  إسرائيل و«شماعة» تحميل السلطة عرقلة التهدئة  العام الدراسي في موعده... لكن «الأونروا» تفقد ذاكرتها!  ابن سلمان هارِباً من المأزق: اعتقالات إضافية ومحاكمات سرية قريباً  «توتال» تغادر «بارس»: الصين بديل إيران الجاهز  مفاتيح تحرير إدلب.. بقلم:عمر معربوني  عندما تبدأ المعركة لن يجد المسلحون مكاناً للاختباء !  لأسباب صحية .. إغلاق أهم محلي حلويات وشاورما في دمشق  المال السعودي لتمديد الحرب على سورية…!.. بقلم: جمال محسن العفلق  غلاء فاحش وغير منطقي..كلفة إكساء الشقق السكنية أغلى من تكلفة بناءها!  ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  اختفاء عاملة فلبينية في الكويت يهدد باندلاع أزمة جديدة مع مانيلا  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  هادي: المعركة الأخيرة شارفت على النهاية  

أخبار سورية

2018-05-17 13:21:15  |  الأرشيف

48 ساعة مهلة وبعدها ساعات الجمر في الجنوب السوري

ترددت أنباء تقول إن الجيش السوري أمهل مسلحي بلدة محجة بريف درعا الجنوبي، يومين لتشكيل وفد لمناقشة وضع البلدة.
وقالت مصادر إعلامية معارضة إن الجيش السوري أمهلهم 48 ساعة للرد على إمكانية تشكيل وفد يلتقي به، دون إبلاغهم بماهية الاجتماع، وتوقع المصدر أن يكون هدف الجانب الحكومي من الاجتماع “جس النبض”.
وحسب " الوطن " كان مصدر مسلح من بلدة محجة ذكر في وقت سابق، وفق مصادر إعلامية للمعارضة، أن الميليشيات “رفضت إبرام اتفاق مصالحة” مع الجيش السوري برعاية روسية.
وقد انتهت مدة اتفاق خفض التوتر في جنوب غرب سوريا الذي أبرمته كل من روسيا والولايات المتحدة والأردن والمحددة مدته بستة أشهر، انتهت يوم الخميس الماضي، وكان تم توقيعه في 11 نوفمبر العام الماضي.
وترى دمشق أن مصير مناطق خفض التصعيد يجب أن ينتهي إلى مصالحة نهائية مع الحكومة تفضي إلى عودتها لسيطرة الدولة، ويرى مراقبون في مهلة الجيش أن المواجهة قد تقترب من الجنوب السوري، الذي تعمه الفوضى في مناطق سيطرة الجماعات المسلحة.
وتقضي اتفاقات المصالحة التي جرت في مناطق مختلفة بإخراج جميع المسلحين غير الراغبين بالتسوية بعد تركهم السلاح الثقيل والمتوسط وبتسوية أوضاع الراغبين بالبقاء ودخول الجيش السوري وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إلى عملها الطبيعي وفتح الطريق الدولي حمص – حماة وتأمينه من قبل وحدات الجيش.
 
عدد القراءات : 3488

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider