دمشق    22 / 08 / 2018
الخارجية الروسية: لا يوجد خطط للقاء منفصل بين لافروف وممثلي حركة طالبان  درغام ينفي نية المركزي طباعة عملة نقدية ورقية من فئة الخمسين ليرة  صربيا تؤكد دعمها لروسيا وترفض الانضمام للعقوبات ضدها  الأمم المتحدة تنفي وجود توجيهات سرية بشأن سورية  موسكو تدعو 12 دولة بينها الولايات المتحدة للمشاركة في لقاء حول أفغانستان  مليارديرات أمريكا يتناحرون لنهب أوروبا  ما هي وصية حنا مينة التي نشرها في الصحف الرسمية السورية ؟  جسر الشغور.. الايغور أول الهالكين  حارس يسرق مبلغ ثمانية آلاف دولار أمريكي من فيلا بريف دمشق  حظر جوي وبري.. الكشف عن تفاصيل السياسة الامريكية الجديدة في سورية  اللاجئون والنازحون السوريون العائدون لديارهم.. بالأرقام  «كاسة» شاي لجيش الاحتلال.. بقلم: ايفين دوبا  الوطن ما بين الوطني والديني!!.. بقلم: حاتم استانبولي  ماهي التطورات الأخيرة في إدلب  زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جنوب المحيط الهادي  البحرين توقف إصدار تأشيرات دخول للقطريين  مليار دولار قيمة صادرات إسرائيل السنوية إلى دول الخليج  فتح ملف الإخوان في الكونغرس الأمريكي.. ضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد  روسيا تطمح لشغل المركز الأول في تصدير الأسلحة دولياً  

أخبار سورية

2018-05-17 18:05:30  |  الأرشيف

أهالي قرى الريف الشمالي في حمص يرحبون بوحدات الجيش وقوى الأمن الداخلي ويتوقون لعودة مؤسسات الدولة

                                      
عبر أهالي قرى الغنطو والدار الكبيرة وتير معلة في الريف الشمالي في حمص عن ارتياحهم الكبير لدحر الإرهاب من قراهم والقرى المجاورة حيث علت هتافاتهم ترحيبا بالجيش وقوى الأمن الداخلي وابتهاجا بدحر الإرهابيين الذين دمروا هذه القرى وحاصروا أهلها لعدة سنوات.
 
وأكد عدد من أهالي تلك القرى لمراسلة سانا ارتياحهم لخروج الإرهابيين نتيجة تضحيات الجيش العربي السوري وبطولاته والذي أعاد لهم الأمن والأمان بعد سنوات أمضوها محاصرين ومرتهنين لمجموعات من المرتزقة الذين رهنوا أنفسهم لأنظمة خارجية سعت بكل الوسائل لتمرير مشاريعها المنسجمة جملة وتفصيلا مع المشاريع الصهيوأمريكية والغربية.
 
ويقول أغيد الحسين من قرية تير معلة “عشنا سبع سنوات من الظلم والقهر وعانينا الأمرين من الارهاب التكفيري الحاقد الذي منعنا من كل سبل العيش والحياة.. قتلوا أبناءنا وأخوتنا وشبابنا وزجوا بكثير من الفتية لخدمة نزواتهم ومشاريعهم المدمرة قبل أن نستعيد الأمن والأمان بفضل الجيش”.
 
من جهته أعرب حسين علي الحسين عن ارتياحه لدحر الإرهابيين وعودة مؤسسات الدولة بعد سنوات من القهر والترهيب على أيدي مجموعات التكفيريين متمنيا الإسراع بتوفير الخدمات الأساسية التي افتقدوها سبع سنوات بفعل هؤلاء الإرهابيين.
 
وتحدث أحمد العلي بحرقة عن الممارسات الإرهابية التي تعرضوا لها على أيدي الإرهابيين معربا عن ارتياحه لعودة مؤسسات الدولة وعودة أبناء القرى المطهرة من الإرهاب إلى المدارس والجامعات.
 
ويقول علاء بكار وهو في مقتبل العمر إنه وبقية أقرانه كانوا يعيشون حياة تعيسة ليس فيها شيء من الطفولة في ظل وجود هؤلاء الإرهابيين الذين لم يجلبوا معهم سوى الموت والخراب.
 
وكاد أبو عادل السبعيني يجهش بالبكاء وهو يحتضن عددا من جنود الجيش العربي السوري الذين “خلصونا من هؤلاء الذين نهشوا بنا وبقرانا فنحن لم ننعم بالأمن والاستقرار منذ سبع سنوات حتى اليوم.. لقد مارسوا بحق الأهالي كل أشكال الإرهاب”.
 
وتؤكد رجاء الأشقر أنها وكل أهالي هذه القرى لم تراودهم الشكوك لحظة بأن الجيش العربي السوري سينجدهم من بين براثن هؤلاء المجرمين الذين يقاتلون باسم الإسلام والإسلام بريء منهم.
 
وكان محافظ حمص طلال البرازي أكد خلال جولته اليوم على تلك القرى للاطلاع على احتياجاتها أنه سيتم وضع خطة إسعافية سريعة لتوفير كل الخدمات اللازمة لتلك القرى من البنى التحتية وفتح الطرقات والجسور وحل المشاكل العالقة والانتهاء من التسويات لمن أراد تسوية وضعه مشيرا إلى أنه سيتم توزيع مادتي الخبز والغاز فورا تمهيدا لعودة الحياة الطبيعية إلى جميع المناطق المطهرة من الإرهاب.
 
وطالب البرازي الشركات المعنية بالتعاون فيما بينها لإزالة كل الأتربة والسواتر لإعادة تأهيل الطريق الحيوي حمص-حماة إلى ما كان عليه وتقديم كل الخدمات لتأمين العيش الكريم للأهالي.
 
عدد القراءات : 3456

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider