الأخبار |
كيف وجدت "داعش" الإرهابية طريقها إلى غرب افريقيا؟!  نتنياهو عن زيارة تشاد: إسرائيل تتحول إلى قوة عالمية  قمة بيروت: تأكيد على تمويل مشاريع في الدول المضيفة للنازحين  ما هي جدّية تهديد ترامب بالانسحاب من الناتو؟  الهيئة العامة للكتاب: خطة لزيادة الإصدارات وتنويع الموضوعات  إسرائيل وتشاد تتفقان على استئناف العلاقات الدبلوماسية  مبادرة كويتية لصندوق استثمار عربي بـ200 مليون دولار  الإعلام التركي يروج للمنطقة الآمنة شمالي سورية  الناطق باسم القمة العربية الاقتصادية ينفي أنباء تكفل قطر بمصاريف التنظيم  قتيلان و22 مصابا بحريق في منتجع جنوب شرقي فرنسا  الدفاع الروسية: الجيش السوري صد هجوما جويا إسرائيليا على مطار دمشق  ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في مزرعة بريف حمص الغربي-فيديو  لأردن يودع كأس آسيا على يد فيتنام  الغرور «يقتل» المهاجم السوري.. ويقلق الأردنيين على التعمري  الطيران الحربي الروسي يدمر مقرات لـ"النصرة" جنوبي إدلب  مسيرة في موسكو ضد أي تنازل عن جزر الكوريل لليابان  الأونروا: وجودنا في القدس هو بقرار أممي دولي  رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله: إعلان أميركا انسحاب قواتها من سورية دليل على فشل مخططها  ريال مدريد يستهدف نجما جديدا من مانشستر سيتي  يوفنتوس يقتحم الصراع على صفقة فرنسية     

أخبار سورية

2018-05-17 18:05:30  |  الأرشيف

أهالي قرى الريف الشمالي في حمص يرحبون بوحدات الجيش وقوى الأمن الداخلي ويتوقون لعودة مؤسسات الدولة

                                      
عبر أهالي قرى الغنطو والدار الكبيرة وتير معلة في الريف الشمالي في حمص عن ارتياحهم الكبير لدحر الإرهاب من قراهم والقرى المجاورة حيث علت هتافاتهم ترحيبا بالجيش وقوى الأمن الداخلي وابتهاجا بدحر الإرهابيين الذين دمروا هذه القرى وحاصروا أهلها لعدة سنوات.
 
وأكد عدد من أهالي تلك القرى لمراسلة سانا ارتياحهم لخروج الإرهابيين نتيجة تضحيات الجيش العربي السوري وبطولاته والذي أعاد لهم الأمن والأمان بعد سنوات أمضوها محاصرين ومرتهنين لمجموعات من المرتزقة الذين رهنوا أنفسهم لأنظمة خارجية سعت بكل الوسائل لتمرير مشاريعها المنسجمة جملة وتفصيلا مع المشاريع الصهيوأمريكية والغربية.
 
ويقول أغيد الحسين من قرية تير معلة “عشنا سبع سنوات من الظلم والقهر وعانينا الأمرين من الارهاب التكفيري الحاقد الذي منعنا من كل سبل العيش والحياة.. قتلوا أبناءنا وأخوتنا وشبابنا وزجوا بكثير من الفتية لخدمة نزواتهم ومشاريعهم المدمرة قبل أن نستعيد الأمن والأمان بفضل الجيش”.
 
من جهته أعرب حسين علي الحسين عن ارتياحه لدحر الإرهابيين وعودة مؤسسات الدولة بعد سنوات من القهر والترهيب على أيدي مجموعات التكفيريين متمنيا الإسراع بتوفير الخدمات الأساسية التي افتقدوها سبع سنوات بفعل هؤلاء الإرهابيين.
 
وتحدث أحمد العلي بحرقة عن الممارسات الإرهابية التي تعرضوا لها على أيدي الإرهابيين معربا عن ارتياحه لعودة مؤسسات الدولة وعودة أبناء القرى المطهرة من الإرهاب إلى المدارس والجامعات.
 
ويقول علاء بكار وهو في مقتبل العمر إنه وبقية أقرانه كانوا يعيشون حياة تعيسة ليس فيها شيء من الطفولة في ظل وجود هؤلاء الإرهابيين الذين لم يجلبوا معهم سوى الموت والخراب.
 
وكاد أبو عادل السبعيني يجهش بالبكاء وهو يحتضن عددا من جنود الجيش العربي السوري الذين “خلصونا من هؤلاء الذين نهشوا بنا وبقرانا فنحن لم ننعم بالأمن والاستقرار منذ سبع سنوات حتى اليوم.. لقد مارسوا بحق الأهالي كل أشكال الإرهاب”.
 
وتؤكد رجاء الأشقر أنها وكل أهالي هذه القرى لم تراودهم الشكوك لحظة بأن الجيش العربي السوري سينجدهم من بين براثن هؤلاء المجرمين الذين يقاتلون باسم الإسلام والإسلام بريء منهم.
 
وكان محافظ حمص طلال البرازي أكد خلال جولته اليوم على تلك القرى للاطلاع على احتياجاتها أنه سيتم وضع خطة إسعافية سريعة لتوفير كل الخدمات اللازمة لتلك القرى من البنى التحتية وفتح الطرقات والجسور وحل المشاكل العالقة والانتهاء من التسويات لمن أراد تسوية وضعه مشيرا إلى أنه سيتم توزيع مادتي الخبز والغاز فورا تمهيدا لعودة الحياة الطبيعية إلى جميع المناطق المطهرة من الإرهاب.
 
وطالب البرازي الشركات المعنية بالتعاون فيما بينها لإزالة كل الأتربة والسواتر لإعادة تأهيل الطريق الحيوي حمص-حماة إلى ما كان عليه وتقديم كل الخدمات لتأمين العيش الكريم للأهالي.
 
عدد القراءات : 3469
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3467
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019