دمشق    17 / 08 / 2018
الجزائر مع الرياض ضد أوتاوا: موقف «غير مألوف» يسعّر الجدل  على هامش إدلب: حراك سياسي لواشنطن وميداني لـ«النصرة»  واشنطن تحاصر بيونغ يانغ اقتصادياً... بحلفائها!  رحلات من المحافظات طيلة أيام معرض دمشق الدولي.. طباعة مليون بطاقة دخول كدفعة أولى بسعر 100 ليرة  هل حان سؤال انهيار السعودية؟.. بقلم: فؤاد إبراهيم  طريق دمشق – عمان غير سالكة مجددًا: مناكفات سياسية ومؤشرات خلافات حدودية  دعوة لمحاصرة قاعدة التنف الأمريكية في سورية  هل يحقق ترامب النبوءة الماركسية؟.. بقلم: ليلى نقولا  الجزائر تطلق حملة لجمع جلود الأضاحي.. لهذا السبب  في ايران... سيدات سيتولين 30% من المناصب الادارية  وزراء 3 دول خليجية يجتمعون لوقف تدهور اقتصاد البحرين  العفو الدولية: هجمات التحالف السعودي في اليمن ترقى إلى جرائم حرب  ترامب: تركيا لم تثبت أنها صديق جيد  “الناتو” شمّاعة ترامب لابتزاز حلفائه الأوروبيين.. بقلم: علي اليوسف  مقتل مستوطنة في عملية دهس قرب نابلس  الخارجية القطرية: الدوحة صديق مخلص لتركيا في السراء والضراء  سفير إيران في دمشق: عودة سورية إلى ما كانت عليه مهم جدا لطهران  الشاباك: اتفاق وقف إطلاق النار يعزز قدرات "حماس"  الدفاع الروسية: أطراف متطورة تكنولوجيا زودت الإرهابيين بتقنية تصميم طائرات مسيرة مفخخة  أنقرة: الخلافات مع واشنطن نتيجة لنظرة التعالي والإملاء  

أخبار سورية

2018-06-14 05:35:09  |  الأرشيف

انشقاقات داخل صفوف مسلحي درعا ... ما سرها؟؟

كشفت مصادر سورية معارضة لـموقع "العهد" الأخباري عن حركة إنشقاقات واسعة تشهدها كبرى الجماعات المسلحة في الجنوب السوري وتحديدا الإرهابيين في درعا وأريافها
وقالت المصادر أن خلافات تعصف بما يسمى "لواء شباب السنة" في بصرى الشام بسبب رغبة البعض بالدخول بتسوية مع الدولة السورية والإلتحاق بركب مناطق خفض التصعيد قبل فوات الآوان، بينما يرفض قائد اللواء المدعو أحمد العودة هذا الأمر بسبب ضغوط من مخابرات دولة الإمارات العربية المتحدة التي تقوم بدعم "لواء شباب السنة" في بصرى الشام بالسلاح والمال عبر زوج أخت أحمد العودة وهو رجل أعمال سوري مقيم في الإمارات.
 
إنشقاق آخر ضرب ما يسمى "تجمع ألوية العمري" العاملة داخل مدينة درعا والتي تعتبر أكبر الجماعات المسلحة في المدينة والمحسوبة على ما يسمى الجيش الحر، حيث أعلن "لواء انصار الشريعة" إنشقاقه عن "ألوية العمري" وإنضمامه الى جماعة "جيش أحرار العشائر" بسبب إنقطاع الرواتب عنه من الجهات الداعمة ونقص في السلاح والذخائر المقدمة له، في وقت يعتبر "جيش العشائر" من الجماعات الثرية ولديه كميات كبيرة من السلاح، ويتواجد "لواء أنصار الشريعة" قي بلدة صما التي تعتبر الخط الأول في مواجهة الجيش السوري في الجنوب السوري، في وقت تستمر فيه الحشود من جانب الجيش السوري شمال مدينة درعا وتحديدا في بلدة دير العدس.
 
في السياق تحدثت المصادر السورية المعارضة من الجنوب السوري عن موافقة ألوية وفصائل تابعة للجيش الحر في الجنوب السوري على تسليم السلاح الثقيل للشرطة العسكرية الروسية بموافقة أردنية، ونص الإتفاق على أن يتحول المقاتلون الذين يسلمون أسلحتهم إلى شرطة مدنية كل في بلدته ومدينته وذلك كمرحلة أولى قبل تسوية اوضاعهم، وقد أنذر كل من يرفض التسوية أنه سوف يتم إجباره على قبولها بالقوة، وتشير المصادر إلى أن بعض الجماعات والأشخاص يريدون الذهاب الى الشمال السوري وتحديدا الى إدلب وتجري مفاوضات لترتيب نقل من يرغب الى الشمال السوري كما استحضرت الدولة السورية عشرات الباصات الى مناطق درعا تمهيدا لتنفيذ اتفاقات النقل.
 
وكانت وكالة "آكي" الإيطالية قد كشفت في وقت سابق عن إتفاق لفتح معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن ونسبت الوكالة الى مصادر أنه من المرجح أن يتم إفتتاح معبر نصيب نهاية عام 2018 وسوف يديره موظفون من الدولة السورية ومن المعارضة كما سيكون المعبر تحت حماية روسية وأمريكية حسب الوكالة الإيطالية.
 
عدد القراءات : 3322

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider