دمشق    17 / 08 / 2018
الجزائر مع الرياض ضد أوتاوا: موقف «غير مألوف» يسعّر الجدل  على هامش إدلب: حراك سياسي لواشنطن وميداني لـ«النصرة»  واشنطن تحاصر بيونغ يانغ اقتصادياً... بحلفائها!  رحلات من المحافظات طيلة أيام معرض دمشق الدولي.. طباعة مليون بطاقة دخول كدفعة أولى بسعر 100 ليرة  هل حان سؤال انهيار السعودية؟.. بقلم: فؤاد إبراهيم  طريق دمشق – عمان غير سالكة مجددًا: مناكفات سياسية ومؤشرات خلافات حدودية  دعوة لمحاصرة قاعدة التنف الأمريكية في سورية  هل يحقق ترامب النبوءة الماركسية؟.. بقلم: ليلى نقولا  الجزائر تطلق حملة لجمع جلود الأضاحي.. لهذا السبب  في ايران... سيدات سيتولين 30% من المناصب الادارية  وزراء 3 دول خليجية يجتمعون لوقف تدهور اقتصاد البحرين  العفو الدولية: هجمات التحالف السعودي في اليمن ترقى إلى جرائم حرب  ترامب: تركيا لم تثبت أنها صديق جيد  “الناتو” شمّاعة ترامب لابتزاز حلفائه الأوروبيين.. بقلم: علي اليوسف  مقتل مستوطنة في عملية دهس قرب نابلس  الخارجية القطرية: الدوحة صديق مخلص لتركيا في السراء والضراء  سفير إيران في دمشق: عودة سورية إلى ما كانت عليه مهم جدا لطهران  الشاباك: اتفاق وقف إطلاق النار يعزز قدرات "حماس"  الدفاع الروسية: أطراف متطورة تكنولوجيا زودت الإرهابيين بتقنية تصميم طائرات مسيرة مفخخة  أنقرة: الخلافات مع واشنطن نتيجة لنظرة التعالي والإملاء  

أخبار سورية

2018-06-14 06:18:18  |  الأرشيف

ما أسباب “الجنون الطقسي” الذي تمر به منطقتنا ؟

لأنه أصبح من المعقول “أن تمطر في آب”، ومن ثم تتلوها أيام بشمس حارقة كما في دول الخليج سألنا مدير سلامة الغلاف الجوي في وزارة الإدارة المحلية والبيئة إبراهيم العلان عن تفسيره لهذه الظواهر من حيث تساقط الأمطار في أيام تمتد ضمن فصل الصيف وبشكل غير معتاد، وارتفاع درجات الحرارة إلى درجات غير معهودة، وفيما إذا كانت هناك علاقة للحرب والسلوكيات الناتجة عنها بوجود هذه الظاهرة، أو إذا كان هناك تلاعب في المناخ؟
العلان يؤكد أن ظاهرة التغير المناخي عالمية، ولا علاقة للأحداث التي تمر فيها المنطقة بتغيرات المناخ، لأن الأمر يتعلق بأنشطة دول العالم كلها الصناعية والاقتصادية.
 
التغيير المناخي
يقول العلان: إن ما لاحظناه في الأيام القليلة الماضية من هطلات مطرية غزيرة لم نألفها في مثل هذه الأوقات من السنة، ناجم عن ظاهرة التغيرات المناخية والتي تعد ظاهرة بيئية عالمية نتجت عن زيادة تركيز غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي عن الحدود المطلوبة لعملية التوازن الحراري على الأرض،وهي (غاز ثاني أكسيد الكربون– غاز الميتان- غاز النتروز– مركبات الكربون الهيدروفلورية المستخدمة في التبريد والتكييف) وإن هذه الغازات تنجم بسبب الزيادة في انبعاث هذه الغازات من حرق الوقود الأحفوري (نفط– غاز- فحم)، المستخدمة في تلبية حاجات النشاطات البشرية المختلفة، من اقتصادية، وصناعية، وتوليد الطاقة الكهربائية، ووسائل النقل المختلفة من سيارات وطائرات وسفن، وتالياً سوف تؤثر هذه الغازات المنبعثة في الغلاف الجوي، وتؤدي إلى زيادة درجة حرارة الأرض، نتيجة عدم السماح للأشعة المنعكسة من الأرض بالوصول إلى الغلاف الخارجي للأرض، وتالياً حبسها ضمن الغلاف الجوي، ومن ثم زيادة درجة الحرارة التي بدورها تسبب مشكلات كبيرة على أنماط المناخ المختلفة، كدرجة الحرارة والهطلات المطرية والرياح.
 
 
 
احتباس حراري
إضافة إلى ذوبان كميات كبيرة من الجليد القطبي وارتفاع سطح البحر نتيجة ذلك، والتأثير على المناطق الساحلية، وعلى الدول الجزرية الصغيرة المنتشرة في المحيطات.
 
ويؤكد العلان أنه سيكون هناك احتباس للأمطار لمدة زمنية كبيرة في بعض المناطق، ما يؤدي إلى جفاف الأراضي، وخاصة أن معظم مناطق الجمهورية العربية السورية تصنف من ضمن المناطق الجافة وشبه الجافة والتي تقل فيها معدلات هطل الأمطار عن 350 مم سنوياً، إضافة إلى حدوث هطلات مطرية غزيرة في وقت قصير في مناطق أخرى كما شاهدنا في الآونة الأخيرة ما يؤدي إلى حدوث الفيضانات، وهذا بدوره يؤدي إلى تأثر قطاع الزراعة، سواء بسبب قلة الأمطار واحتباسها، أو بسبب الفيضانات التي تدمر المحاصيل الزراعية، وكذلك انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة لذلك.
 
الحل عالمي
يؤكد العلان أن العمل مستمر منذ ثلاثة عقود لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة من قبل دول العالم، لكون هذه الظاهرة عالمية، وحلها يجب أن يكون عالمياً، وقد توصل المجتمع الدولي لاتفاقية دولية سميت الاتفاقية “الإطارية الدولية” حول التغير المناخي، تهدف إلى مواجهة التغير المناخي، والعمل على تخفيف انبعاث غازات الاحتباس الحراري المسببة لها.
لأسباب أخرى.
 
ويختم العلان بنفي ما يشاع حول أن التغير المناخي الحالي يتم التحكم به عن طريق دول عظمى، ويرى أن القضية ليست تحكماً أو تلاعباً بالمناخ من قبل الدول الكبرى، ولكنها تعد من أكثر المسببين للتغير المناخي من خلال الغازات التي تنبعث من دولهم.
عدد القراءات : 3375

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider