دمشق    21 / 07 / 2018
كفريا والفوعة حكاية صمود وانتصار  السلطات الأمريكية تتهم إيران بإعداد هجمات سيبرانية على الدول الغربية  ترامب: موقفي من بوتين دبلوماسية لا ليونة!  (إسرائيل) وحماس تتفقان على استئناف التهدئة في غزة  النقل الأردني مستعد لاستئناف التبادل التجاري مع سورية  باكستان تقتل العقل المدبر لأسوأ تفجير انتحاري في تاريخها  ترامب وبوتين في هلسنكي: دولة المخابرات الأميركيّة.. بقلم: أسعد أبو خليل  إيطاليا: شروط على أوروبا لاستقبال «المهاجرين»  النصرة تبايع داعش غربي درعا استباقا لهجوم متوقع يشنه الجيش السوري  تركيا و الشمال السوري.. ماذا عن الخطوط الحمر !؟.. بقلم: هشام الهبيشان  «داعش» وحيداً في الجنوب  باريس وتل أبيب: زواج سري من أجل حفنة من التكنولوجيا  «الإمارات ليكس»: لإخضاع مسقط «بالترغيب أو الترهيب»!  ترامب يعلن استعداده لفرض رسوم بقيمة 500 مليار دولار على البضائع الصينية  لماذا احتجز المسلحون آخر دفعة حافلات تقلّ أهالي كفريا والفوعة؟!  الدفاع الروسية: موسكو تقترح تشكيل مجموعة مشتركة لتمويل إعادة إعمار سورية  السعودية تتصدر قائمة مستوردي الأسلحة الأميركية منذ 2010  إصابة 14 شخصا في هجوم بالسلاح الأبيض على حافلة في ألمانيا  "إسرائيل" تعترف بعنصريتها وتقر قانون الأبرتهايد اليهودي  

أخبار سورية

2018-06-23 03:50:26  |  الأرشيف

مسلحو درعا يرفضون التسوية.. اغتيالاتٌ بحق أعضاء لجان المصالحة

علي حسن
وسط الأجواء الضبابية في الجنوب السوري والمحادثات المتوترة بين اللاعبين الإقليميين حول المستقبل القريب لهذه الجبهة الحساسة التي باتت على رأس أولويات الدولة السورية، هناك جهودٌ سورية بحتة ومستقلة لتجنيب هذه المنطقة ويلات العمليات العسكرية التي قد تنطلق في أية لحظة، إذ تبذل وزارة المصالحة الوطنية في الحكومة السورية جهوداً كبيرة للوصول الى عملٍ تصالحي مع المسلحين المتواجدين في أرياف المحافظة، إلّا أنهم على ما يبدو متعنّتون رافضون لذلك.
حتى اليوم لم يبدأ الجيش السوري بأية عملياتٍ عسكرية واسعة على مواقع انتشار التنظيمات المسلحة في الجنوب السوري؛ يقتصر الأمر على بعض الاستهدافات الصاروخية والمدفعية المتفاوتة الفعالية رداً على استفزازات المسلحين الذين يرفضون التسوية التي أتاحتها الدولة السورية في فرصة منها لتحييد المنطقة عن عمل عسكري، يبدو أنه بات وشيكاً إثر تعنّت المسلحين ورفض داعميهم الإقليميين إيجاد أي مسار ينقذ المنطقة من ويلات الحرب.
مصدرٌ سوري مسؤول يؤكد في حديث لموقع “العهد” الإخباري أنّ “الدولة السورية مدّت يد التصالح والتسوية للمسلحين المنتشرين في أرياف محافظة درعا بهدف تحييد مناطقهم عن العمل العسكري مثلها مثل كل المناطق التي تمت فيها التسوية مسبقاً في أرياف دمشق وحمص وغيرهما، إلا أنّ المسلحين رفضوا هذه الفرصة التي قدمتها لهم الدولة السورية وقاموا بتنفيذ عشرات الاغتيالات في الآونة الأخيرة بحق أعضاء لجان المصالحات التابعين لوزارة المصالحة الوطنية وأغلبهم من وجهاء درعا المساهمين في إنجاز التسويات التصالحية”.
وبحسب المصدر عينه، فإن “المسلحين نفذوا عمليات الاغتيالات في المناطق التي يسيطرون عليها في الأرياف الشرقية والشمالية و الغربية للمحافظة عبر زرع العبوات الناسفة على محاذاة من بيوت بعضهم وفي سيارات آخرين أو عبر إطلاق الرصاص عليهم”، مشيراً إلى أنّ “معظم الاغتيالات قد نفذت في بلدة الغارية الشرقية حيث استشهد فيها أربعة من أعضاء لجان المصالحة على يد المسلحين الرافضين للتسوية فيها، بالإضافة إلى اغتيال اثنين آخرين في بلدة داعل وثلاثة آخرين في كل من بلدات جاسم وعابدين وخربة غزالة”.
“الدولة السورية مدت يد المصالحة والتسوية لمسلحي أرياف درعا وهي جادة في ذلك لكن قيادات المسلحين تعنّتوا وقاموا بقتل بعض أعضاء لجان المصالحة واختطاف أقرباء بعضهم الآخر لتوجيه رسالة تحذيرية لهم بغية ثنيهم عن سعيهم التصالحي كرد رافض منهم لأية عملية تسوية في المنطقة”، هذا ما يخلص اليه المصدر المسؤول في حديثه لـ”العهد”، مؤكداً أنّ “المسلحين ينفذون أوامر مشغّليهم الإقليميين الذين لا يريدون حقن الدماء وتجنيب المنطقة ويلات المعارك المحتملة، الأمر الذي سيضطر الجيش السوري لاستخدام القوة وإطلاق عمل عسكري يهدف لإنهاء الوجود الإرهابي المسلح وإعادة الأمن والأمان إلى المنطقة”.
العهد
 
عدد القراءات : 3370

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider