دمشق    23 / 05 / 2017
«الجمعية البريطانية السورية» تناقش الحرب وتداعياتها وآفاقها بجامعة دمشق  مرحلة ساخنة من التوتر بين دول المنطقة وإيفانكا تسبب أزمة الربع الخالي  فصائل «التحالف الأميركي» تتوعّد الجيش في «بركان البادية»  لهذه الأسباب لا يمكن تقسيم سورية.. حرب الطرق البرية. بقلم: كفاح نصر  مكاسب هامة للجيش السوري بمحور مثلث "تدمر دمشق بغداد"  حي الوعر صفحة جديدة تطوى من ساحة الحرب في سورية  الجهات المختصة تدمر سيارة مفخخة بداخلها إرهابيان على طريق مطار دمشق الدولي  ترامب وعباس ملتزمان بتحقيق السلام في الشرق الأوسط  قتيل وعشرات الجرحى بفض اعتصام أمام منزل معارض بحريني  مذكرات توقيف جديدة بحق مئات الأشخاص بشبهة التورط بالانقلاب في تركيا  كوريا الجنوبية: أطلقنا 90 طلقة من أسلحة آلية باتجاه كوريا الشمالية  لماذا ارتدت إيفانكا القبعة اليهودية في إسرائيل  اليرموك ينتظر خروج "داعش": عاصمة الشتات تعود لأهلها  واشنطن بوست: معركة الجنوب السوري قادمة.. لهذه الاسباب ستدخل امريكا الحرب  مجلس الوزراء: الاستمرار بالنهج الواضح فيما يخص العلاقة مع وسائل الإعلام والإعلاميين وتوفير المعلومات وتقديم التسهيلات لهم بما يمكنهم من القيام بدورهم  لأول مرة... البشير يتهم مصر بدعم المتمردين ويتحدث عن مؤامرة ضد بلاده  العراق.. مقتل 34 "داعشيا" في صحراء الأنبار  ترامب يصل روما في زيارة رسمية إلى الفاتيكان وخاصة لإيطاليا  الجيش السوري يتقدم بنمط الأطواق والإطباق..  جميعنا وطنيون  

الباحثون

2009-07-23 14:41:55  |  الأرشيف

المعرفـة في عـصر الإنتـرنيت •د. عـلي القـيّم

الباحثون العدد 25 -تموز 2009

 

مع الانتشار الذي لا حدود له «للإنترنيت» وما رافقه من حواسب و«فلاشات» ورقائق معلوماتية متطورة جداً، أصبحت إمكانيات الحصول على المعارف والأخبار والمعلومات لا محدودة، والسؤال الذي كثيراً ما توقفت عنده، أمام هذا الواقع الذي لا مهرب ولا مفرّ منه في عالم اليوم، هل الذين يحصلون على هذه المعلومات يعرفون كيفيّة الإفادة منها بصورة صحيحة ومعقولة؟! وهل يمكن من هذه المعلومات اكتساب ثقافة أو معرفة علمية راسخة ومنسجمة؟ وإذا كان الجواب بالنفي فكيف سيكون التفاعل بين «الإنترنيت» وما يؤمنه من معارف ومعلومات غير محدودة، وبين التربية والثقافة والتعليم.

مما لا شك فيه أن عملية اكتساب المعرفة والعلم في ظروفها الجديدة التي صنعتها تطور المعلوماتية ونظم التقانة، تتطلب تغييرات دائمة في دور المدرسة والمعلم والمناهج والأساليب والوسائل.. قبل سنوات قليلة، كانت المعلومات قليلة ومحدودة، وبالتالي كان المعلّم يمثّل بالنسبة للتلاميذ وأهلهم رسولاً يفتح أمامهم أبواب المعرفة، لأنه في الارتفاع الكبير في نسبة الأمية بين الأهل، كان أول من يقول لهم ما هو شكل الأرض، وما الشمس والقمر والكواكب والنجوم والقارات والمحيطات...

هذا المعلّم الذي كاد أن يكون رسولاً، لم يعد له الدور نفسه في عالم «الإنترنيت».. لقد فقد هالة «بروميثيوس» التي كانت له، وبكل أسف، لم يعد من الممكن أن ينظر إليه كمرشد وحيد إلى المعرفة، والثقافة، فالأطفال يتعلمون أموراً كثيرة منذ نعومة أظفارهم من خلال القنوات الفضائية والـ CD وD.V.D وMP3 وMP4 والإنترنيت والذواكر وغيرها من الوسائل الجديدة التي أصبحت في متناول كل إنسان بيسر وسهولة.. ربما لا تكون هذه المعارف والمعلومات الأولى منظمّة بشكل منطقي، لكن الحقيقة، التي لا خلاف حولها أن الطفل يستوعبها، كما يستوعب الوجوه المتعددة للواقع، ومن الطبيعي أن ينتقل دور المعلّم إلى حيّز مختلف، وأن يتركز على تنظيم المعرفة والمعلومة، وتقديمها وفقاً لتراتب منطقي منسجم.

مشكلات أخلاقية كثيرة ظهرت في عصر الإنترنيت، فالشباب أصبح بإمكانهم الحصول على ما يريدون من معارف ومشاهد وأفلام تعليمية وإباحية وثقافية لا حدود لها، بكل يسر وسهولة، وهنا تكمن المشكلة، التي يترتب عليها مسؤوليات أسرية ومدنية وأخلاقية، ونحن لا نطالب أن تقوم الدولة بفرض رقابتها، وأن تحد من حرية الحصول على المعلومات، والمدرسة بإمكانياتها المحدودة، لا يمكنها أن تقوم بدور فعّال في هذا المجال، لأن غياب الشعور بالمسؤولية، يمكن أن يعطي نتائج عكس ما نريد.. المسؤولية أكبر من ذلك بكثير، ينبغي أن تتجنّد لها وزارات ومؤسسات الدولة والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية، ويجب أن يكون منطلقها الأسرة. 

 

 

عدد القراءات : 9235


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider