دمشق    26 / 02 / 2017
ألمانيا تتوقع وصول 200 ألف مهاجر سنويا إلى البلاد  تفجيرات حمص رسالة دموية في مرحلة معقدة..بقلم: عمر معربوني  شبر بعد أنف أردوغان.. بقلم: إيفين دوبا  صناعي: ثلاثة عوامل إيجابية للسماح للقطاع الخاص في سورية بإستيراد المحروقات  «العقل المُدبّر» لترامب يُقلق العالم بقيادته «الجمهوري» نحو «اليمين المتطرف»  مئات مليارات دول الخليج المودعة في بنوك أمريكا في مهبّ الريح  هل يتجاوز الاردن كمائن المناطق الآمنة وتداعياتها الخطيرة؟!  هل يلجأ نظام آل سعود الى طرد العمال المصريين؟!  الاتحاد الرياضي العام يصدر الجزء الثالث من سلسلة تاريخ الحركة الرياضية في سورية  موسكو تدين الهجمات على فروع أمنية في حمص وتدعو إلى معاقبة من يقف وراءها  اسرائيل تعترف بعجزها عن هزيمة حماس في حرب العام 2014  الجيش السوري يعلن السيطرة على بلدة تادف بريف الباب  الرئيس الإيراني السابق يوجه رسالة نقد إلى ترامب  سيناريو متكرر: فرصة جنيف "التاريخية" تراوح مكانها  هذه هي الخطة الأمريكية في الشمال السوري  ظريف لتركيا: ذاكرتكم ضعيفة  نصف مليون سعودي متزوجون بأكثر من سيدة  المهندس خميس يصدر قرارين بتعيين أمينين عامين لمحافظتي ديرالزور وطرطوس  الجيش العراقي يعلن استعادة أول أحياء غرب الموصل من قبضة "داعش"  برشلونة يهزم أتلتيكو مدريد في الوقت القاتل  

أخبار عربية ودولية

2017-01-11 10:53:41  |  الأرشيف

كابوس حرب 2006 مستمرّ: جنود الاحتلال يرفضون الخدمة في دبابات الميركافا

تعود تداعيات الحرب على لبنان في العام 2006 بوجه عام ومقبرة الدبابات في وادي الحجير بوجه خاص، لتؤثر على معنويات جنود جيش العدو الصهيوني، الذين يرفضون الخدمة في الدبابة التي يعتبرون أنها أصبحت قبرًا لهم في أية حرب مقبلة.

صحيفة "معاريف" أشارت في هذا السياق الى أن أحد التحديات التي يواجهها الجيش الإسرائيلي في العام الأخير هو تجنيد مقاتلين في سلاح المدرعات، مع العلم أن هناك في ألوية المدرعات الدبابة الأفضل في العالم، ألا وهي الميركافا الجيل الرابع، ومع ذلك لم ينجح الجيش في تسويق آلة الحرب هذه، المسؤولة منذ قيام "الدولة" عن تأمين الردع لـ"إسرائيل"، والتي لا يقل شأنها عن الطائرة أو أيّة قطعة بحرية، وفق تعبير الصحيفة.

وبحسب "معاريف"، رفض 86 جنديًا في شهر تشرين الثاني الماضي فرزهم خلافًا لرغبتهم في سلاح المدرعات، ما أدّى فيما بعد إلى سجنهم ومن ثم الخدمة عنوةً في المدرعات.

وأوضحت الصحيفة أن ألوية المشاة وسلاحي البحر والجو يحظون بفائض في الطلبات للخدمة فيهم، فيما لم يجد سلاح المدرعات الصيغة المناسبة التي تسمح بإكمال الأعداد المطلوبة للخدمة قبل انتهاء فترة التجنيد.

واعتبرت "معاريف" أنه "بحسب منهج التجنيد، فإن معظم الجنود الذين يحضرون إلى قاعدة الفرز يوم التجنيد يعلمون إلى أين سيتم فرزهم، فيما يتحدثون في سلاح المدرعات عن ثغرات جسيمة بين المرغوب وما هو موجود، لافتة الى أن الجيش يحاول اليوم التشديد على ميزة الخدمة في المدرعات بإعتبارها تنمِّي الصداقات بين عناصر الدبابة والتدريب في آلة الحرب التي يمكن أن تحسم المعركة والتأهيل الإستثنائي التي تقدمه هذه الآليات للمقاتل".


وخلصت "معاريف" الى أنه يجب على الجيش إيجاد الصيغة المناسبة للوصول إلى قلب الشاب المرشح للخدمة.

عدد القراءات : 3189
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider