دمشق    22 / 10 / 2017
بين زيارة «شويغو» والانتصارات على الأرض: هل تطلق إسرائيل رصاصة الرحمة على رأسها؟  لخطورة المناطق الساخنة وضرورة تدقيق الكميات.. المركزي يوجب نقل الذهب جـواً بين المحافظات ويمنعـه بـراً  من يحمي قرارات خفض الأسعار؟  بعد الخروج المشرف لمنتخبنا من تصفيات مونديال روسيا 2018 … اتركوا النسور تحلق عالياً فالسماء ما زالت تنتظرها  وزير خارجية فرنسا الأسبق قريباً في دمشق  خطاب من أحد ضحايا تيتانيك يباع بمبلغ خرافي  بعد سقوط الرقّة.. داعش إلى أين ؟.. بقلم: علي الحسيني  بريطانيون في ورطة.. مواصلة القتال أم الرجوع للوطن ؟  رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في اجتماع واحد مع نظيريه السعودي والإماراتي  الولايات المتّحدة الأمريكية: عجزٌ في الميزانيّة وإصلاحات مثيرة للجدل  الداخلية المصرية تعلن مقتل 16 شرطيا وإصابة آخرين في اشتباكات الواحات  أَمْرَكَة الرقة… الكرد واجهة.. بقلم: عباس ضاهر  قرار بمنع استخدام أسماء أو ألقاب الضباط على وسائل الإعلام  إرهابيون نقلوا من سورية والعراق الى ليبيا للتسلل الى سيناء  صوابية القرار العراقي بفرض الشرعية.. ورهان البعض على الفتنة  تيلرسون يرعى في الرياض تقاربا سعوديا عراقيا  الدفاع الروسية: مساعدات الغرب المستعجلة للرقة تثير التساؤلات  وحدات من الجيش العربي السوري تستعيد السيطرة على قرية خشام بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش فيها  الرئيس الأسد يصدر مرسوما بتعيين الدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيسا لجامعة دمشق  

أخبار عربية ودولية

2017-04-21 11:30:05  |  الأرشيف

ما هي مادة "بيوتومين" الكيميائية التي يستخدمها داعش بالعراق

 بعد شد الخناق عليه بدء تنظيم داعش الإرهابي باستخدام صهاريج مفخخة بمواد حارقة لعرقلة تقدم القوات الأمنية في ساحل الموصل الأيمن.
تشبه هذه المفخخات الحمم البركانية لإحتوائها على مادة البيتومين أو ما يعرف بالقار الساخنة جداً والتي تصل إلى مسافات بعيدة، يستخدمها داعش لأول مرة في تنفيذ هجماته، وإيقاع أكبر عدد من الضحايا المدنيين والعسكريين.
 
والقار مادة عضوية تحتوي على عناصر كيميائية تستخرج من مادة الإسفلتين الموجودة في النفط الخام، يرفض إستخدامها في صناعة المتفجرات وإذا إستخدمت من الممكن أن تعطي وهجا ً حراريا ً عالياً. وهي مادّة سوداء شديدة اللُّزوجة ولها رائحة مميّزة وهي ما يتبقى في قاع برج التقطير عقب تكرير النفط وأثقل منتجات النفط وأعلاها في درجة الغليان.
 
ويحتوي معظم القار على الكبريت، والنحاس والعديد من المعادن الثقيلة مثل النيكل، والفاناديوم، الرصاص، الكروم، الزئبق، وأيضا السيلنيوم، وغيرها من العناصر السامة، وكان يستخدم القار لعزل القوارب وطلاء المباني، كما يستعمل في قذائف المنجنيق في محافظة بابل، وكانت مادة أساسية أيضا في عملية رصف الطرق.
 
ونفقلت "القرطاس نيوز" عن الباحث النووي والخبير الإستراتيجي البروفيسور اللبناني جاسم عجاقة أن "مادة البيتومين أو ما يُعرف بالأسفلت هي عبارة عن مادة لزجة سوداء مثل القطران مؤلّفة من هيدروكربونات يتمّ الحصول عليها بشكل طبيعي أو كمخلفات من التقطير البترولي."
 
وأوضح البروفيسور عجاقة أنها لا تستخدم عادة في المجال العسكري إلا في نطاق رصف الطرقات والمطارات التي تستخدمها الآليات العسكرية، إلا أن هناك بعض "الإرهابيين" الذين يستخدمونها أخيرا ً عبر وضعها في روؤس الصواريخ وفي القنابل المُفخّخة مع غازات وسوائل سامّة بهدف إلحاق أضرار جسدية نتيجة إلصاق المواد السامة بجسد الضحاية البشرية.
 
 أما عن أضرارها على البشر إذا إستخدمت في الأسلحة خلال الحرب، فإن إستخدام مادة البيتومين يترافق مع إستخدام سوائل وغازات سامة أخرى تهدف إلى تعريض جسد الضحية لهذه السموم فترة طويلة، نظراً لإلتصاق هذه المادة بالجسد البشري وصعوبة إنتزاعها، فتترك تداعيات خطرة وقاتلة، خصوصاً وأن بعض أصناف البيتومين يحتوي على مواد مُسرطنة.
 

عدد القراءات : 3442

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider