دمشق    18 / 10 / 2017
زخم في جهود روسيا للوصول إلى حل سياسي  «قسد» أجبرت المدنيين على الخروج بمسيرة دعماً لأوجلان … أحزاب كردية تدعو لتوحيد صفوفها قبل التفاوض مع الحكومة  تواصل التضييق على اللاجئين السوريون في بلدان الجوار  «مافيات» الجنوب تتحكم بموارد المنطقة لمصالحها  داعش خسر 87 بالمئة من مناطق سيطرته منذ 2014  الليرة تواصل تحسنها.. والدولار بين 469 و492 ليرة في «السوداء» ودرغام يفنّد الشائعات  الأوروبيون والأتراك في دمشق .. ولقاءات سورية – أميركية  بريطانيا تواجه التهديد الاخطر على الإطلاق!  الحرب العالمية المستحيلة في الشرق الأوسط!.. بقلم: رؤوف شحوري  العبادي: استفتاء كردستان انتهى وأصبح من الماضي  دولة عربية تشتري 16مقاتلة F-16 بـ 3.8 مليار دولار  لماذا وأين اختفى محمد بن سلمان وما الذي يحصل له؟  الرئيس الكازاخستاني: اجتماع أستانا يسهم في إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية  استشهاد العميد عصام زهر الدين  العلماء يحذرون من كارثة خطيرة تصيب البشرية بعد 13 عاما  بعد فراس طلاس : فضيحة «لافارج» تتوالى و تكشف المزيد من الأسرار والخفايا.  مقتل ضابط وإصابة 7 جنود بتفجير في اليمن  الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع نتنياهو الأزمة السورية والبرنامج النووي الإيراني  واشنطن: سنساهم في إعادة إعمار الرقة  كيف تصنع كوريا الشمالية صواريخها  

أخبار عربية ودولية

2017-01-01 04:49:44  |  الأرشيف

لماذا قرر أوباما طرد الدبلوماسيين الروس من الولايات المتحدة؟

تطرقت صحيفة " أرغومينتي أي فاكتي" إلى قرار البيت الأبيض طرد 35 دبلوماسيا من العاملين في السفارة الروسية في واشنطن والقنصلية في سان فرنسيسكو.

وجاء في مقال الصحيفة: قرر البيت الأبيض يوم 29 كانون الأول 2016، طرد 35 دبلوماسيًا روسيًا من العاملين في السفارة في واشنطن والقنصلية في سان فرنسيسكو. ويبرر الجانب الأمريكي هذا القرار، بأنه رد على "ملاحقة أجهزة الأمن والشرطة للدبلوماسيين الأمريكيين في روسيا". وكذلك اشتباه أجهزة الاستخبارات الأمريكية بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، عبر الهجمات السيبرانية للهاكرز الروس.

وقد أمهلت السلطات الأمريكية الدبلوماسيين الروس مدة 72 ساعة لمغادرة البلاد مع عائلاتهم. وإضافة إلى ذلك، أغلقت إدارة أوباما مجمعين سكنيين تعود ملكيتهما إلى روسيا، لأن هذه المواقع الروسية في ولايتي ميرلاند ونيويورك، وفق البيان الصادر عن أوباما، تستخدم لـ "أهداف استخبارية"، لذلك "يجب إغلاقها". علما أن العقار الأول، الذي تبلغ مساحته 18.2 دونما ويقع في منطقة بيونير بوينت بولاية ميرلاند على ضفاف خليج تشيسابيك على بعد 100 كلم عن واشنطن، كانت السفارة السوفياتية قد أشترته عام 1972. أما العقار الثاني فمساحته 5.66 دونمات، ويقع في ولاية نيويورك على ساحل المحيط الأطلسي، حيث مقر القنصلية الروسية العامة والممثلية الروسية الدائمة لدى الأمم المتحدة. وكانت السفارة السوفياتية قد اشترته عام 1954. وكان الدبلوماسيون الروس يستخدمون المجمعين كدور استراحة وفي الاحتفال بالمناسبات الرسمية.

كيف سترد روسيا على هذه الإجراءات؟

وعدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن موسكو لن تسكت على أي تصرفات عدوانية من جانب الولايات المتحدة، بما في ذلك الموجهة ضد البعثات الدبلوماسية الروسية. كما أكدت أن تصريحات واشنطن كاذبة بشأن القراصنة الروس، وأن إدارة أوباما تستخدمها لتبرير أخطائها. وكتبت زاخاروفا في موقعها على شبكة فيس بوك: "تحدثنا عن ذلك على مدى عدة سنوات متتالية – الأشخاص الذين يقيمون في البيت الأبيض مدة ثماني سنوات ليسوا إدارة، بل إنهم مجموعة فاشلة في السياسة الخارجية، وحاقدة وضيقة الأفق، واليوم اعترف أوباما بذلك رسميا".

أما كيلين كونواي مديرة حملة ترامب السابقة، فقد أشارت إلى أن هذه العقوبات والإجراءات المناهضة لروسيا محاولة من أوباما وإدارته للحد من نشاط ترامب. وقالت: "حتى الذين يتعاطفون مع أوباما في العديد من القضايا، يشيرون إلى أن هدف هذه الإجراءات هو إحباط الرئيس المنتخب ترامب".

وقد وعد ترامب بالاجتماع مع ممثلي أجهزة الاستخبارات الأمريكية بعد فرض أوباما العقوبات الجديدة على روسيا. وقال "حان الوقت لبلادنا للتقدم نحو الأمور الأفضل والأحسن من هذه. ومع ذلك من أجل مصلحة بلادنا ومصلحة شعبنا العظيم، سوف ألتقي مسؤولي الأجهزة الاستخبارية في الأسبوع المقبل، لكي يخبروني عن الحقائق بشأن هذا الوضع".
 

عدد القراءات : 3807

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider