دمشق    23 / 07 / 2018
"داعش" يعلن عن مقتل أحد قادته في سيناء  ارتفاع عدد المصابين جراء الزلزال غربي إيران إلى 156 شخصا ودمار 54 وحدة سكنية  ترامب: حملتي الانتخابية تعرضت للتجسس  بومبيو يحرض الجالية الإيرانية على دعم المتظاهرين في بلادهم  مجموعة العشرين تحدد الأخطار على النمو العالمي  25 ألفا يحتجون على موقف حلفاء ميركل من الهجرة  بعد تحول مشكلة الهجرة إلى إسبانيا... إنقاذ أكثر من 300 مهاجر في يوم واحد  القربي: إدلب ستعود إلى الدولة بسرعة ستفاجئ الجميع  تواصل عملية إخراجهم وعائلاتهم من ريف القنيطرة … العلم الوطني يرفرف في نبع الصخر وقادة الإرهابيين يفرون إلى «إسرائيل»  التنظيم سمح للمدنيين بالخروج من جيوب سيطرته نحو مناطق «قسد» … أميركا تستضيف قادة داعش الأجانب بسجن في الرقة!  إنتاج وتركيب أكثر من 500 طرف صناعي سنوياً في سورية خلال الحرب  قانون يهودية الدولة أسبابه وأهدافه.. بقلم: تحسين الحلبي  «تسويات» الجنوب في أواخرها.. تصعيد ضد «داعش» في وادي اليرموك  إسرائيل تكتشف عقم تهديداتها: نحو جولة لاحقة  تظاهرات العراق تدخل أسبوعها الثالث  المطلوب لا حكم عليه وسند ملكية وفاتورة كهرباء ومعروض من النيابة … جهل مواطنين بوثائق ضبوط الأضرار يجعلهم لقمة سائغة للسماسرة ومعقبي المعاملات  طهران مستعدة لـ«أمّ المعارك»: أوراقنا «أعقد» من إغلاق هرمز  حدود أوروبا: سمسرة بـ«مهاجري المتوسط»  عرض القيصر لترامب: سورية أولاً... أو الطوفان؟ .. بقلم: محمد صادق الحسيني  في الحروب.. ابحث عن واشنطن.. بقلم: صفاء إسماعيل  

أخبار عربية ودولية

2017-02-28 19:28:16  |  الأرشيف

جنيف 4: تدخل دولي .. هل يضع الزيت في العجلات؟

 انضمام الوفدين الروسي والإيراني إلى مفاوضات جنيف بعد أيام من المراوحة في المكان، ثم الحراك الذي بدأ يُضح في أروقة التفاوض، يذكر بحالتين كان فيهما التدخل الدولي فاعلاً مرة، وفاشلاً في أخرى:
خلال مفاوضات أستانا الأولى، لم يُكتب للخلافات التي قد تتطور إلى انسحاب، أن تتحقق، تدخلت "الدول الضامنة" (تركيا، إيران، روسيا) ما أعطى دفعاً قوياً للمفاوضات، أسفر عن اتفاق ولو على بند وحيد، وهش (وقف إطلاق النار).

إلا أن تجربة تدخل دولي مماثلة شهدت إخفاقاً، كما حدث في مفاوضات جنيف الماضي. كان لتجربة تدخل القوى الكبرى في جنيف وقع آخر، فالمسائل المطروحة هناك تعد جوهر الأزمة التي يجري حولها التفاوض.

سبق أن شهدت مراوحات جنيف الثالث تدخلاً روسياً تركياً، عبر لقاءات عقدها وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري، في أوج خلافات بين وفود التفاوض، لكنها لم تسفر عن أي تقدم.

الروسي والإيراني

مع التسريبات عن أن وفد الحكومة السورية سيعلق مشاركته في المفاوضات (وهو ما نفاه الوفد) وصل رئيسا الوفدين الروسي غينادي غاتيلوف والإيراني حسين جابري أنصاري.
 

الوفد الروسي بدأ مشاوراته مع عدد من الأطراف، وسط صمت عما يدور خلف أبواب مغلقة، وإن كانت تصريحات أعضاء الوفود المفاوضة، تشي بأن لا شيء تم إنجازه، وأن التفاوض مازال عند نقطة الصفر التي انطلق منها (وانتهى إليها) في مفاوضات جنيف السابقة.

لكن غاتيلوف وبعد جولة مشاورات أعلن ما يمكن أن يشكل خطوة نحو الأمام، قال بعد مباحثات مع رئيس الوفد الحكومي السوري الدكتور بشار الجعفري أن الأخير "لا يعارض اقتراحات المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا" وإن كان غاتيلوف أوضح أن الجعفري أكد "ضرورة إدراج موضوع الإرهاب في أجندة المفاوضات" وهو البند الذي كانت دمشق تطالب دوماً بأن يمون له الأولوية، فهل يمكن أن يكون ثمة حراك في هذا التصريح؟

سلة واحدة

الوثيقة التي قدمها دي ميستورا للوفود في جنيف لم تعلن رسمياً بعد، إلا أن ما تم تسريبه حولها يؤكد أن المبعوث الأممي وضع "مقاربة جديدة لعملية الانتقال السياسي في سورية" تقوم على تجاوز عقبة الأولويات: أولية دمشق محاربة الإرهاب، وأولوية مفاوضيها (خاصة وفد الرياض) الانتقال السياسي.

دي ميستورا اقترح بحث قضايا التفاوض بشكل متزامن، وعلى أساس القرار الأممي 2254، لتكون قضايا (الإدارة، الدستور، الانتخابات) سلة تفاوض واحدة، وهو ما يعد إضافة إلى القرار الدولي الذي نص على تشكيل هئية حكم انتقالي أولاً، ثم بحث مسألتي الدستور والانتخابات.

حتى الآن تبدو الصورة أقرب إلى جنيف، وليس إلى أستانا، فالوفدان الروسي والإيراني، لا يمكن أن ينجزا خطوة فعلية إلى الأمام ما لم يتحقق شرط "أستانا"، أي أن يكون رعاة الوفود الأخرى حاضرين في مشهد التفاوض، وفاعلين فيه، بالأصالة وليس بالنيابة.

مفاجأة؟

ضمن هذا السياق، يمكن فهم التسريبات التي نشرت على لسان "الخبير الأمريكي" بول فاليلي الذي يقدم استشارات للرئيس دونالد ترامب، والذي توقع "مفاجأة" حول الأزمة السورية، عبر توصل موسكو وواشنطن إلى توافق حول تلك الأزمة، وحدد لتلك الفاجأة زمناً يق ضمن ثلاثة أشهر.

كل ذلك، لا يعني سوى أن التوافق الإقليمي الدولي هو الشرط الأول لحل الأزمة في سورية، كما يعني أن احتمالات جنيف الرابع، وإن كانت تراوح حتى الآن، إلا أنها صارت مفتوحة على احتمال بداية توافق، تصنعه تقاطعات مصالح الكبار، ليتحول حدوداً سياسية (أو جغرافية) على الأرض السورية

عدد القراءات : 3761
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider