دمشق    28 / 07 / 2017
الشرطة الإسرائيلية تزيل الأعمدة الحديدية أمام باب الأسباط  رئيس الحكومة يعفي مديرة مؤسسة الصناعات الهندسية من مهامها  “الصناعة” تفلس وتطلب السلف المالية من الخزينة  بالصور: إيطاليا ترفع صور الأسد وتشكره!  إنجاز"حزب الله" الجديد يذهل الأمريكيين  أميرال أمريكي: مستعدون لضرب الصين بالنووي  مدير المسجد الأقصى: لا دخول إلى الأقصى إذا استمر إغلاق باب "حطة"  سورية تطالب مجلس الأمن بالتحرك لإنهاء معاناة أهالي كفريا والفوعة: الأوضاع الكارثية لما يزيد عن 7 آلاف مدني وصمة عار على جبين الدول الغربية  جامعة دمشق تصدر أسماء المقبولين للتعيين بوظيفة معيد  ما هي صفقة جرود عرسال ؟  الأردن يرفض عودة السفيرة الإسرائيلية إلا بضمانات  قرارات جديدة للمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام  اسرائيل .. انتهاكات مدروسة والهدف فرض الأمر الواقع!!  الملك عبدالله: تصرفات نتنياهو تفجر غضبنا  "طيران الاتحاد" تسجل خسائر بقيمة 1.87 مليار دولار في 2016  بوتين: سنكون مضطرين للرد على وقاحة الولايات المتحدة  رئيس الشيشان يعرب عن استعداده للتنحي والمشاركة شخصيا في حماية الأقصى  المهندس خميس خلال اجتماعه مع المحافظين: وضع رؤية استراتيجية متكاملة تكون الأداة التنفيذية للمشروع الوطني للإصلاح الإداري  "سامسونغ" تسجل أرباحا فصلية تاريخية بدعم من "رقائق الذاكرة"  "إنفينيتي" توقف انتاج سيارتها "QX70"  

أخبار عربية ودولية

2017-02-28 19:28:16  |  الأرشيف

جنيف 4: تدخل دولي .. هل يضع الزيت في العجلات؟

أسامة يونس - أسيا نيوز

 انضمام الوفدين الروسي والإيراني إلى مفاوضات جنيف بعد أيام من المراوحة في المكان، ثم الحراك الذي بدأ يُضح في أروقة التفاوض، يذكر بحالتين كان فيهما التدخل الدولي فاعلاً مرة، وفاشلاً في أخرى:
خلال مفاوضات أستانا الأولى، لم يُكتب للخلافات التي قد تتطور إلى انسحاب، أن تتحقق، تدخلت "الدول الضامنة" (تركيا، إيران، روسيا) ما أعطى دفعاً قوياً للمفاوضات، أسفر عن اتفاق ولو على بند وحيد، وهش (وقف إطلاق النار).

إلا أن تجربة تدخل دولي مماثلة شهدت إخفاقاً، كما حدث في مفاوضات جنيف الماضي. كان لتجربة تدخل القوى الكبرى في جنيف وقع آخر، فالمسائل المطروحة هناك تعد جوهر الأزمة التي يجري حولها التفاوض.

سبق أن شهدت مراوحات جنيف الثالث تدخلاً روسياً تركياً، عبر لقاءات عقدها وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري، في أوج خلافات بين وفود التفاوض، لكنها لم تسفر عن أي تقدم.

الروسي والإيراني

مع التسريبات عن أن وفد الحكومة السورية سيعلق مشاركته في المفاوضات (وهو ما نفاه الوفد) وصل رئيسا الوفدين الروسي غينادي غاتيلوف والإيراني حسين جابري أنصاري.
 

الوفد الروسي بدأ مشاوراته مع عدد من الأطراف، وسط صمت عما يدور خلف أبواب مغلقة، وإن كانت تصريحات أعضاء الوفود المفاوضة، تشي بأن لا شيء تم إنجازه، وأن التفاوض مازال عند نقطة الصفر التي انطلق منها (وانتهى إليها) في مفاوضات جنيف السابقة.

لكن غاتيلوف وبعد جولة مشاورات أعلن ما يمكن أن يشكل خطوة نحو الأمام، قال بعد مباحثات مع رئيس الوفد الحكومي السوري الدكتور بشار الجعفري أن الأخير "لا يعارض اقتراحات المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا" وإن كان غاتيلوف أوضح أن الجعفري أكد "ضرورة إدراج موضوع الإرهاب في أجندة المفاوضات" وهو البند الذي كانت دمشق تطالب دوماً بأن يمون له الأولوية، فهل يمكن أن يكون ثمة حراك في هذا التصريح؟

سلة واحدة

الوثيقة التي قدمها دي ميستورا للوفود في جنيف لم تعلن رسمياً بعد، إلا أن ما تم تسريبه حولها يؤكد أن المبعوث الأممي وضع "مقاربة جديدة لعملية الانتقال السياسي في سورية" تقوم على تجاوز عقبة الأولويات: أولية دمشق محاربة الإرهاب، وأولوية مفاوضيها (خاصة وفد الرياض) الانتقال السياسي.

دي ميستورا اقترح بحث قضايا التفاوض بشكل متزامن، وعلى أساس القرار الأممي 2254، لتكون قضايا (الإدارة، الدستور، الانتخابات) سلة تفاوض واحدة، وهو ما يعد إضافة إلى القرار الدولي الذي نص على تشكيل هئية حكم انتقالي أولاً، ثم بحث مسألتي الدستور والانتخابات.

حتى الآن تبدو الصورة أقرب إلى جنيف، وليس إلى أستانا، فالوفدان الروسي والإيراني، لا يمكن أن ينجزا خطوة فعلية إلى الأمام ما لم يتحقق شرط "أستانا"، أي أن يكون رعاة الوفود الأخرى حاضرين في مشهد التفاوض، وفاعلين فيه، بالأصالة وليس بالنيابة.

مفاجأة؟

ضمن هذا السياق، يمكن فهم التسريبات التي نشرت على لسان "الخبير الأمريكي" بول فاليلي الذي يقدم استشارات للرئيس دونالد ترامب، والذي توقع "مفاجأة" حول الأزمة السورية، عبر توصل موسكو وواشنطن إلى توافق حول تلك الأزمة، وحدد لتلك الفاجأة زمناً يق ضمن ثلاثة أشهر.

كل ذلك، لا يعني سوى أن التوافق الإقليمي الدولي هو الشرط الأول لحل الأزمة في سورية، كما يعني أن احتمالات جنيف الرابع، وإن كانت تراوح حتى الآن، إلا أنها صارت مفتوحة على احتمال بداية توافق، تصنعه تقاطعات مصالح الكبار، ليتحول حدوداً سياسية (أو جغرافية) على الأرض السورية

عدد القراءات : 3448

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider