دمشق    24 / 02 / 2018
كازاخستان تطالب خلال جلسة مجلس الأمن حول سورية بتطبيق اتفاقات أستانا بدقة  وزير الخارجية التركي: على روسيا وإيران إبداء الحرص على وقف إطلاق النار  هدنة مرتقبة لمدة 4ايام بالغوطة.. وقف القتال بدءا من منتصف الليلة  استشهاد مدني وإصابة 15 آخرين نتيجة اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق ودرعا.. والجيش يرد على مصدرها  ماكرون وميركل يحثان بوتين على دعم مبادرة أممية للهدنة في الغوطة الشرقية  معارضون سوريون: عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر "داعش" إلى الغوطة الشرقية  الشرطة الصومالية: وقوع انفجارين ورشقات نارية قرب القصر الرئاسي في مقديشو  الغوطة الشرقيّة.. من المنافسة على "القصر" إلى صراع البقاء  المحلل الأمريكي "جيم لوب": "ترامب" انتهك العديد من الخطوط الحمراء  صواريخ مدمرة تستهدف العاصمة دمشق مخلفة دمارا كبيرا  ترامب: إدارتي من أنجح الإدارات في تاريخ الرئاسة الأمريكية  دبلوماسي أمريكي: التعامل مع روسيا بشأن سورية أصبح أكثر صعوبة  رئيس كوريا الجنوبية: لا يمكن أن نعترف بكوريا الشمالية كدولة نووية  كوريا الجنوبية تبرر استقبالها جنرالا كوريا شماليا  المسلحون يستمرون في إعاقة خروج المدنيين من الغوطة الشرقية  إغلاق حقل "الفيل" في ليبيا يرفع سعر النفط  نتنياهو: نقل السفارة الأمريكية إلى القدس "يوم عظيم"  71 قذيفة استهدفت دمشق وريفها من الغوطة الشرقية  ترامب: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أكثر الصراعات تعقيدا في العالم  

أخبار عربية ودولية

2017-03-12 01:51:25  |  الأرشيف

مع اقتراب سقوط "عاصمة الخلافة".. "داعش" إلى أين؟!

 تقترب القوات العراقية من " مسجد النور" الذي عُرف باسم "مسجد الخطبة" بعد أن ألقى فيه زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي، أبو بكر البغدادي، خطبته الشهيرة صيف 2014 .
وتقدّم القوات العراقية في الموصل يزيد الخناق على التنظيم الإرهابي في ما أسماه سابقاً "أرض الخلافة " التي بدأ يخسرها تباعاً ليُحشر في آخر معاقله غربي المدينة، التي باتت على قيد تحرير كامل بعد أن زادت مكاسب القوات العراقية مقابل خسائر متوالية للتنظيم .

ولن تقتصر الحرب ضدّ "داعش" على طرده من الموصل كآخر معركة في العراق، بل ستمتدّ المعركة خارج حدوده "للقضاء على عناصر التنظيم أينما وجدوا " بحسب ما أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قبل أيام "أن بلاده لن تتردّد بضرب مواقع الإرهاب في دول الجوار كسورية، بعدما حصل على موافقة دمشق " وهو ما بدأت به القوات العراقية فعلياً .

ويعيش التنظيم هذه الأيام في حالة من التشتت والفوضى بتشرذم صفوفه مع كل خسارة بمناطق الموصل، التي كانت بالنسبة له المعقل الأكبر والأبرز ، ودرّب فيها عناصره الذين جاء بهم من عدة دول غربية وعربية على مدار السنوات الثلاث الماضية ، واليوم يتفرّقون بين قتيل وجريح وفارّ .

ويسأل كثيرون عن مصير هؤلاء الفارّين المتنقّلين من منطقة إلى أخرى بين العراق وسورية ، بعد أن "انكسرت" أحلام خلافتهم المزعومة باتوا مشتتين في الصحراء التي طالما حوّلوها لمعسكرات تدريبية، وأقاموا تحتها خنادق وأنفاق عاشوا فيها متخفّين طيلة فترة "خلافتهم".. فأين سيذهب هؤلاء؟ وأين سيستقرّون بعد "جولات الفرار" المتوالية؟ .

مع بدء تلاشي "دولة " التنظيم تزداد التكهنات حول عودة عناصره الأجانب – وعددهم بالآلاف- إلى بلادهم ، الأمر الذي يزيد مخاوف دول أوروبية عدّة لا تريد عودتهم، كونهم يشكّلون خطراً حقيقياً على أمنها ، خاصة بعد التجربة التركية التي رعت وموّلت واستقبلت، فكانت إحدى ضحاياه واكتوت بناره بعد عدة تفجيرات تبناها داعش في أماكن متفرّقة في البلاد، من اسطنبول حتى ديار بكر .

في حين يبقى مصير قائدهم " أبو بكر البغدادي" رهن توقعات استخبارية تفيد -عبر تقارير غير مؤكدة- عن أماكن حدودية تحتمل فرضية أن يتواجد فيها بعد فراره من الموصل نهاية الأسبوع الماضي ، وقد ذكرت مصادر أمريكية أن البغدادي يتنقّل في الصحراء بسيارة غير "محمية" بين الحدود العراقية السورية عند منطقة البوكمال .

وهروب البغدادي من العراق بشكل عام بعد أن فرّ من الموصل يعني "سقوط دولة داعش" التي أعلن عنها مع دخوله المدينة، وإلقائه أول خطبة عيّن نفسه من خلالها " خليفة للمسلمين" وذلك من مسجد النور –الواقع على الضفة الغربية لنهر دجلة- في تموز 2014 ، خاصة مع اقتراب تحريره وإزالة آثار "الخلافة" من منبره الذي استخدمه البغدادي لنشر أفكاره التكفيرية بين أبناء العراق والموصل تحديداً .. ليعود هذا المسجد إلى "النور" بعد ثلاث سنوات من الظلام الداعشي.

فما بين العراق وسورية يتشتّت عناصر داعش، وفي مقدمتهم البغدادي، مع انهيار تامّ لصفوف التنظيم في الموصل، التي تقترب من خلوّها من جميع مظاهر الإرهاب، لتتجه الأنظار نحو الرقة التي يتنقل إليها الدواعش دون موقع محدّد، حيث تتمّ محاربتهم من كلا الجانبين بعد "نية دولية" من التخلص من التنظيم مخافة انتقاله من العراق وسورية إلى بلاد الغرب!

فهل ستُكتب نهاية داعش خلال ربيع بدؤوا به لينتهي بهم، ويُسدل الستار على " الخلافة" بشكل نهائي في المنطقة؟! وهل سينتقل إلى بلاد الغرب المتخوّفة من عناصر كانوا أدواتها، ليتحوّلوا إلى سكين ذات حدين ستؤذي حاملها أولاً؟!

عدد القراءات : 3825

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider