دمشق    12 / 12 / 2017
بوتين في حميميم: إعلان نصر من سورية  الجزائر: رفض تدريس «الأمازيغية» يُحرك تظاهرات طلابية  أهمية إحكام عزلة قرار ترامب.. بقلم: منير شفيق  لماذا اختار بوتين قاعِدةَ حميميم الجَويّة للاحتفال بالنّصر واستقبال الأسد؟.. بقلم: عبد الباري عطوان  طفح الكيل؛ السعودية تسقط في عيون الشارع العربي  بلومبيرغ: السعودية ترفع أسار الوقود 80% خلال أيام  ترامب يدعو إلى تشديد إجراءات الهجرة بعد تفجير منهاتن  مساهل: داعش يرسل عناصره إلى ليبيا وسائر منطقة الساحل والصحراء  مجلة: واشنطن مرغمة على القبول ببقاء الأسد حتى 2021  البنتاغون يسمح للمتحولين جنسيا بالخدمة في الجيش  أنقرة لم تعد ترى في دمشق خطرا  أنقرة لا تستبعد عملية ضد الأكراد شمال سورية لكن بالتنسيق مع روسيا  إصابة 43 زائرا إيرانيا جراء حريق بالنجف  الأمن الروسي يفكك خلية خططت لأعمال إرهابية في فترة رأس السنة والانتخابات الرئاسية  تقرير: 7 تهديدات تنتظر الولايات المتحدة العام المقبل!  وفد المعارضة: لم نضع شروطاً مسبقة للتفاوض مع الحكومة السورية  زاخاروفا: جميع موظفي السفارة الروسية في اليمن غادروا البلاد  بونداريف: الجيش السوري قادر على درء أي مخاطر محتملة تجاه بلده  حماس تعلن بدء الانتفاضة الفلسطينية الثالثة  العريضي: جنيف هو المسار الأساسي للعملية السياسية حول سورية  

أخبار عربية ودولية

2017-04-05 23:25:45  |  الأرشيف

"داعش" يهرب إلى "إمارة الفرات".. والمدنيون رهائن وحشيته !

عبير محمود - أنباء أسيا

 لا يريد تنظيم "داعش" الاعتراف بخسارته التدريجية لما أسماها "ولاية الرقة" في ظل المعارك الدائرة هناك بين عناصره وقوات "كردية" تسعى لتحرير المدينة وفق عملية عسكرية تشنّها بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تشكل بداية ناجحة، كما ذكرت مصادر صحفية خلال اليومين الماضيين بعد أن استطاعت القوات الكردية حصار "داعش" داخل مدينة الرقة بشكل شبه كامل.
ولتعتيمه على أحداث المعارك العسكرية في الرقة، أصدر تنظيم "داعش" قراراً عيّن فيه " أبو حسين العراقي" بمنصب "والي الفرات" في خطوة يريد من خلالها إثبات أنه لا يزال متواجداً في المنطقة الشرقية على الرغم من فرار 80% من قادته وعناصره - خاصة الأجانب- خلال الفترة الماضية، بحسب ما ذكرت تقارير تؤكد أنهم فرّوا على متن زوارق عبروا بها نهر الفرات إلى الضفة الجنوبية متجهين نحو ريف الرقة الجنوبي، ومنه إلى أماكن بعيدة عن ساحات القتال.
وتعيين الوالي الجديد العراقي الأصل -وهو من مدينة الفلوجة- على ما أطلق عليها التنظيم "ولاية الفرات" التي تتضمن مدينة "البوكمال" وريفها في شرق دير الزور، وصولاً إلى مدينة "القائم" العراقية التي سيطر عليها التنظيم قبل ثلاث سنوات، ليحاول التنظيم اليوم تجديد معقله بأن تكون هذه المدينة أو الولاية هي الأبرز له بين سورية والعراق، كما ذكرت مواقع تابعة له.
ومع استلامه "منصبه" في ساعات الصباح الأولى من اليوم، أصدر "أبو حسين" عدة قرارات منها "عفو عام على مساجين الحسبة وعن المتخلفين بدفع الضرائب" ليبدأ التنظيم بالترويج لـ"الوالي" لمنع فرار المتخلفين من الدفع لصالح ديوان "داعش" في المناطق التابعة له، في ظل هروب العشرات بشكل يومي من مناطق سيطرته رغم الحواجز التي يقيمها عناصر التنظيم على أطراف البوكمال، إلا أن المساحات الشاسعة ساعدت عدداً كبيراً من المدنيين تحديداً بالهروب ليلاً إلى مناطق بعيدة عن سيطرته، مخافة "المحاكمة الظالمة" التي يفتعلها التنظيم بين الحين والآخر، وآخرها كانت مع اعتقال مواطن مدني في حي الحميدية بالمدينة، بحجة الإتجار بالسجائر والممنوعات ، بحسب ما ذكر ناشطون.
وهكذا تضاف معاناة جديدة لمدنيي المنطقة الشرقية ممن حوصروا عند سيطرة التنظيم على المنطقة، منذ عام 2014، وهم يعيشون أوضاعاً قاسية تحت سيف "داعش" الذي قتل منهم المئات منذ تسلمه الإمارة المزعومة، وتحاول بشكل متقطع عدة عائلات الفرار من داخل نقاط "داعش" إلا أن الخوف من الإمساك بهم الذي حدد التنظيم عقوبته بالإعدام، هي ما يخيف معظم الراغبين بالفرار باعتبارها "مخاطرة قد لا تحمد عقباها"، بحسب شهود عيان.
فما بين الرقة ودير الزور، وحتى المناطق العراقية الحدودية مع سورية، يعاني المدنيون أزمة حقيقية، فلا القبول بالواقع الداعشي أمر سهل، ولا رفضه كذلك، حيث يعاني الأهالي هناك من أزمة معيشية، أهمها أزمتا المياه والكهرباء، والأخيرة انقطعت بعد العمل التخريبي لسد الفرات، في حين المياه لا أحد يعرف سبب انقطاعها، إلا أن مصادر محلية أكدت لمواقع معارضة بأن التنظيم يريد من افتعاله أزمة المياه إجبار السكان على شراء المياه من صهاريج جوالة تابعة له، تبيع المياه بسعر 400 ليرة للصهريج الواحد، و150 ليرة لعبوة المياه سعة 1 ليتر ونصف، ما تسبب بأعباء إضافية على المدنيين هناك.
وينتظر المدنيون عملية تحرير المنطقة الشرقية بالكامل، للعودة إلى حياة طبيعية لم يعرفوها منذ ثلاث سنوات، في ظل حصار تنظيم داعش الذي أجبرهم على العيش تحت حكمه مرغمين، رغم عدم انضمامهم لصفوفه، إلا أنه لم يسمح لهم بالخروج من مناطقهم، ليستخدمهم كدروع بشرية تحميه من معارك محتملة داخل المدن، كما يفعل بشكل عام.ً
 

عدد القراءات : 3738

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider