دمشق    01 / 05 / 2017
الضغوط قد تتصاعد على الدول الإقليمية … موسكو تمد اليد لواشنطن لتعزيز وتوسيع هدنة سورية  مخاوف «حماية الشعب» من هجوم تركي مفاجئ تنحسر مع انتشار قوات أميركية وروسية على الحدود … أردوغان مكبل اليدين في انتظار قمتيه مع بوتين وترامب  ترحيب «إسرائيلي» بما يسمى «وثيقة حوران»  العراق..السباق إلى الحدود السورية: «الحشد» يكسر معادلات أميركية  «حرب الوجود» في الغوطة: النار تلتهم «الإخوة الأعداء»  «خيبة أمل» تركية وروسية من واشنطن: لا استقرار من دوننا  ترامب المتعثِّر يستنجد بالقدس..بقلم: جوني منير  الثعلب والقنفذ: الولايات المتحدة إزاء الأزمة السورية  رئيس الحكومة يوضح حقيقة دفع البدل الداخلي للمتخلفين عن خدمة العلم  «الشرق الأوسط الكبير»!! .. بقلم: د. وفيق إبراهيم  المرشح ميلونشون: ماكرون لا يستطيع قيادة فرنسا  سيئول: واشنطن ستتحمل تكاليف منظومة "ثاد"  أنقرة تحظر برامج المواعدة التلفزيونية وتسرح دفعة جديدة من الموظفين  إعفاء وزيري المالية والتربية التونسيين من منصبيهما  he` ألف ليرة أجور عملية انتهت بوفاة المريض في مشفى خاص في اللاذقية  العثور على معمل قذائف "جهنم" في الطبقة  الظهور الأول لعميد الأسرى الفلسطينيين منذ 35 عاما  اعتقال 46 من خلية إرهابية هاجمت المسجد النبوي بينهم 32 سعوديا  كلاسيكو المسلحين حصرياً في دمشق  5 آبار مشتعلة في حقل الشاعر … مسؤول في وزارة النفط : صممنا المعدات مسبقاً للإسراع في إعادة الإنتاج لآبار الغاز والنفط  

أخبار عربية ودولية

2017-04-21 08:29:34  |  الأرشيف

كفريا والفوعة "تفرجان" عن القطريين المحتجزين في العراق


قال المستشار الإعلامي لوزير الداخلية القطري وهاب الطائي إنّه سيتم تسليم القطريين الـ26 إلى السفير القطري بعد انتهاء التدقيق.
وأكد مراسل الميادين في العراق إطلاق سراح المحتجزين من العائلة الحاكمة القطرية، وذلك بالتزامن مع دخول أهالي كفريا  والفوعة إلى حلب.


ويبلغ عدد المحتجزين القطريين 26 محتجزاً بينهم أفراد من الأسرة الحاكمة تسلمّهم وفد قطري رسمي.

وفيما أعلن مصدر للميادين أن الحكومة العراقية لم تتدخل في موضوع إطلاق سراح المختطفين، فإن "كتائب حزب الله العراق" لعبت دور الوسيط بين الجهة  المحتجِزة وبين المفاوضين القطريين.

 وأعلن مصدر مطلع للميادين أن "لا صحّة لأية معلومة حول دفع فدية أو كفالة لإطلاق سراح القطريين المحتجزين، وأن الهدف من عملية احتجاز القطريين قبل نحو سنة لم يكن بهدف الحصول على المال"، مضيفاً أن "لا وجود لأي طرف ثالث في عملية التفاوض وهي تمّت فقط  بين الجهة الوسيطة والدوحة لإطلاق سراح المحتجزين".


وتمّ العثور على أجهزة اتصالات متطورة ومبالغ مالية كبيرة، كانت بحوزة القطريين المحتجزين عند احتجازهم حيث تم استجوابهم.

وقال المصدر للميادين إن الجهة المحتجِزة ربطت إطلاق القطريين لديها، بإخراج أهالي كفريا والفوعة بريف إدلب في سوريا.

وكان قد تمّ الوصول إلى مراحل متقدمة من المفاوضات مع الجهة المحتجزة داخل العراق، إلا ان تفجير الراشدين في حلب أخّر المفاوضات.

وحُمّل الجانب القطري مسؤولية إعاقة اتفاق البلدات الاربع بعد تفجير الراشدين.

ونقل المصدر عن الوفد القطري تأكيده أن الدوحة دفعت مبالغ طائلة للإفراج عن المحتجزين لكنها قوبلت بالرفض.

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية قد كشفت أن المفاوضات بشأن الخطة التي تقضي المرحلة الأولى من أهالي كفريا والفوعة في محافظة إدلب السورية، توقفت إلى حين أدرجت ضمنها مسألة مصير أمراء قطريين يتحدّر غالبيتهم من العائلة الحاكمة اختطفوا في العراق، مشيرة إلى أن الهجوم الانتحاري في الراشدين أخّر العملية لكنه لم يعرقلها بشكل كامل.
 

عدد القراءات : 3389

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider