دمشق    24 / 01 / 2018
شمخاني: الاتفاق النووي وثيقة شاملة وغير قابلة للتجزئة  اليمن: قوات هادي تحقق تقدما في صعدة  نتنياهو: سأسعى لإقناع قادة العالم بتعديل الاتفاق النووي الإيراني  جاويش أوغلو: أبلغنا واشنطن بضرورة إنهاء الدعم لوحدات حماية الشعب الكردية  إسرائيل تتهم الأمم المتحدة بالانحياز للفلسطينيين  الأمن المصري يعلن قتله ستة عناصر إرهابية في شمال سيناء  ماكرون يعرب عن قلقه لأردوغان إزاء التدخل العسكري التركي في عفرين  مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة: نرحب بمبادرة روسيا لتسوية قضية الشرق الأوسط  الأمم المتحدة قلقة من العمليات العسكرية في عفرين  كوريا الشمالية تستعد لـ"أولمبياد 2018" بعرض عسكري  البنتاغون: سنوقف دعم الأكراد إذا تحركوا نحو عفرين  بوتين وأردوغان يبحثان هاتفيا الوضع في سورية وعملية عفرين  روسيا تصر على التحقيق في الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في سورية  أمنية ميركل قبل ليلة عيد القيامة  مقتل 11 شخصا جراء تفجير سيارتين مفخختين فى بنغازي شرق ليبيا  مدريد: بوتشيمون ممنوع من العودة إلى كتالونيا  فنزويلا تحدد موعد الانتخابات الرئاسية...و مادورو يبدي استعداده للترشح لولاية ثانية  نيبينزيا: أمريكا تعارض التحقيق في الهجمات الكيميائية في سورية  ارتفاع عدد ضحايا تفجيري بنغازي إلى 22 قتيلاً  

أخبار عربية ودولية

2017-06-27 08:26:11  |  الأرشيف

ترامب ضرب سورية رغم علمه ببراءة الرئيس الأسد من الهجوم الكيمياوي

تناولت صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” تحقيق سيمور هيرش، الذي يفيد بأن ترامب أحيط علماً ببراءة الأسد من الهجوم الكيميائي في خان شيخون، لكنه أصر على ضرب الشعيرات.

يورد الصحافي الأميركي سيمور هيرش في مقاله، الذي نشرته الصحيفة الألمانية “فيلت أم زونتاغ” الأحد 25 06 2017، الدلائل التي توصل إليها، والتي تؤكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر أمراً بضرب قاعدة “الشعيرات” الجوية السورية بصواريخ “توماهوك” على الرغم من إبلاغه مسبقا ببراءة بشار الأسد من هجوم خان شيخون الكيمياوي في محافظة إدلب.

ويعتمد الصحافي الأميركي في مقاله على مصادر في الحكومة والاستخبارات الأميركية.
ووفقا لسيمور هيرش، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان أيضا على علم مسبق، بأن الطائرات الحربية السورية تنوي توجيه ضربة إلى الإرهابيين في خان شيخون، وأن الجانب الروسي أبلغ الأميركيين بذلك بموجب الاتفاق بين الجانبين الروسي والأميركي (مذكرة التفاهم لتلافي الحوادث) في الأجواء السورية.

وقد وجه الطيران الحربي السوري ضربته يوم الرابع من نيسان؛ مستهدفاً المقر الذي كان يجتمع فيه قادة المسلحين بـ “قنبلة جوية موجهة تحمل رأسا حربيا تقليديا”، قدمتها روسيا للعسكريين السوريين.

ويقول هيرش إن الطيران السوري أصاب مبنى من طابقين كانت تدور فيه مفاوضات بين زعماء المسلحين. أما في الطابق السفلي من هذا المبنى، فكان يوجد مخبأ للأسلحة والصواريخ ومواد كيمياوية على أساس مادة الكلور، الذي يطهر به جسد الميت قبل دفنه.

ولدى سقوط القنبلة على المبنى حدثت سلسلة من التفجيرات للذخائر التي كانت موجودة، وشكلت سحابة من الغاز السام الناجم عن تفجير المواد الكيميائية، التي كانت موجودة في المخزن.

وكما يشير هيرش، فإن القادة العسكريين الأميركيين أنفسهم توصلوا إلى هذا الاستنتاج.

ويؤكد الصحافي أيضا أن أحد مستشاري الإدارة الأميركية في القضايا الأمنية، قال بشكل مباشر إن هذا “لم يكن هجوما كيميائيا، إن ذلك خرافة”.  ويضيف المقال أن تقريرا قدم إلى الرئيس الأميركي يؤكد “عدم وجود أي دليل يشير إلى استخدام سوريا السلاح الكيميائي، ولكنه لم يعر ذلك اهتماما، وقال: “نفذوا!”.

وفي هذه الحالة، يكتب هيرش، فإن صواريخ “توماهوك” الأولى، التي أطلقت تنفيذا لأمر ترامب، سقطت على مخزن للوقود؛ ما تسبب بنشوب حريق هائل خلف دخانا كثيفا جدا أدى إلى تعطُّل أنظمة التوجيه في الصواريخ عن العمل. وهذا ما يفسر خروج الجزء الأكبر من صواريخ “توماهوك”، التي وجهت إلى القاعدة الجوية السورية، عن مسارها، وعدم وصولها إلى الهدف المرسوم؛ الأمر، الذي رأى فيه بعض كبار المسؤولين أمرا متعمدا لتخفيف الخسائر من جراء أمر ترامب.

ويضيف سيمور هيرش أن الإدارة الأميركية قامت بشن هجوم إعلامي واسع يتهم موسكو والأسد، ويحملهما المسؤولية عن الهجوم الكيميائي، وذلك للتستر على قرارها الخاطئ.

عدد القراءات : 3645

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider