دمشق    19 / 08 / 2017
الجيش السوري من التخلّي عن عبء الجغرافيا إلى تطويعها..بقلم: عمر معربوني  مقتل ضابط وجندي سعوديين على الحدود مع اليمن  وزير الخارجية التركي يشكر روسيا على جهودها الرامية لتطبيع الوضع في سورية  “مات الملك، عاش الملك”، في مملكة هالكة.. بقلم: أمين أبو راشد  دمشق تحتفل بعودة معرضها ... هنيئاً لجيش ضحى وشعب صبر !؟  الحرائق السعودية المُتنقّلة.. ومغزى الاستدارة نحو العراق  واشنطن وورقة الاتفاق النووي: لأن الخيارات الأميركية محدودة!  الشرطة الفنلندية: منفذ عملية الطعن الإرهابية مغربي الجنسية  ماذا يقول الجولاني عن مرحلة ما بعد معركة إدلب؟  أكثـر مـن 350 ألـف زائــر.. الإقبال الكثيـف يســبب اختناقـات مرورية على طريق المطار  مظاهرات تطالب هيئة تحرير الشام بالخروج من الغوطة الشرقية  وقـــل هــــي الشـــــام  الدفاع الروسية تقلد جنرالا سوريا ميدالية الشجاعة لمكافحة "داعش"  زيارة محتملة للافروف إلى دول الخليج الشهر الجاري  القبض على الممثلة كندة علوش وزوجها لحيازتهما المخدرات  عناصر من "داعش" يستسلمون عند معبر الزمراني!  إصابة 8 أشخاص في حادث طعن بسكين وسط مدينة سورغوت شرق روسيا  واشنطن: ليس في خطتنا البقاء في سورية  بوتين يقترح جعل القرم "مكة" للروس!  الجمعية الفلكية السورية تحدد موعد عيد الأضحى وبداية شهر ذي الحجة  

أخبار عربية ودولية

2017-06-29 16:09:49  |  الأرشيف

مؤشرات الحرب تتزايد بين تركيا والوحدات الكردية شمال حلب

استقدم الجيش التركي مزيداً من التعزيزات العسكرية، صباح اليوم الخميس 29 حزيران، إلى الحدود مع مدينتي اعزاز وعفرين الحدوديتين في ريف حلب الشمالي في إشارة إلى المضي بخيار الحرب الذي قرعت طبوله قوات خاصة تركية وصلت خلال الأسبوعين الأخيرين إلى محيط بلدة مارع بالقرب من بلدة تلرفعت التي ذهبت توقعات بأنها ستكون أولى محطات الغزو التركي في ريف حلب الشمالي ضد وحدات “حماية الشعب”، ذات الأغلبية الكردية والتي تشكل معظم قوام “قوات سورية الديمقراطية- قسد” المدعومة من واشنطن، وتصاعدت بذلك احتمالات الصدام في المنطقة التي تشكل نقطة تقاطع مصالح اقليمية ودولية متناقضة.

وعلى الرغم من عدم تبلور موقف واضح للإدارة الأمريكية حيال ما يمكن أن يحدث شمال حلب بين تركيا مدعومة بميليشيات من “الجيش الحر” موالية لحكومتها من جهة وبين “حماية الشعب” من جهة أخرى على اعتبار الطرفين حليفين لواشنطن التي رجح قياديون أكراد لـ “الوطن أون لاين” أنها لن تتخلى عنهم ولن تسمح بالمساس بأمن عفرين الإقليم الثالث في الإدارة الذاتية الكردية بعد إقليمي الجزيرة وعين العرب.

ويبقى الرهان على دور واشنطن التي لم تقل كلمتها بعد في الأزمة التي افتعلتها أنقرة وفي توقيت حساس يتزامن مع تقدم “قسد” في ما تبقى من أحياء الرقة لإنهاء وجود تنظيم “داعش” في عاصمة الخلافة، وهو الأولوية الأولى لإدارة الرئيس دونالد ترامب في المرحلة الحالية.

وأعطت الأزمة دوراً فعالاً لموسكو قد تلعبه في حل الخلاف والوصول إلى حل وسط بين الفريقين المتصارعين والذين يمهدان ميدانيا وبقصف متبادل للمعركة المقبلة التي لن تتوقف ساحتها عند تلرفعت بل تتعداها إلى بلدة مريمين جنوب اعزاز وصولاً إلى مناطق سيطرة “حماية الشعب” شمال بلدتي نبل والزهراء اللتين تقعان تحت سيطرة الجيش العربي السوري وانتهاء بمدينة دارة عزة (40 كيلو متر غرب حلب) في مسعى لربط اعزاز ومناطق سيطرة تركيا وميليشياتها المسلحة في جرابلس والراعي واعزاز شمال حلب بريف المحافظة الغربي وأرياف ادلب المتداخلة معه لفتح خط إمداد عسكري بينهما وخط إمداد للنفط القادم من “داعش” بدل مروره بعفرين.

إلى ذلك، تناقضت في المعلومات الواردة من بلدة كفر جنة (10 كيلو متر جنوب شرق مدينة عفرين) والتي تسيطر عليها “حماية الشعب” عن انسحاب القوات الروسية المتمركزة في معسطر الطلائع فيها منذ أيار الماضي، وهي القوة الوحيدة الضامنة لمنع التصعيد في المنطقة المتنازع عليها.

ونفى مصدر في “حماية الشعب” في تصريح لـ “الوطن أون لاين” صحة الأنباء التي روجتها وسائل إعلام معارضة نقلاً عن ميليشيات معارضة والتي تحدثت عن انسحاب رتل عسكري من القوة الروسية من كفر جنة باتجاه نبل صباح اليوم من دون أن يعلق على خبر احتمال انسحاب القوة الروسية من المنطقة قريباً أو قرب قيام القيادة الروسية بجهود وساطة لنزع فتيل الحرب.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اكد الأسبوع الفائت عزم تركيا بدء عملية “درع فرات” جديدة شمال حلب للقضاء على الإرهاب الذي تمثله “حماية الشعب” الذراع العسكري لحزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي” فرع “حزب العمال الكردستاني” في سورية والمصنف كمنظمة “إرهابية” لدى أنقرة غير أن نائب رئيس الوزراء التركي ويسي قايناق كان أكثر وضوحاً في تصريحه مساء أمس والذي أعرب فيه عن “رأيه الشخصي” بضرورة “تطهير” عفرين من “الإرهابيين”.

وكان الجيش التركي بمساعدة الميليشيات المسلحة التابعة له بدأ عملية “درع الفرات” بمرحلتها الأولى في 24 آب الفائت واستعاد من “داعش” خلال مجرياتها مدينة جرابلس وبلدة الراعي والحدود الفاصلة بينهما والبالغ طولها 50 كيلو متر وصولاً إلى مدينة الباب (70 كيلو متر شمال شرق حلب” وضمن السيطرة على عشرات القرى الممتدة إلى مدينة اعزاز من دون السيطرة على أي من البلدات الـ 11 شمال حلب والتي تسيطر عليها “قسد” وتطلب أنقرة وميليشياتها الانسحاب منها شرطاً لوقف المعركة المرتقبة أو لغزو عفرين.

عدد القراءات : 3520

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider