دمشق    22 / 10 / 2017
بين زيارة «شويغو» والانتصارات على الأرض: هل تطلق إسرائيل رصاصة الرحمة على رأسها؟  لخطورة المناطق الساخنة وضرورة تدقيق الكميات.. المركزي يوجب نقل الذهب جـواً بين المحافظات ويمنعـه بـراً  من يحمي قرارات خفض الأسعار؟  بعد الخروج المشرف لمنتخبنا من تصفيات مونديال روسيا 2018 … اتركوا النسور تحلق عالياً فالسماء ما زالت تنتظرها  وزير خارجية فرنسا الأسبق قريباً في دمشق  خطاب من أحد ضحايا تيتانيك يباع بمبلغ خرافي  بعد سقوط الرقّة.. داعش إلى أين ؟.. بقلم: علي الحسيني  بريطانيون في ورطة.. مواصلة القتال أم الرجوع للوطن ؟  رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في اجتماع واحد مع نظيريه السعودي والإماراتي  الولايات المتّحدة الأمريكية: عجزٌ في الميزانيّة وإصلاحات مثيرة للجدل  الداخلية المصرية تعلن مقتل 16 شرطيا وإصابة آخرين في اشتباكات الواحات  أَمْرَكَة الرقة… الكرد واجهة.. بقلم: عباس ضاهر  قرار بمنع استخدام أسماء أو ألقاب الضباط على وسائل الإعلام  إرهابيون نقلوا من سورية والعراق الى ليبيا للتسلل الى سيناء  صوابية القرار العراقي بفرض الشرعية.. ورهان البعض على الفتنة  تيلرسون يرعى في الرياض تقاربا سعوديا عراقيا  الدفاع الروسية: مساعدات الغرب المستعجلة للرقة تثير التساؤلات  وحدات من الجيش العربي السوري تستعيد السيطرة على قرية خشام بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش فيها  الرئيس الأسد يصدر مرسوما بتعيين الدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيسا لجامعة دمشق  

أخبار عربية ودولية

2017-06-29 16:09:49  |  الأرشيف

مؤشرات الحرب تتزايد بين تركيا والوحدات الكردية شمال حلب

استقدم الجيش التركي مزيداً من التعزيزات العسكرية، صباح اليوم الخميس 29 حزيران، إلى الحدود مع مدينتي اعزاز وعفرين الحدوديتين في ريف حلب الشمالي في إشارة إلى المضي بخيار الحرب الذي قرعت طبوله قوات خاصة تركية وصلت خلال الأسبوعين الأخيرين إلى محيط بلدة مارع بالقرب من بلدة تلرفعت التي ذهبت توقعات بأنها ستكون أولى محطات الغزو التركي في ريف حلب الشمالي ضد وحدات “حماية الشعب”، ذات الأغلبية الكردية والتي تشكل معظم قوام “قوات سورية الديمقراطية- قسد” المدعومة من واشنطن، وتصاعدت بذلك احتمالات الصدام في المنطقة التي تشكل نقطة تقاطع مصالح اقليمية ودولية متناقضة.

وعلى الرغم من عدم تبلور موقف واضح للإدارة الأمريكية حيال ما يمكن أن يحدث شمال حلب بين تركيا مدعومة بميليشيات من “الجيش الحر” موالية لحكومتها من جهة وبين “حماية الشعب” من جهة أخرى على اعتبار الطرفين حليفين لواشنطن التي رجح قياديون أكراد لـ “الوطن أون لاين” أنها لن تتخلى عنهم ولن تسمح بالمساس بأمن عفرين الإقليم الثالث في الإدارة الذاتية الكردية بعد إقليمي الجزيرة وعين العرب.

ويبقى الرهان على دور واشنطن التي لم تقل كلمتها بعد في الأزمة التي افتعلتها أنقرة وفي توقيت حساس يتزامن مع تقدم “قسد” في ما تبقى من أحياء الرقة لإنهاء وجود تنظيم “داعش” في عاصمة الخلافة، وهو الأولوية الأولى لإدارة الرئيس دونالد ترامب في المرحلة الحالية.

وأعطت الأزمة دوراً فعالاً لموسكو قد تلعبه في حل الخلاف والوصول إلى حل وسط بين الفريقين المتصارعين والذين يمهدان ميدانيا وبقصف متبادل للمعركة المقبلة التي لن تتوقف ساحتها عند تلرفعت بل تتعداها إلى بلدة مريمين جنوب اعزاز وصولاً إلى مناطق سيطرة “حماية الشعب” شمال بلدتي نبل والزهراء اللتين تقعان تحت سيطرة الجيش العربي السوري وانتهاء بمدينة دارة عزة (40 كيلو متر غرب حلب) في مسعى لربط اعزاز ومناطق سيطرة تركيا وميليشياتها المسلحة في جرابلس والراعي واعزاز شمال حلب بريف المحافظة الغربي وأرياف ادلب المتداخلة معه لفتح خط إمداد عسكري بينهما وخط إمداد للنفط القادم من “داعش” بدل مروره بعفرين.

إلى ذلك، تناقضت في المعلومات الواردة من بلدة كفر جنة (10 كيلو متر جنوب شرق مدينة عفرين) والتي تسيطر عليها “حماية الشعب” عن انسحاب القوات الروسية المتمركزة في معسطر الطلائع فيها منذ أيار الماضي، وهي القوة الوحيدة الضامنة لمنع التصعيد في المنطقة المتنازع عليها.

ونفى مصدر في “حماية الشعب” في تصريح لـ “الوطن أون لاين” صحة الأنباء التي روجتها وسائل إعلام معارضة نقلاً عن ميليشيات معارضة والتي تحدثت عن انسحاب رتل عسكري من القوة الروسية من كفر جنة باتجاه نبل صباح اليوم من دون أن يعلق على خبر احتمال انسحاب القوة الروسية من المنطقة قريباً أو قرب قيام القيادة الروسية بجهود وساطة لنزع فتيل الحرب.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اكد الأسبوع الفائت عزم تركيا بدء عملية “درع فرات” جديدة شمال حلب للقضاء على الإرهاب الذي تمثله “حماية الشعب” الذراع العسكري لحزب “الاتحاد الديمقراطي الكردي” فرع “حزب العمال الكردستاني” في سورية والمصنف كمنظمة “إرهابية” لدى أنقرة غير أن نائب رئيس الوزراء التركي ويسي قايناق كان أكثر وضوحاً في تصريحه مساء أمس والذي أعرب فيه عن “رأيه الشخصي” بضرورة “تطهير” عفرين من “الإرهابيين”.

وكان الجيش التركي بمساعدة الميليشيات المسلحة التابعة له بدأ عملية “درع الفرات” بمرحلتها الأولى في 24 آب الفائت واستعاد من “داعش” خلال مجرياتها مدينة جرابلس وبلدة الراعي والحدود الفاصلة بينهما والبالغ طولها 50 كيلو متر وصولاً إلى مدينة الباب (70 كيلو متر شمال شرق حلب” وضمن السيطرة على عشرات القرى الممتدة إلى مدينة اعزاز من دون السيطرة على أي من البلدات الـ 11 شمال حلب والتي تسيطر عليها “قسد” وتطلب أنقرة وميليشياتها الانسحاب منها شرطاً لوقف المعركة المرتقبة أو لغزو عفرين.

عدد القراءات : 3590

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider