دمشق    23 / 05 / 2018
دمشق: انسحاب أو بقاء القوات الحليفة في سوريا شأن يخصنا وغير مطروح للنقاش  تنحي رئيس أساقفة أستراليا بعد إدانته باستغلال طفل  مخيم اليرموك شبه مدمر بالكامل وعدد الفلسطينيين الذين بقوا لا يزيد عن 200  الخارجية الروسية: الشروط التي طرحتها أمريكا على إيران غير مقبولة بالنسبة لطهران  "أنصار الله": قصف صاروخي ومدفعي على تجمعات جنود التحالف  السفارة الأمريكية توضح ملابسات تسلمها لوحة تظهر"المعبد الثالث" بدل الأقصى  روسيا تعلن عن كشف نفطي مهم في العراق  الجيش يتصدى لمحاولة تسلل إرهابيين من "داعش" إلى عدد من النقاط في بادية الميادين  التلويح بالسيناريو الليبي.. واشنطن لا ترى بشرا خارج "الناتو"  "بي بي" تعلق العمل في حقل غاز مشترك مع إيران  روسيا تتهم دولا غربية بالسعي لتسييس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية  الجامعة العربية توقف التعامل مع غواتيمالا بعد نقل سفارتها إلى القدس  أنغولا تقيل ممثلها الذي حضر افتتاح السفارة الأمريكية في القدس  ليبرمان: مشروع "حماس" العسكري باء بالفشل وعليها الاعتراف بذلك  إعصار يضرب منطقة أرض الصومال ويقتل عشرات الأشخاص  اكتمال تركيب مراكز المراقبة الروسية والتركية والإيرانية على الخط الفاصل في إدلب  حكومة يوسف الشاهد في تونس على وشك الرحيل  ترامب يقول حتى الجاسوس داخل المقر لم يعثر على أثر لـ"التواطؤ مع روسيا"  صحيفة: الناتو يقف عاجزا أمام "قاتل حاملات الطائرات" الروسي  الرئيس اللبناني يجري غدا استشارات نيابية لتسمية رئيس الحكومة الجديدة  

أخبار عربية ودولية

2017-07-09 03:53:21  |  الأرشيف

ترحيب أممي مشروط بـ«مراجعة خاصة».. ونائب دي ميستورا في دمشق … رمزي: اتفاق بوتين ترامب يخلق مناخاً مناسباً لجنيف 7

رحبت الأمم المتحدة بالاتفاق الروسي الأميركي على إنشاء «منطقة تخفيف التوتر» في جنوب سورية، لكنها اعتبرت أن الاتفاق «يتطلب مراجعة خاصة»، وذلك بالترافق مع مباحثات أجراها رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية في دمشق قبيل يومين من انطلاق الجولة السابعة من محادثات جنيف، واعتبر أن الاتفاق يساعد على خلق المناخ المناسب للمحادثات.
وتأتي زيارة رمزي الذي وصل إلى دمشق أمس قادماً من بيروت بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية «د. ب. أ» عن مصدر دبلوماسي في مكتب الأمم المتحدة بدمشق، في وقت من المقرر أن تنطلق فيه محادثات «جنيف7» في العاشر من حزيران الجاري وسط تزايد الانخراط الأميركي مع روسيا في مباحثات الحل.
وأجرى رمزي مباحثات مع نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد بحضور رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى جنيف مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة بشار الجعفري وذلك في إطار التشاور المستمر مع الحكومة السورية بشأن جهود الأمم المتحدة لحل الأزمة السورية.
وفي تصريح للصحفيين في فندق «فورسيزنز»، أشار رمزي إلى أنه أجرى جلسة مشاورات مطولة مع المقداد بحضور الجعفري في إطار التشاور المستمر مع الحكومة السورية بشأن جهود الأمم المتحدة لحل الأزمة السورية.
واعتبر رمزي، بحسب «وكالة» سانا للأنباء، أن «أهمية لقاء اليوم (السبت) كونه يأتي بعد اجتماعات أستانا وقبل اجتماع جنيف».
ولفت رمزي إلى التطور الذي حصل في أعقاب اجتماعات «أستانا 5» وهو الإعلان الجمعة عن إنشاء منطقة تخفيف التوتر في جنوب سورية، معتبراً هذا التطور «إيجابياً وخطوة في الاتجاه الصحيح»، ويأتي في إطار «سعي الأمم المتحدة الدائم لتخفيف التوتر والتصعيد ويساعد على خلق المناخ المناسب للمحادثات».
وأعرب رمزي عن أمله في أن يتم التوصل لاتفاق في أقرب فرصة حول «المناطق الأخرى التي تم التباحث بشأنها ما سيؤدي إلى دعم العملية السياسية بشكل ملحوظ».
ورداً على سؤال حول أن نتائج اجتماع «أستانا5» تعني انخراطاً للولايات المتحدة الأميركية بقوة في العملية السلمية السورية، اعتبر رمزي أن التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون حول التباحث مع الجانب الروسي عقب الاجتماع تشير إلى «البعد السياسي للتسوية في سورية»، مؤكداً أن «الجانبين الأميركي والروسي يتباحثان بشأن «منطقة تخفيف التوتر» منذ أسابيع بالتوازي مع الحديث عن المناطق الثلاث الأخرى وحدث أن طرفين أساسيين اتفقا وهذا أمر إيجابي أما المناطق الأخرى ففيها اعتبارات مختلفة». وجاءت زيارة رمزي وسط ترحيب أممي بالاتفاق الروسي الأميركي حول «تخفيف التوتر» في الجنوب، حيث رحب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بالاتفاق الذي توصلت إليه روسيا والولايات المتحدة في جنوب سورية الجمعة، لكنه اعتبر أن الاتفاق «سيتطلب مراجعة خاصة». ونقلت وكالة أنباء «تاس» الروسية عن دوجاريك قوله: إن «الاتفاق سيتطلب مراجعة وخاصة إن الأمم المتحدة سترحب بأي اتفاق روسي أميركي من شأنه أن يضيف دينامية إلى عملية المفاوضات السورية قبل جولة أخرى من المحادثات في جنيف، وسيساعد على تحسين وضع الرعايا السوريين».
وقال دوجاريك: إن «تفاصيل الاتفاق لم توضع بعد، ولكن الأمم المتحدة ترحب بأي اتفاق يمكن أن يؤدي إلى تحسين ظروف الشعب السوري، ويوفر زخماً إيجابياً قبل محادثات جنيف».
بدوره أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة عقب اجتماع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش محادثات قمة دول العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية، أنهما اتفقا على إقامة مناطق التهدئة في جنوب سورية غداً الأحد اعتباراً من الساعة الثانية عشرة ظهراً بتوقيت دمشق، على حين وزير الخارجية الأميركي اعتبر أن الاتفاق يثبت قدرة البلدين على العمل معاً بشأن المشكلة السورية، وفقاً لما نقل موقع «اليوم السابع» المصري.
وكان الاتفاق حظي بترحيب مماثل من وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون رغم استدراكه بأنه ينتظر «أن نرى النتائج على الأرض»، بينما اعتبرت مجلة «تايم» الأميركية أن الاتفاق «أكبر إنجاز دبلوماسي للولايات المتحدة وروسيا منذ تولى ترامب منصبه».

عدد القراءات : 3718
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider