دمشق    27 / 05 / 2018
سيئول تأمل بعقد قمة ثلاثية بين الكوريتين والولايات المتحدة  إيرلندا تلغي الحظر على الإجهاض في "ثورة هادئة"  الفرنسيون يحتجون ضد إصلاحات ماكرون  بومبيو: لن نغير سياستنا تجاه كاراكاس  شمخاني يؤكد ثبات استراتيجية إيران في دعم سورية بمكافحة الإرهاب  لن يغادر المستشفى الآن... تطورات الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني  مناورات أمريكية قرب جزر متنازع عليها في بحر الصين الجنوبي  3 شهداء فلسطينيين بقصف إسرائيلي  الدفاع الروسية: مقتل 4 جنود روس بنيران مسلحين في سورية  لرفع الحظر عن ملاعب سورية ..مباراة بين قدامى منتخبي سورية ومصر في أب القادم  السيسي يؤكد لماكرون استمرار دعم مصري لجهود التسوية السياسية في ليبيا وسورية  توقعات بتغييرات في الحكومة وحزب البعث ..  مجلس الوزراء يخصص لجنة إعادة إعمار المناطق المحررة مؤخرا بـ 50 مليار ليرة لإعادة الخدمات الأساسية  مغنية أوبرا عالمية تغني"زهور السلام" باللهجة السورية  سورية تترأس مؤتمر نزع السلاح التابع للأمم المتحدة  إشارة تفضح نية بريطانيا البقاء في الاتحاد الأوروبي  الفلسطينيون يسيّرون أول رحلة بحرية من قطاع غزة نحو العالم  إنقاذ 408 مهاجرين في البحر المتوسط  النائب المصري عبد الحميد كمال يضع "الجولان" على طاولة البرلمان  100 ألف توقيع على عريضة لمعاقبة راموس بسبب إصابة صلاح  

أخبار عربية ودولية

2017-07-12 15:24:30  |  الأرشيف

جرود عرسال...ساعة الحسم دقت

 تنذر آخر المستجدات بقرب زوال التوتر المحيط بجرود عرسال اللبنانية التي بقيت لسنوات قضية خلافية إضافية في كوم التناقضات الداخلية اللبنانية التي عمّقتها الأزمة السورية واللاجئون.

ويجمع المراقبون في ضوء عملية الجيش اللبناني الناجحة والتي خلصت إلى تصفية مطلوبين سوريين اثنين بتهم الإرهاب، واعتقال ثلاثة مشبوهين وضبط أسلحة وعبوات تكفي لتدمير عرسال بأكملها، على أن قضية عرسال قد وضعت على نار المعاجلة، وأن إزالة التوتر المحيط بها وتطهيرها من العناصر الإرهابية باتت قاب قوسين أو أدنى.

فعملية الجيش، جاءت بمباركة من رئاسة الوزراء اللبنانية وتيار المستقبل بعد جدل احتدم بين اللبنانيين حول سبل معالجة قضية اللاجئين السوريين، وتصنيف العناصر المسلحة المندسة في صفوفهم بين هدامة إجرامية تصطاد في الماء العكر، وبناءة مضطهدة تريد لسوريا النعيم والرخاء بتغيير مسلح.

دعم رئاسة الوزراء اللبنانية لعملية الجيش التي طالما طالب بها حزب الله وتوعد هو بشنها، تمثل مؤشرا يلمس فيه البعض نذير حل عاجل لأزمة عرسال واللاجئين وغيرها في لبنان، لاسيما في ضوء إشادة حزب الله بالجيش وعمليته، وتأكيده أن الحديث عن عرسال بعد عملية الجيش "سوف يكون الأخير من نوعه"، في إشارة لقرب ساعة الحسم هناك.

وبعملية الجيش أيضا، يجمع فريق عريض من المراقبين على قرب الحل، باعتبار أن إعطاء الضوء الأخضر للجيش، وفتح الطريق أمام عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، يرجّح احتمال تجاوز شرط تنسيق عودة اللاجئين مع الأمم المتحدة لا مع الحكومة السورية، لاسيما في ضوء الأنباء المتوالية من عرسال عن قرب مغادرة 500 لاجئ سوري عائدين إلى عسال الورد السورية المجاورة.

ورغم التحركات على الأرض التي تبعث الأمل في قرب الحل، فلا يزال الجدل في قاعات الساسة اللبنانيين محتدما بين متمسكين بالتنسيق مع الأمم المتحدة ممثلين بـ"كتلة المستقبل"، وآخرين يربطون بين النازحين والإرهاب ممثلين بـ"تكتل الإصلاح والتغيير" الذي يستعجل في ضرورة ترحيل اللاجئين وفقا للقوانين اللبنانية بلا انتظار أمم متحدة أو حكومة سورية، ولاسيما بعد اتفاق المناطق الآمنة الست في سوريا.

 حزب الله من جهته، شدد في كلمة حسن نصرالله التي أعقبت عملية الجيش، على ضرورة  التنسيق مع الحكومة السورية في ملف النازحين وأوضح أن الحكومة السورية ليست بحاجة إلى شرعية تضفيها عليها أطراف لبنانية إذا نظمت المفاوضات حول النازحين، آملا في "ألا تفكر قيادات "تيار المستقبل" بأن وجود النازحين من شأنه حصول لبنان على المساعدات".

عدد القراءات : 3624
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider