دمشق    19 / 08 / 2017
الجيش السوري من التخلّي عن عبء الجغرافيا إلى تطويعها..بقلم: عمر معربوني  مقتل ضابط وجندي سعوديين على الحدود مع اليمن  وزير الخارجية التركي يشكر روسيا على جهودها الرامية لتطبيع الوضع في سورية  “مات الملك، عاش الملك”، في مملكة هالكة.. بقلم: أمين أبو راشد  دمشق تحتفل بعودة معرضها ... هنيئاً لجيش ضحى وشعب صبر !؟  الحرائق السعودية المُتنقّلة.. ومغزى الاستدارة نحو العراق  واشنطن وورقة الاتفاق النووي: لأن الخيارات الأميركية محدودة!  الشرطة الفنلندية: منفذ عملية الطعن الإرهابية مغربي الجنسية  ماذا يقول الجولاني عن مرحلة ما بعد معركة إدلب؟  أكثـر مـن 350 ألـف زائــر.. الإقبال الكثيـف يســبب اختناقـات مرورية على طريق المطار  مظاهرات تطالب هيئة تحرير الشام بالخروج من الغوطة الشرقية  وقـــل هــــي الشـــــام  الدفاع الروسية تقلد جنرالا سوريا ميدالية الشجاعة لمكافحة "داعش"  زيارة محتملة للافروف إلى دول الخليج الشهر الجاري  القبض على الممثلة كندة علوش وزوجها لحيازتهما المخدرات  عناصر من "داعش" يستسلمون عند معبر الزمراني!  إصابة 8 أشخاص في حادث طعن بسكين وسط مدينة سورغوت شرق روسيا  واشنطن: ليس في خطتنا البقاء في سورية  بوتين يقترح جعل القرم "مكة" للروس!  الجمعية الفلكية السورية تحدد موعد عيد الأضحى وبداية شهر ذي الحجة  

أخبار عربية ودولية

2017-07-13 17:40:58  |  الأرشيف

معركة جرود عرسال باتت قاب قوسين أو أدنى من انطلاقتها

منذ أن أعلن أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، في الحادي عشر من أيار/ مايو الماضي، انسحاب مقاتليه من الحدود الشرقية للبنان مع سوريا إلى الداخل السوري وتفكيك وتسليم مراكزه للجيش اللبناني، طرحت أسئلة عدة حول مصير جرود عرسال ومشاريع القاع اللتين تتمركز فيهمـــا عناصر مسلحة من تنــظيمي فتــح الشام (جبهــة النصرة) و"داعش" الإرهابيين.

وفي التفاصيل بحسب مصدر أمني مواكب للتطورات الأمنية الجارية عند سلسلة جبال لبنان الشرقية، "أن أمين عام حزب الله انسحب من نقاط سيطرته عند الحدود، إفساحا في المجال لنجاح المفاوضات التي كانت جارية ما بين "سرايا أهل الشام"، وهو آخر فصائل الجيش الحر في المنطقة، وبين الحكومة السورية، وذلك بهدف إخلاء الحدود اللبنانية السورية من أي تواجد مسلح غير شرعي".

ويضيف المصدر لـ"سبوتنيك"، أن سرايا الشام على ما يبدو لم تقنع حتى اللحظة سائر التنظيمات المتطرفة المتواجدة داخل الحدود اللبنانية بالانسحاب إلى الداخل السوري، وهو الأمر الذي دفع السيد نصرالله للقول إنها المرة الأخيرة التي يتحدث فيها عن جرود عرسال، وأنه آن الأوان للانتهاء من هذا التهديد".

ويؤكد المصدر "أن تغير نبرة الكلام ما بين خطابي أمين عام حزب الله الأخير وما قبل الأخير، من نبرة إفساح المجال أمام التنظيمات الإرهابية للانسحاب إلى الداخل السوري، إلى نبرة ضرورة الانتهاء من الحالة الشاذة المتواجدة في جيب من جيوب الحدود اللبنانية السورية، إنما دليل على أن معركة تطهير الحدود اللبنانية ممن تبقى من عناصر إرهابية باتت قاب قوسين أو أدنى".
أما عن التكتيك العسكري، فيؤكد المصدر الأمني لـ"سبوتنيك"  بأن الهجوم "سيكون مباغتا ومفاجئا من قبل عناصر حزب الله والجيش العربي السوري من الجانب السوري لا سيما بعد رصد أماكن تواجد المسلحين بشكل دقيق، ويقابله دعم عسكري من قبل الجيش اللبناني عند الجانب اللبناني من الحدود في ظل التحصينات التي أقامها الجيش في جرود عرسال والتي ستحول دون تسلل عناصر إرهابية الى داخل بلدة عرسال واستخدام المدنيين من لبنانيين وسوريين كرهائن، وأن الهجمات الاستباقية التي قام بها الجيش اللبناني مؤخرا على بعض مخيمات النازحين في منطقة وادي عطا فهي لتفويت الفرصة على التنظيمات الإرهابية للتسلل بين صفوف النازحين السوريين وقت بدء العملية العسكرية الحاسمة".

ويختم المصدر الأمني، قائلا "إن فرصة تجنيب المنطقة الوعرة في جرود عرسال معركة شرسة لا تزال قائمة في حال اقتنعت التنظيمات الإرهابية بأن معركتها في الجرود أصبحت خاسرة"، ويضيف بأننا أصبحنا ضمن الساعات الأخيرة قبل بدء المعركة، فإما انسحاب المقاتلين ضمن ممرات يحددها الجيش السوري باتجاه ريف إدلب، وإما فإن المعركة المقبلة ستكون حاسمة لناحية تطهير المنطقة من أي تواجد مسلح، خصوصا في ظل عدم تكافؤ الفرص في هذه المعركة، والتي تميل كفتها بشكل واضح لمصلحة الجيش السوري وحلفائه من الناحية السورية ولمصلحة الجيش اللبناني من الناحية اللبنانية، لا سيما في ظل الغطاء السياسي الواسع الذي قدمته الحكومة اللبنانية للجيش في معركته ضد الإرهابيين".

 ويشير مصدر أمني في حزب الله لـ"سبوتنيك"، إلى أن يوم الحسم سيكون نهار الاثنين المقبل، والقوات المشاركة من الجانب اللبناني بحدود الـ 800 إلى 1500 مقاتل من قوات "الرضوان".

عدد القراءات : 3392

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider