الأخبار |
كراكاس لـ ترامب: أي تحالف فاشي جديد لن يتغلب على إرادتنا المستقلة  وداعا أستانا!.. عاصمة المفاوضات السورية تغير اسمها  ضبط سيارة محملة بكميات كبيرة من المواد المخدرة بريف حمص  الكونغرس الأمريكي بصدد اتخاذ خطوة جديدة ضد "حزب الله"  تطورات قادمة خطيرة .. تضع المنطقة على فوهة بركان البارود  استمرار الحراك البحري شمال قطاع غزة رفضا لحصار الاحتلال  المهندس خميس يلتقي أصحاب المنشآت الصناعية في تل كردي: مستمرون بدعم العملية الإنتاجية وإعادة تشغيل جميع المعامل  التجاري السوري يرفع معدلات الفوائد على الودائع بالعملات الأجنبية  الخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في نيسان  ترامب: سنقضي على آخر معاقل تنظيم "داعش" في سورية هذه الليلة  نيوزيلندا سترد على أردوغان وجها لوجه بشأن تصريحاته حول مجزرة المسجدين  الأمم المتحدة تنتقد بشدة العقوبات الأميركية ضد فنزويلا  روسيا والصين تؤكدان على ضرورة القضاء النهائي على الوجود الإرهابي في سورية  حزب الرئيس بوتفليقة يدعم مطالب التغيير في الجزائر  سجل للمسؤولين في وزارة التنمية الادارية..تغييرات حكومية "كبيرة" بين أيار وحزيران  مجلس الشعب يوافق على إحداث السورية للحبوب  مقتل 6 من الشرطة الباكستانية بهجوم لطالبان غربي البلاد  السفير آلا يؤكد خلال ندوة عن الجولان السوري المحتل ضرورة فضح وتعرية الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة  استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم بالضفة الغربية  قصة وجع.. بقلم: أ.روريتا الصايغ     

أخبار عربية ودولية

2017-07-13 17:40:58  |  الأرشيف

معركة جرود عرسال باتت قاب قوسين أو أدنى من انطلاقتها

منذ أن أعلن أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله، في الحادي عشر من أيار/ مايو الماضي، انسحاب مقاتليه من الحدود الشرقية للبنان مع سوريا إلى الداخل السوري وتفكيك وتسليم مراكزه للجيش اللبناني، طرحت أسئلة عدة حول مصير جرود عرسال ومشاريع القاع اللتين تتمركز فيهمـــا عناصر مسلحة من تنــظيمي فتــح الشام (جبهــة النصرة) و"داعش" الإرهابيين.

وفي التفاصيل بحسب مصدر أمني مواكب للتطورات الأمنية الجارية عند سلسلة جبال لبنان الشرقية، "أن أمين عام حزب الله انسحب من نقاط سيطرته عند الحدود، إفساحا في المجال لنجاح المفاوضات التي كانت جارية ما بين "سرايا أهل الشام"، وهو آخر فصائل الجيش الحر في المنطقة، وبين الحكومة السورية، وذلك بهدف إخلاء الحدود اللبنانية السورية من أي تواجد مسلح غير شرعي".

ويضيف المصدر لـ"سبوتنيك"، أن سرايا الشام على ما يبدو لم تقنع حتى اللحظة سائر التنظيمات المتطرفة المتواجدة داخل الحدود اللبنانية بالانسحاب إلى الداخل السوري، وهو الأمر الذي دفع السيد نصرالله للقول إنها المرة الأخيرة التي يتحدث فيها عن جرود عرسال، وأنه آن الأوان للانتهاء من هذا التهديد".

ويؤكد المصدر "أن تغير نبرة الكلام ما بين خطابي أمين عام حزب الله الأخير وما قبل الأخير، من نبرة إفساح المجال أمام التنظيمات الإرهابية للانسحاب إلى الداخل السوري، إلى نبرة ضرورة الانتهاء من الحالة الشاذة المتواجدة في جيب من جيوب الحدود اللبنانية السورية، إنما دليل على أن معركة تطهير الحدود اللبنانية ممن تبقى من عناصر إرهابية باتت قاب قوسين أو أدنى".
أما عن التكتيك العسكري، فيؤكد المصدر الأمني لـ"سبوتنيك"  بأن الهجوم "سيكون مباغتا ومفاجئا من قبل عناصر حزب الله والجيش العربي السوري من الجانب السوري لا سيما بعد رصد أماكن تواجد المسلحين بشكل دقيق، ويقابله دعم عسكري من قبل الجيش اللبناني عند الجانب اللبناني من الحدود في ظل التحصينات التي أقامها الجيش في جرود عرسال والتي ستحول دون تسلل عناصر إرهابية الى داخل بلدة عرسال واستخدام المدنيين من لبنانيين وسوريين كرهائن، وأن الهجمات الاستباقية التي قام بها الجيش اللبناني مؤخرا على بعض مخيمات النازحين في منطقة وادي عطا فهي لتفويت الفرصة على التنظيمات الإرهابية للتسلل بين صفوف النازحين السوريين وقت بدء العملية العسكرية الحاسمة".

ويختم المصدر الأمني، قائلا "إن فرصة تجنيب المنطقة الوعرة في جرود عرسال معركة شرسة لا تزال قائمة في حال اقتنعت التنظيمات الإرهابية بأن معركتها في الجرود أصبحت خاسرة"، ويضيف بأننا أصبحنا ضمن الساعات الأخيرة قبل بدء المعركة، فإما انسحاب المقاتلين ضمن ممرات يحددها الجيش السوري باتجاه ريف إدلب، وإما فإن المعركة المقبلة ستكون حاسمة لناحية تطهير المنطقة من أي تواجد مسلح، خصوصا في ظل عدم تكافؤ الفرص في هذه المعركة، والتي تميل كفتها بشكل واضح لمصلحة الجيش السوري وحلفائه من الناحية السورية ولمصلحة الجيش اللبناني من الناحية اللبنانية، لا سيما في ظل الغطاء السياسي الواسع الذي قدمته الحكومة اللبنانية للجيش في معركته ضد الإرهابيين".

 ويشير مصدر أمني في حزب الله لـ"سبوتنيك"، إلى أن يوم الحسم سيكون نهار الاثنين المقبل، والقوات المشاركة من الجانب اللبناني بحدود الـ 800 إلى 1500 مقاتل من قوات "الرضوان".

عدد القراءات : 3749
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019