دمشق    19 / 11 / 2017
عودة الحريري مفتاح لكل الاحتمالات.. إلا الحل  قاضٍ أميركي بالمحكمة العليا يتباهى “بعلاقاته الجنسية مع 50 امرأة”  الغواصة الأرجنتينية المفقودة تصدر إشارات استغاثة  النيل يلفظ أنفاسه، والسيسي يحذِّر  الوهابيّة الفاشلة.. بقلم: نور نعمة  نجاة محمد بن سلمان من اغتيال  وكيل وزارة الدفاع في الامارات: علاقتنا باسرائيل تشبه (الأخوة)  ماذا يجري في البوكمال؟  السعودية تمنح المنطق القطري ذريعة التفوّق.. بقلم: روزانا رمال  البيت الأبيض: ترامب وماكرون يتفقان على محاربة إيران  14.3 مليون شيلي ينتخبون رئيسا جديدا اليوم  مقتل 19 شخصا وإصابة 8 آخرين في حريق جنوبي بكين  قطر تعلن أنها "مستعدة جيدا" لمواجهة تحرك عسكري محتمل من قبل دول المقاطعة  عزز مواقعه في محيط ضاحية الأسد … الجيش يزيد الضغط على الإرهابيين في محيط إدارة المركبات  داعش جنوب دمشق ينقسم إلى داعشين … فرع اليرموك لحزب «البعث» يدعو لاستعادة المخيم عاجلاً وليس آجلاً  «قسد» تمنع نازحي دير الزور من دخول الحسكة  70 بالمئة زادت المخالفات بعد تخفيض الأسعار … جديد في أسواقنا.. زيتون مع «الدود»!  أكد البدء بإرسال الصحف إلى دير الزور.. إطلاق ثلاث صحف جديدة.. كيبل TV في سورية قريباً … ترجمان: تأمين رعاية لباس للمذيعات مثل «الشحادة»!  دراسة لغرفة تجارة دمشق: أبرز تحديات التجارة في سورية غياب خطة واضحة للتنمية  2100 صائغ في دمشق .. الذهب السوري يطير تهريباً إلى دبي عبر لبنان والسوريون يتجهون إلى بيع مدخراتهم الذهبية  

أخبار عربية ودولية

2017-08-17 15:26:39  |  الأرشيف

النزاع بين الهند وباكستان مستمر على كشمير

نالت باكستان استقلالها يوم 14 آب، والهند في اليوم التالي. ويعود سبب هذا التأخير إلى أن علماء الفلك الهندوس عدُّوا الرابع عشر تاريخا مشؤوما. أما في هذه الأيام، فتحتفل الدولتان بعيد الاستقلال، ولديهما ما تفتخران به – الاقتصاد في نمو، المستوى المعيشي في ارتفاع. ولكن المتنبئين لم يخطئوا، لأن المتطرفين الذين وجدوا في باكستان ملجأ لهم يستخدمون النزاع حول كشمير في تصعيد الكراهية والعداء للهند.

غير أن عيد الاستقلال ليس دافعا للسياسيين للحديث عن المنجزات، التي تحققت خلال هذه السنوات الطويلة فقط، بل هو مناسبة لتذكر المآسي التي رافقت ولادة الدولتين. لقد قتل في المذبحة، التي وقعت في الأماكن التي كان يعيش فيها الهندوس والمسلمون زهاء مليون شخص، واضطر ملايين آخرون إلى ترك منازلهم وممتلكاتهم والهرب حفاظا على حياتهم.

بيد أن الهند دولة علمانية، وفيها منظمات اجتماعية تنشئ المتاحف، التي تجمع فيها ذكريات الذين عاشوا التقسيم. ويقول الناشطون إن هدفهم هو كشف الحقائق للجيل الحالي عن تلك الحوادث من أجل منع تكرارها. وقد أشار أول رئيس للحكومة الهندية بعد الاستقلال جواهر لال نهرو في كلمته، التي ألقاها في منتصف ليلة 15 آب من القلعة الحمراء بدلهي، إلى أن الهند تنال مصيرها الخاص.

ولكنه لم يعتقد قط أن السنوات الأولى ستكون مأسَوية. بحيث أن المدافعين عن حقوق الإنسان يقارنون تلك الأحداث بالهولوكوست. وإن التذكير بتلك الأحداث مهم، لأن باكستان أعلنت رسميا نفسها دولة إسلامية، ولا تناقش أبدا مسألة المذبحة الهندوسية – الإسلامية.

ولقد بقيت الندوب غير المرئية والمعاناة الجسدية والحسية في نفوس الهنود والباكستانيين المعاصرين. وخاضت الدولتان حربين بسبب كشمير، كانت الحرب الأولى بعد الانتفاضة في شرق باكستان (حاليا بنغلاديش). وتشير دويتشه فيله إلى أن الهند وباكستان كانتا تتنازعان في السابق على ملكية كشمير، أما الآن وبسبب دعم باكستان للانفصاليين الإسلاميين، فقد تحول النزاع إلى ديني.

في حديث إلى الصحيفة، أشار الأستاذ في معهد موسكو للعلاقات الدولية سيرغي لونيف إلى بقاء الهند وباكستان عدوتين حقيقيتين. علاوة على أن نظام التقسيم جعل الإسلام يلعب دورا خاصا في باكستان، حيث أصبح الدين الإسلامي الشيء الوحيد الذي يوحد البلاد. وقد بدأ الإسلام يتعزز في سبعينيات القرن الماضي بعد استلام ضياء الحق السلطة فيها.

وتبقى النظرة العدائية بين مواطني البلدين، لذلك لا يمكن تجاوز عواقب التقسيم. ومع أنه لا يمكن تبرئة الهندوس وكذلك الباكستانيين من جرائم القتل، فإن مسؤولية هذه الجرائم تقع على عاتق الإنكليز. فقد عاش الهندوس والمسلمون جنبا إلى جنب بوفاق ووئام على مدى زمن طويل حتى عام 1947، حين أصبح الهندوس والسيخ يخافون العيش في باكستان. كما أن العديد من المسلمين لم يعودوا يرغبون بالبقاء في الهند خوفا من الملاحقات. ويضيف لونيف: “هناك من يقول إن نهرو ومحمد علي جناح مؤسس باكستان وافقا على التقسيم. ولكن هذه كانت لعبة الإنجليز. وكان عليهما إدراك نتائجها. فالإنجليز كانوا يعولون على أن تتوجه الدولتان الحديثتان دائما إلى الدولة الأم للتحكيم بينهما”.

وإن ما يشير إلى الفوضى، التي عمت بعد الاستقلال هو أن جيشي البلدين خلال الحرب الهندية – الباكستانية الأولى، التي استمرت أسبوعين، كانا يخوضان الحرب تحت قيادة ضابطين بريطانيين كبيرين برتبة مشير.

عدد القراءات : 3485

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider