دمشق    20 / 09 / 2017
«متممات غذائية» قيمتها 298 مليون ليرة وغراماتها نحو 700 مليون سجلت في الجمارك بـ 44k5 مليوناً!  خاشقجي ينقلب على ابن سلمان!  الغارديان: الاضطرابات والفوضى تعصف بالداخل السعودي  إحصائية : 50% من الروس يصوتون لبوتين في حال جرت الانتخابات في أب  المعارضة تدخل نوبة هذيان واحتضار.. الميدان والسياسة الثنائية القاتلة  ((الزكف)).. صورة جديدة للتفاهمات الميدانية.. بقلم: سامر ضاحي  السيسي: على العالم الإسلامي تصويب المفاهيم الخاطئة التي باتت منبعا للإرهاب  فراس طلاس: أتشرف بزيارة إسرائيل!  90% من مدينة الرقة تحت سيطرة "قسد"  السفير الصباغ: بعض الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تساند إسرائيل في تطوير قدراتها النووية  "حزب الله" يفضح الدفاعات الجوية الإسرائيلية  248 قتيلا جراء زلزال المكسيك المدمر  إنسانية مسلمي أمريكا تروّض عنجهية ترامب  إجراء استفتاء بشأن استقلال كردستان العراق، وتهديد الأمن القومي لتركيا  بشكل نهائي.. "إسرائيل" تفرّغ خزان الأمونيا بحيفا  لافروف: خطاب ترامب ملفت للنظر لكن هناك ما يقلقنا فيه  واشنطن تنسحب من مدينة التنف السورية  سليماني يهدد الأكراد للتراجع عن الاستفتاء  التفاصيل الكاملة لحالـة اغتصاب عقار في منطقة العباسيين بمساعدة من مالية ومحافظة دمشـق  الدكتورة العطار لوفد برلماني موريتاني: سورية تكتب تاريخاً جديداً ولن تنسى من وقف إلى جانبها  

أخبار عربية ودولية

2017-08-17 15:26:39  |  الأرشيف

النزاع بين الهند وباكستان مستمر على كشمير

نالت باكستان استقلالها يوم 14 آب، والهند في اليوم التالي. ويعود سبب هذا التأخير إلى أن علماء الفلك الهندوس عدُّوا الرابع عشر تاريخا مشؤوما. أما في هذه الأيام، فتحتفل الدولتان بعيد الاستقلال، ولديهما ما تفتخران به – الاقتصاد في نمو، المستوى المعيشي في ارتفاع. ولكن المتنبئين لم يخطئوا، لأن المتطرفين الذين وجدوا في باكستان ملجأ لهم يستخدمون النزاع حول كشمير في تصعيد الكراهية والعداء للهند.

غير أن عيد الاستقلال ليس دافعا للسياسيين للحديث عن المنجزات، التي تحققت خلال هذه السنوات الطويلة فقط، بل هو مناسبة لتذكر المآسي التي رافقت ولادة الدولتين. لقد قتل في المذبحة، التي وقعت في الأماكن التي كان يعيش فيها الهندوس والمسلمون زهاء مليون شخص، واضطر ملايين آخرون إلى ترك منازلهم وممتلكاتهم والهرب حفاظا على حياتهم.

بيد أن الهند دولة علمانية، وفيها منظمات اجتماعية تنشئ المتاحف، التي تجمع فيها ذكريات الذين عاشوا التقسيم. ويقول الناشطون إن هدفهم هو كشف الحقائق للجيل الحالي عن تلك الحوادث من أجل منع تكرارها. وقد أشار أول رئيس للحكومة الهندية بعد الاستقلال جواهر لال نهرو في كلمته، التي ألقاها في منتصف ليلة 15 آب من القلعة الحمراء بدلهي، إلى أن الهند تنال مصيرها الخاص.

ولكنه لم يعتقد قط أن السنوات الأولى ستكون مأسَوية. بحيث أن المدافعين عن حقوق الإنسان يقارنون تلك الأحداث بالهولوكوست. وإن التذكير بتلك الأحداث مهم، لأن باكستان أعلنت رسميا نفسها دولة إسلامية، ولا تناقش أبدا مسألة المذبحة الهندوسية – الإسلامية.

ولقد بقيت الندوب غير المرئية والمعاناة الجسدية والحسية في نفوس الهنود والباكستانيين المعاصرين. وخاضت الدولتان حربين بسبب كشمير، كانت الحرب الأولى بعد الانتفاضة في شرق باكستان (حاليا بنغلاديش). وتشير دويتشه فيله إلى أن الهند وباكستان كانتا تتنازعان في السابق على ملكية كشمير، أما الآن وبسبب دعم باكستان للانفصاليين الإسلاميين، فقد تحول النزاع إلى ديني.

في حديث إلى الصحيفة، أشار الأستاذ في معهد موسكو للعلاقات الدولية سيرغي لونيف إلى بقاء الهند وباكستان عدوتين حقيقيتين. علاوة على أن نظام التقسيم جعل الإسلام يلعب دورا خاصا في باكستان، حيث أصبح الدين الإسلامي الشيء الوحيد الذي يوحد البلاد. وقد بدأ الإسلام يتعزز في سبعينيات القرن الماضي بعد استلام ضياء الحق السلطة فيها.

وتبقى النظرة العدائية بين مواطني البلدين، لذلك لا يمكن تجاوز عواقب التقسيم. ومع أنه لا يمكن تبرئة الهندوس وكذلك الباكستانيين من جرائم القتل، فإن مسؤولية هذه الجرائم تقع على عاتق الإنكليز. فقد عاش الهندوس والمسلمون جنبا إلى جنب بوفاق ووئام على مدى زمن طويل حتى عام 1947، حين أصبح الهندوس والسيخ يخافون العيش في باكستان. كما أن العديد من المسلمين لم يعودوا يرغبون بالبقاء في الهند خوفا من الملاحقات. ويضيف لونيف: “هناك من يقول إن نهرو ومحمد علي جناح مؤسس باكستان وافقا على التقسيم. ولكن هذه كانت لعبة الإنجليز. وكان عليهما إدراك نتائجها. فالإنجليز كانوا يعولون على أن تتوجه الدولتان الحديثتان دائما إلى الدولة الأم للتحكيم بينهما”.

وإن ما يشير إلى الفوضى، التي عمت بعد الاستقلال هو أن جيشي البلدين خلال الحرب الهندية – الباكستانية الأولى، التي استمرت أسبوعين، كانا يخوضان الحرب تحت قيادة ضابطين بريطانيين كبيرين برتبة مشير.

عدد القراءات : 3439

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider