دمشق    19 / 06 / 2018
إشكاليات اللجنة الدستورية في جنيف.. بقلم: محمد نادر العمري  مباحثات سورية إيرانية حول إعادة الإعمار  صدمة في إسرائيل: إنجاز استخباري إيراني غير مسبوق  المنتخبات الكبرى... سوء طالع أم تغيّر في المعادلات؟ .. بقلم: محمد حسن الخنسا  بعد القمة التاريخية… اميركا تتحدى الصين والأخيرة ترد بحزم!  الاغتيال يطال رؤوس إرهابية كبيرة في ريف إدلب .. جيش الأحرار بلا رأس مدبّر  العراق.. هل يتجه نحو المجهول؟.. بقلم: محمد عاكف جمال  قتلى وجرحى في شجار بين أتراك وسوريين بمدينة غازي عنتاب التركية  مسؤول أمريكي: الغارة قرب البوكمال كانت إسرائيلية  غضب في "إسرائيل" من الأمير ويليام لهذا السبب؟  التنظيمات الإرهابية المنتشرة بريف درعا تعتدي بالقذائف على أحياء سكنية في السويداء.. استشهاد طفلة جراء قذائف أطلقها إرهابيو “النصرة” على درعا  قطع أثرية ثمينة سرقتها التنظيمات الإرهابية من معبد يهودي بحي جوبر تظهر في تركيا و(إسرائيل)  التحالف السعودي يواصل عدوانه على مدينة الحديدة غرب اليمن  أنقرة: الجنود الأتراك يتقدمون صوب منطقة قنديل في شمال العراق  ترامب يؤجج النزاع التجاري مع الصين  128 مفقودا إثر انقلاب مركب في إندونيسيا  وزير الخارجية التركي: تهديدات واشنطن بشأن شراء منظومة إس – 400 الروسية تؤثر على علاقاتنا  رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن يستقبل المبعوث الأممي  إيران لا تعتزم زيادة مدى صواريخها إلى أكثر من 2000 كلم  الهند وروسيا تدرسان إمكانية الانتقال إلى العملة المحلية في الصفقات الدفاعية  

أخبار عربية ودولية

2017-08-22 17:31:31  |  الأرشيف

وزير الخارجية الألماني يشن هجوما عنيفا على ميركل

أعرب وزير الخارجية الألماني، زيغمار غابرييل، عن عدم تصديقه لتعهد المستشارة آنجيلا ميركل بعدم خفض النفقات المخصصة للإعانات الاجتماعية من أجل خطط زيادة نفقات ميزانية الدفاع.
وقال نائب المستشارة، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "من أين إذن ستأتي الأموال (لزيادة نفقات الدفاع)؟ الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري والسيدة ميركل يرفضون الإفصاح عن المصدر الذي من المفترض أن تأتي منه الأموال".

كما اتهم الزعيم السابق للحزب الاشتراكي الديمقراطي ميركل بحنث الوعد مرات عديدة عقب الانتخابات، مستشهدا على ذلك بوعود لم تنفذها المستشارة بشأن رسوم سير السيارات في الطرق والتجنيد الإلزامي وموعد انتهاء تشغيل محطات الطاقة النووية.

وقال غابرييل: "عندما أرى أكثر من مرة أن شخصا يفعل عقب الانتخابات عكس ما تعهد به قبل الانتخابات، فإن كافة التأكيدات بأن الزيادة المرادة في ميزانية الدفاع لن يتم تمويلها عبر تقليص ميزانية الإعانات الاجتماعية تصبح غير جديرة بالتصديق".

يذكر أن العضو في مجلس رئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل، ينز شبان، اقترح مؤخرا تقليص النفقات الاجتماعية لصالح زيادة نفقات الدفاع، إلا أن ميركل تعهدت في مقابلة إعلامية الأسبوع الماضي بأن ذلك لن يحدث، بل ووعدت بزيادة النفقات الخاصة بالإعانات الاجتماعية والبحث العلمي.

تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات التشريعية في ألمانيا ستجرى في 24 أيلول/ سبتمبر المقبل.

يذكر أن الحزب المسيحي الديمقراطي أكد في برنامجه الانتخابي التزامه بتحقيق هدف حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي تم الاتفاق عليه عام 2014 بزيادة نفقات الدفاع تدريجيا في الدول الأعضاء بالحلف لتصل إلى نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة بحلول عام 2024.إلا أن الحزب لم يذكر في برنامجه حجم الزيادة المخططة في نفقات الجيش بالتحديد.

وفي عام 2014 شكلت نفقات الدفاع في ألمانيا نسبة 1.2% من الناتج المحلي الإجمالي. وينص التخطيط المالي متوسط المدى الذي أقره الائتلاف الحاكم الألماني حتى عام 2021على زيادة في ميزانية الدفاع من 37 مليار يورو حاليا إلى 42.4 مليار يورو.

تجدر الإشارة إلى أن الائتلاف الحاكم في ألمانيا يضم التحالف المسيحي (المكون من الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري) والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وعن الوعود التي يتهم غابريل المستشارة بعدم الإيفاء بها عقب الانتخابات، ذكر غابريل أنه كان من المخطط عدم فرض رسوم على سير السيارات في الطرق السريعة، وهو ما صار مطبقا الآن.

كما ذكر غابرييل أنه تم تعليق تطبيق التجنيد الإلزامي عقب انتخابات عام 2009، رغم أن التحالف المسيحي كان مؤيدا لاستمرار التجنيد الإلزامي قبل الانتخابات.

يذكر أنه تم تعليق التجنيد الإلزامي في ألمانيا في إطار إجراءات خفض عام في نفقات الموازنة.

كما اتهم غابرييل المستشارة بالعدول عن سياستها المتعلقة بتشغيل محطات الطاقة النووية، وقال: "السيدة ميركل أعلنت قبل الانتخابات قبل الأخيرة إنها ستمد أجل تشغيل المحطات النووية، ثم تراجعت عن ذلك عقب ستة أشهر، لأنها تريد الفوز في انتخابات البرلمان المحلي بولاية بادن-فورتمبرغ".

تجدر الإشارة إلى أن تراجع ميركل عن تمديد فترة تشغيل محطات الطاقة النووية جاء في أعقاب الكارثة النووية التي وقعت في فوكوشيما باليابان عام 2011.

وطالب غابرييل بزيادة الإنفاق على التعليم بدلا من زيادة الإنفاق على الدفاع، موضحا أن الإنفاق على التعليم يتعين أن يشكل نسبة 6% من الناتج المحلي الإجمالي، بدلا من 4.2%، وقال: "الانتخابات التشريعية في 24 أيلول/ سبتمبر المقبل ستكون اختيارا بين التعليم والتسليح في ألمانيا".

عدد القراءات : 3667
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider