دمشق    23 / 05 / 2018
صحيفة: منظومة "إس-500" لا تقدر بثمن  الجيش الليبي ينعى قائدا كبيرا ويتقدم في عدة محاور في محيط درنة،.. وحفتر يتوجه إلى هناك  الجهات المختصة تواصل تطهير ريف حمص الشمالي من مخلفات الإرهابيين وتعثر على أسلحة متنوعة وذخائر وألغام داخل أوكارهم في تير معلة والدار الكبيرة  "مكافحة الفساد" الماليزية تكشف تفاصيل جديدة في قضية "تبرعات" أمير سعودي لرئيس الوزراء السابق  ذهنية النساء  ضبط متسولين يملكون بنايات ومبالغ مالية كبيرة في أرصدتهم … قادري لـ«الوطن»: لجنة قانونية للتشدد في عقوبات التسول  دمشق: انسحاب أو بقاء القوات الحليفة في سوريا شأن يخصنا وغير مطروح للنقاش  تنحي رئيس أساقفة أستراليا بعد إدانته باستغلال طفل  مخيم اليرموك شبه مدمر بالكامل وعدد الفلسطينيين الذين بقوا لا يزيد عن 200  الخارجية الروسية: الشروط التي طرحتها أمريكا على إيران غير مقبولة بالنسبة لطهران  "أنصار الله": قصف صاروخي ومدفعي على تجمعات جنود التحالف  السفارة الأمريكية توضح ملابسات تسلمها لوحة تظهر"المعبد الثالث" بدل الأقصى  روسيا تعلن عن كشف نفطي مهم في العراق  سورية تهنىء العراق بنجاح العملية الانتخابية وتأمل أن تؤدي إلى تعزيز الوحدة الوطنية  الجيش يتصدى لمحاولة تسلل إرهابيين من "داعش" إلى عدد من النقاط في بادية الميادين  التلويح بالسيناريو الليبي.. واشنطن لا ترى بشرا خارج "الناتو"  "بي بي" تعلق العمل في حقل غاز مشترك مع إيران  رئيس مركز مكافحة الألغام الروسي: قواتنا أزالت الألغام بدير الزور تحت قصف العدو  الجامعة العربية توقف التعامل مع غواتيمالا بعد نقل سفارتها إلى القدس  زاخاروفا: موسكو سترد بحزم على إجراءات السلطات البريطانية بحق وسائل إعلام روسية  

أخبار عربية ودولية

2017-09-14 07:43:01  |  الأرشيف

مصر مُصرّة على «المصالحة»... و«حماس» ستعيّن «منسقاً» في القاهرة

الإصرار المصري على إتمام اتفاق «مبدئي» للمصالحة الفلسطينية الداخلية بدا واضحاً كشرط تتمسك به القاهرة حتى لا يبقى الحديث الحمساوي عن المصالحة شكلياً، خاصة أن «فتح» لا تزال تريد من «حماس» أن تتنازل قبل الشروع في اللقاءات

 
 

بينما كان مقرراً أن يغادر اليوم رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، العاصمة المصرية، عائداً إلى قطاع غزة، طلبت القاهرة منه البقاء حتى غد أو بعده على أقصى تقدير، من أجل عقد لقاء مع وفد من حركة «فتح» من المقرر أن يحطّ في مصر غداً الجمعة على أقصى تقدير.

في هذا الوقت، علمت «الأخبار» أن المصريين تفاهموا مع «حماس» على بقاء منسق من الحركة بصورة دائمة لديهم في مكتب خاص به، وأن يكون برتبة عضو مكتب سياسي، يتوافق على تسميته الطرفان، من أجل متابعة التفاهمات الجارية، خاصة بعدما وصلت إلى مرحلة من تنسيق أمني وسياسي عالٍ (راجع عدد أمس).
كذلك بلّغت الحركة أنها سترفع يدها عن معبر رفح إن كان الشرط المصري لفتحه متعلقاً بوجود لجنة من حكومة وحدة وطنية ــ تُشكّل بناءً على اتفاق مصالحة ــ تشرف على المعبر، مقابل وعد مصري بوضع جدول تشغيل للمعبر مع انتهاء أعمال الصيانة فيه، على أن يكون ذلك مع بداية الشهر الأخير من العام الجاري، أو مطلع العام المقبل على أبعد تقدير، إضافة إلى استكمال تزويد الأمن في غزة بما يلزمه من معدات لتأمين الحدود في أقرب وقت.

وبينما من المقرر أن يصل رئيس وفد «فتح»، عزام الأحمد، إلى القاهرة في غضون الساعات الجارية، أعلن أنه «لن تكون هناك أي لقاءات أو حوارات مع وفد حماس إلا بإعلان الأخيرة بوضوح حل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة الوفاق من أداء عملها في قطاع غزة». وأضاف في حديث إذاعي أمس، أن السلطة الآن تركز على صياغة خطاب رئيسها محمود عباس الذي سيلقيه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وسيُسافر مع الأحمد كل من وزير الشؤون المدنية في السلطة حسين الشيخ، وعضو «اللجنة المركزية لفتح» روحي فتوح.
في الإطار نفسه، نقلت مصادر فلسطينية أن «المبادرة السويسرية هي المدخل التي قدمته القاهرة لحل أزمة موظفي حماس (التي تعرقل إتمام المصالحة)، لكن هذه المبادرة تصطدم بقرار عباس الذي يريد أن يعود موظفوه إلى الوزارات أولاً، ثم أن يملأ الشواغر الباقية ممن عينتهم حماس... أو إحالتهم على التقاعد المبكر وحتى مساعدتهم في إقامة مشاريع صغيرة!». وتنص الورقة السويسرية على «دمج موظفي حماس وتشكيل لجان إدارية متخصصة تعمل على تسكين الموظفين والمديرين في الوزارات بجانب موظفي فتح».
وعلمت «الأخبار» أن عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، موسى أبو مرزوق، التقى بالمبعوث السويسري في العاصمة القطرية الدوحة، قبل أيام، لإعادة البحث في الورقة المقدمة. ويوم أمس، التقى أبو مرزوق السفير الروسي لدى القاهرة، سيرجي كيربيتشينكو، للبحث في ملف المصالحة نفسه، وذلك بعد أيام على تصريح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بأن موسكو تواصلت مع دول عربية لمتابعة الاتفاق الفلسطيني الداخلي.
بالتوازي مع ذلك، كشف أحد أعضاء «لجنة المصالحة المجتمعية»، المدعومة مالياً من الإمارات، من طريق القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، عن البدء في المرحلة الثانية لتعويض ضحايا الانقسام الفلسطيني الداخلي قريباً، وتتضمن دفع مبالغ مالية لخمسين شخصاً من محافظات القطاع كافة. وذكر المصدر أنه رصدت المبالغ المالية لهذه المرحلة.
وبمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لتوقيع اتفاق أوسلو الواقعة أمس، دعت حركة «الجهاد الإسلامي في فلسطين» إلى «التخلص الآثار الكارثية لاتفاق أوسلو، وإلغاء العمل به». وانتقد القيادي طارق قعدان، في تصريح صحافي، «إصرار السلطة على الحفاظ على الالتزامات التي ترتبت عن أوسلو، في ظل تنكر الاحتلال الواضح للحقوق الفلسطينية وعدوانه المستمر». كذلك استنكرت «الجهاد» استمرار جهاز «الأمن الوقائي» في اعتقال كوادر الحركة في مدن الضفة المحتلة، محملةً السلطة «كامل المسؤولية عن ذلك».

عدد القراءات : 3510
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider