دمشق    19 / 10 / 2017
نيات مبيتة سعودية أميركية يكشفها ظهور «السبهان» في الرقة  هل سيتكرّر سيناريو كركوك مع أكراد سورية؟!  الرقة بعد داعش.. السيطرة كردية والمكسب أمريكي!  بعد انقلابه على بن نايف.. بن سلمان في خطر الانقلاب!  "لقاء قصير" بين ممثلي الكوريتين في سان بطرسبورغ  القوات العراقية تسيطر على مناطق خاضعة للأكراد في نينوى  المقداد: سلوك النظام التركي يتناقض مع التزاماته في أستانا  بدء عملية واسعة لاجتثاث داعش من حويجة صكر.. والجيش يعبر إلى ضفة الفرات الشرقية في المبادين ويتقدم … دمشق وطهران ترسمان خطوطاً عريضة لمستقبل التعاون  «قسد» ستسرع حملتها على جبهات دير الزور بغطاء أميركي.. وزير سعودي يظهر في الرقة!  فنزويلا.. التشافيزية أمام صيغة جديدة من التدخل الأميركي.. بقلم: أكرم سعيد  القلاع: لا يعقل أن يصدّق وزير المالية على توقيع محاسب لديه ولا يصدّق على تقرير محاسب قانوني!  سبع سنوات حرب جعلت سبعة ملايين شخص بحاجة إلى المساعدات  الجولاني يظهر مفنِّداً أنباء إصابته  الجيش يصعّد هجومه في محيط بيت جن  أردوغان للبرزاني: الدماء مسؤوليتك  عوامل تحكَّمت بتسمية دول العالم… ما هي؟  التوتر بين ترامب وماكين يصل ذروته وتراشق كلام غير مسبوق بينهما  بأمر محمد بن سلمان...القبض على رجل أعمال شهير ومسؤول كبير في السعودية  وكالة الأنباء الإيرانية تفتح مكتبا لها في قطر  عصام زهر الدين بطل برتبة شهيد .. بقلم: د.فيصل المقداد  

أخبار عربية ودولية

2017-09-20 07:11:11  |  الأرشيف

الغارديان: الاضطرابات والفوضى تعصف بالداخل السعودي

استعرضت صحيفة الغارديان البريطانية في مقالها الافتتاحي الذي جاء تحت عنوان  "الأمير السعودي الشاب يسعى لكسب المزيد من السلطة في الوقت الذي تعيش بلاده في حالة من الفوضى"، الظروف السياسية والاجتماعية في السعودية وكتبت أن: "تعزيز سلطة محمد بن سلمان، ابن ملك السعودية، وتوليه كرسي ولاية العهد للملكة في شهر يوليو الماضي، يشكلان اختباراً واضحا للمراقبين والمهتمين بالأوضاع الداخلية في هذا البلد.

ووصفت صحيفة الغارديان البريطانية في تقريرها الافتتاحي هذا، أن الحكومة السعودية "نظام قمعي"، يقوم "بوضع الكثير من القوانين الصارمة على الحياة الاجتماعية للمواطنين السعوديين". وفي إشارة إلى الطابع الغامض للأمير السعودي محمد بن سلمان، فلقد أثارت هذه الصحيفة العديد من الأسئلة، عما إذا كان محمد بن سلمان هو مصلح يريد للسعودية أن تنضم إلى القرن الحادي والعشرين أم انه أمير صغير لا يملك التجربة الكافية والذي من الممكن أن تتسبب سلطته هذه في إدخال المنطقة في حالة من الفوضى.

وفي سياق متصل كتبت هذه الصحيفة: في الواقع أن الأمير السعودي البالغ من العمر 31 عاما يتمتع بقدر كبير من السلطة ويهيمن على السياسة الاقتصادية والسياسية والسياسات الداخلية في السعودية. ولكن هذا الأمير السعودي هو "مهندس المستنقع الدموي للحرب اليمنية وهو المسبب الرئيسي للازمة الحالية مع قطر".

وأضافت هذه الصحيفة بأن والد محمد بن سلمان، الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز البالغ من العمر 81 عاما يمشي مستخدما العصا لأنه مصاباً بالكثير من الأمراض وحالته الصحية ليست مستقرة، قام باختيار الأمير محمد ولياً للعهد من بين أبنائه السبعة، وبهذا صار من الواضح بأن قرار هذا الملك هو بمثابة إنهاء للعهد الماضي وبداية لعهد جديد يحكمه الجيل الثالث من الأسرة الحاكمة، حيث يُعد محمد بن سلمان، أصغر ولي عهد في التاريخ السعودي.

ومن جهة اُخرى أشارت الغارديان في تقريرها هذا بأنه: على الرغم من أن الأشهر القليلة الأولى أظهرت تغييراً ملحوظ في السياسة السعودية، إلا أن المستقبل ليس واعداً، ولفتت بأن "انقلاب القصر"، الذي نصب الأمير محمد بن سلمان ولي للعهد بدلاً من الأمير المعزول محمد بن نايف، لم يكن دمويا. ففي لعبة "العرش" هذه التي جرت في الصيف الماضي، أُجبر أعمامه والمنافسين له من آلأسرة الحاكمة على الخروج من السلطة وبعضهم أُجبر على العيش تحت الإقامة الجبرية.

وأضافت هذه الصحيفة: بأنه في الأسبوع الماضي، قام المسؤولون السعوديون بموجة من الإجراءات والاعتقالات ضد المعارضين لهذا الانقلاب، فيهم عدد من علماء الدين ونقاد السياسات الحكومية السعودية والمنافسين السياسيين. وتأتي هذا الموجة من الاعتقالات أيضا وسط تكهنات مستمرة بأن الأمير محمد يجهز نفسه للوصول إلى العرش، وربما في وقت مبكر من النصف الأول من العام المقبل. إن هذه الحملة تهدف إلى تهميش رجال الدين المؤثرين الذين يعتقد الديوان الملكي أنهم صامتون في دعمهم للموقف ضد قطر. انه من الخطر الكبير أن يأُخذ هؤلاء الناس على هذا النحو، ولكن ولي العهد البالغ من العمر 32 عاما حصل على سلطة من الملك للقيام بما يريد، فهو يُطالب بالولاء الكامل وسيتخلص من أي شخص يعتقد أنه لا يقدم على ذلك.

وفي سياق متصل كتبت الغارديان البريطانية حول الوضع الداخلي في السعودية، حيث صرحت بأنه: يوجد هنالك نوع من الفوضى والاضطرابات داخل النظام السعودي. وأشارت هذه الصحيفة بأن السعودية تُعد أكبر مصدر للنفط في العالم، ولكن اقتصادها يعتمد اعتمادا كلي على هذا المنتج الوحيد.

ولفتت هذه الصحيفة: إلى أن انخفاض أسعار النفط في العالم، تسبب في عجزا كبير في الميزانية السعودية ولهذا فلقد حاول  ولي العهد السعودي جاهدا تعويض هذا العجز من خلال القيام ببعض البرامج التقشفية الصارمة وخصخصة الكثير من الأعمال وخفض المساعدات التي كانت تقدمها الحكومة السعودية للمواطنين، إلا أن هذه الإجراءات شكلت تهديداً على الروابط الاجتماعية بين النخبة الحاكمة والمواطنين السعوديين الذين معظمهم هم من الشباب الذين تصل أعمارهم إلى ما دون 35 سنة.

عدد القراءات : 3459

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider