دمشق    22 / 06 / 2018
سيناء 2018" مستمرة.. الجيش المصري يعلن تصفية 32 إرهابياً  المحكمة الاتحادية العراقية: إعادة فرز الأصوات يدويا لا يتعارض مع الدستور  العراق متفائلة وواثقة من توصل "أوبك+" إلى اتفاق  البرلمان الأوكراني يصادق على قانون رئاسي يعزز سعي الانضمام إلى الناتو  لافروف: تقارب موسكو وواشنطن خير للعالم أجمع  بعد فراغ قرابة عامين … معاون وزير جديد لشؤون الإيرادات العامة في «المالية»  إيران ترسل حاملة مروحيات ومدمرة إلى مضيق باب المندب  الأوقاف: السلطات السعودية تحرم السوريين من أداء فريضة الحج للسنة السابعة  الأمين العام للأمم المتحدة: اللجنة الدستورية السورية تتشكل قريبا  رئيس كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ تقوم بإجراءات حقيقية لنزع السلاح النووي  أنقرة: المقاتلون الأكراد سينسحبون من منبج مطلع يوليو/تموز المقبل  التعليم العالي توافق على تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة  وزيرة الدفاع الفرنسية: مواقف ترامب تثير الشك  غارة اسرائيلية تستهدف مطلقي "الحارقات" جنوب قطاع غزة  "أوبك" تقترب من اتفاق على زيادة إنتاج النفط  ميركل: لن نشارك في إعادة إعمار سورية والعراق ما لم يتحقق فيهما الحل السياسي  مونديال 2018: التعادل يحكم موقعة الدنمارك وأستراليا  مونديال 2018: فرنسا تتأهل وتنهي مغامرة بيرو بعرض ضعيف  سورية تشارك باجتماع الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط ومفوضية حقوق الإنسان  

أخبار عربية ودولية

2017-10-12 05:01:03  |  الأرشيف

التوتر التركي ـ الأميركي: غولن أم آخرون؟

اتخذ التوتر المتزايد بين تركيا والولايات المتحدة منعطفاً خطيراً، أول من أمس، عندما رفض الرئيس رجب طيب أردوغان استقبال السفير الأميركي في زيارة وداع قبل مغادرته أنقرة، لأن الأخيرة «لا تعترف بالسفير كممثل للحكومة الأميركية في بلادها». ورأت المصادر الدبلوماسية في هذه الخطوة تصعيداً واضحاً من الجانب التركي، وبمثابة «طرد» للسفير «غير المرحب به».

وبالتزامن مع تصريحات أردوغان، شنّ كل من رئيس الوزراء بن علي يلدريم، وزعيم حزب «الحركة القومية» دولت بهتشلي، هجوماً حادّاً على واشنطن، التي أعلنت سفارتها في أنقرة تعليق جميع خدمات التأشيرات في مقرها وفي القنصليات الأميركية في تركيا، الأحد الماضي، في قرار ردّت عليه أنقرة بالمثل.
وجاء ذلك بعد أيام من صدور حكم قضائي تركي باعتقال وتوقيف موظف يعمل في قنصلية الولايات المتحدة في أنقرة، يُدعى متين طوبوز، وإصدار مذكرة توقيف بحق موظف آخر، بتهمة «التجسّس والسعي إلى إطاحة الحكومة التركية، والتعامل» مع مجموعة الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير الانقلاب الفاشل ربيع 2016.
وتصاعد التوتر بين واشنطن وأنقرة حول هذه القضية في 21 أيلول الماضي في نيويورك، حين رفض الرئيس دونالد ترامب طلب نظيره التركي ترحيل غولن المقيم في بنسلفانيا الأميركية إلى تركيا، بالإضافة إلى تسليم رجل الأعمال التركي، الإيراني الأصل، رضا زراب، الذي اعتُقل في 22 أيار عام 2016 في نيويورك، بتهمة «خرق العقوبات الأميركية المفروضة على إيران».
وكانت أجهزة الأمن الموالية لغولن قد اعتقلت زراب في 17 كانون الثاني عام 2013، بتهمة «تهريب الذهب والعملات الصعبة إلى إيران»، بالتنسيق مع أربعة وزراء في الحكومة التركية ونجل أردوغان، في أكبر قضية فساد شهدتها البلاد. كما سرّب الأمن حينها تسجيلات لمكالمات هاتفية بين الرئيس التركي ونجله، تثبت تورطهم في الحرب الدائرة في سوريا إلى جانب التنظيمات الإرهابية.
وبالإضافة إلى ذلك، تنتقد أنقرة الدعم الأميركي للأكراد في سوريا، حيث تشارك القوة الكردية في الحرب الأميركية ضد «داعش». ورفضت واشنطن مراراً مناشدات حليفها في «الناتو» لـ«وقف دعم الميليشيات الكردية في سوريا»، وكان آخرها، أول من أمس، حين توجه يلدريم إلى الأميركيين بالقول: «عليكم أن تتخلّوا عن حماية تنظيم حزب الاتحاد الديموقراطي. فالتعامل مع أعدائنا لا يليق بالتحالف الذي بيننا».
واستفز التقارب بين إيران وتركيا، الذي عززه الموقف المشترك بين البلدين من إجراء إقليم كردستان استفتاء الاستقلال عن العراق، الولايات المتحدة، التي سبق وأعربت عن عدم ارتياحها أيضاً من التقارب التركي - الروسي، ولا سيما عقب قرار أنقرة اقتناء منظومات «إس 400» الروسية، في اتفاق روسي ــ تركي أعلنه أردوغان في 12 أيلول الماضي.
والولايات المتحدة ليست «الحليف» الوحيد الذي خسرته أنقرة أخيراً، بل تعاني علاقاتها مع أبرز أعضاء «الناتو»، وخاصةً برلين، من توترات متفاقمة، وكذلك مع دول الخليج، إثر موقفها من الأزمة الخليجية وتضامنها مع قطر، التي غالباً ما تدعم الاقتصاد التركي وتغطي العجز الدائم في الموازنة والسيولة النقدية بالدولار الأميركي.

عدد القراءات : 3628
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider