دمشق    16 / 12 / 2017
رئيسا هيئة الأركان الروسية والتركية يجريان محادثات في أنقرة  لافروف: لا تزال هناك مجموعات متفرقة من "داعش" في سورية  لافروف: روسيا تحتفظ بحق الرد على أي خطوات عدائية من واشنطن  بريطانيا تعلن موقفها من قرار ترامب بشأن القدس  تونس تصدر مذكرة دولية لاعتقال عنصرين من الموساد  الهلال الأحمر: عشرات الإصابات بعضها بالرصاص الحي في مواجهات القدس ورام الله  شعارات مناهضة للسعودية في احتجاجات "القدس" في الأردن  فلسطيني يطعن شرطيا "إسرائيليا" شمال رام الله(فيديو)  إصابة 263 فلسطينيا في مواجهات مع الجيش" الإسرائيلي"  بوتين يبحث مع مجلس الأمن القومي الوضع في كوريا الشمالية بعد مكالمته مع ترامب  الحكومة العراقية تبدأ بتطبيق حصر السلاح بيد الدولة  مصادر: مجلس الأمن قد ينظر في مشروع قرار حول القدس الاثنين  مندوب روسيا: كوريا الشمالية لن تتخلى عن برنامجها الصاروخي طالما ترى تهديداً  تيلرسون: لا نريد حرباً مع كوريا الشمالية  المجموعات المسلحة تجدد خرقها لاتفاق منطقة تخفيف التوتر وتقصف بالقذائف قريتين شمال حمص  وزيرا السياحة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك يتفقدا مطاعم المأكولات الشعبية في حي الميدان بدمشق  تحطم طائرة تدريب مدنية في مصر ومقتل ثلاثة كانوا على متنها  وزارة الخارجية والمغتربين: ندين بشدة الادعاءات الصادرة عن دي ميستورا ووزارة الخارجية الفرنسية  أردوغان: إذا فقدنا القدس سنفقد المدينة ومكة والكعبة  فلسطين ترجح عقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن حول القدس الأحد  

أخبار عربية ودولية

2017-11-24 08:42:02  |  الأرشيف

هكذا علّق إليوت إبرامز على زيارة مسؤولين سعوديين لكنيس في باريس

ما زالت ردود الفعل تتوالى على الزيارة غير المسبوقة التي قام وزير العدل السعودي السابق محمد العيسى وسفير السعودية في باريس لأكبر كنيس يهودي في العاصمة الفرنسية. الزيارة التي وُصفت بالتاريخية حملت مجموعة من الدلالات التي توقف عندها المحللون وصناّع القرار، وهي تأتي في سياق انفتاح غير مسبوق من السعودية على إسرائيل، في موقف بات يعتبره عدد كبير من المتابعين بأنه ينسجم مع خطوات سابقة تمّهد لتطبيع علني.

صحيفة "جيروزاليم بوست" ذكرت أن الزيارة تمت بدعوة من الحاخام الأكبر ليهود فرنسا حاييم كورسيي وحاخام كنيس باريس الكبير موشي صباغ، مشيرة إلى أنها "مؤشر جديد على دفء العلاقات بين إسرائيل والسعودية".

وقال إليوت أبرامز (الدبلوماسي ونائب رئيس مجلس الأمن القومي السابق في إدارة بوش وأحد صقور المحافظين الجدد) إن الزيارة الأولى والتاريخية التي قام بها محمد العيسى وخالد بن محمد العنقري ما كانت لتحصل لولا موافقة رسمية من الرياض. وأشار إلى أن السعوديين يحصلون على أكبر قدر من الأمور التي يريدونها من إسرائيل عبر قنوات سرية عسكرية واستخباراتية مشككاً بإقدامهم على المخاطرة من خلال القيام بذلك علناً خشية تعرضهم للهجوم. 
ولفت أبرامز في مقالة له على موقع "مجلس العلاقات الخارجية" إلى أنه نظراً لتنامي المشاعر المعادية للسامية في أوروبا والعالم خلال السنوات الأخيرة يعدّ إظهار السعوديين على نحو علني احترامهم لليهودية خطوة مفيدة لإسرائيل واليهود آملاً أن يليها المزيد من الخطوات.

وسأل أبرامز "إذا كان بإمكان السفير السعودي في فرنسا زيارة كنيس، هل يمكن أن يفعل ذلك أيضاً السفير السعودي لدى واشنطن الذي يصادف أنه نجل الملك؟ وهل يمكن لرئيس الرابطة الاسلامية العالمية أن يصدر استنكاراً واضحاً وقوياً لمعاداة السامية والكراهية الدينية؟ وهل يمكن للسعوديين أن يحذفوا من كتبهم المواد المعادية للسامية؟".

وخلص إلى أن مثل هذه الخطوات كانت تبدو حتى وقت قصير غير منطقية لكنها أسئلة يمكن طرحها على نحو جدي اليوم مع وجود بعض الأمل على الأقل بأن تكون الإجابة عليها في السنوات المقبلة "نعم".

 

وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" نقلت عن موشي صباغ حاخام كنيس باريس الكبير قوله إنه لا "يستبعد أن تُوجَه له دعوة لزيارة السعودية، خاصة وأنه شارك في مناسبات سابقة في السفارة السعودية في باريس بدعوة من السفير العنقري".

ووصفت الوزير السعودي السابق محمد العيسى، الذي يرأس رابطة العالم الإسلامي، بأنه مقرب من ولي العهد محمد بن سلمان.

مراسل الصحيفة توجه إلى سؤال للعيسى عما إذا كان الإرهاب الذي تنفذه مجموعات ومنظمات باسم الإسلام ضد إسرائيل وأهداف يهودية، وتربطه بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يقع في إطار الإرهاب الذي تعارضه بلاده لأنه يسيء للإسلام. ورد العيسى قائلاً بأن "أي عمل عنف أو إرهاب يحاول تبرير نفسه بواسطة الدين الإسلامي مرفوض"، مشيراً إلى أن "الإسلام غير مرتبط بالسياسة، وهو ديانة سمحة وتفاهم ومحبة واحترام الآخر".

وأبلغ العيسى مراسل الصحيفة أنه يستعد للاجتماع بكبير حاخامات اليهود في فرنسا والحوار معه في هذه المسائل، كما أنه منفتح للحوار مع كافة الأديان، بما فيها اليهودية، مؤكداً أن السعودية "تقود الإسلام المعتدل المسالم، وهي لا تؤيد منظمات الإرهاب والإسلام المتطرف مثل تنظيم داعش".

 

عدد القراءات : 3422

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider