دمشق    18 / 01 / 2018
محادثات «فيينا 1» تنطلق الأسبوع المقبل: جولة اختبار سريعة ... قبل «سوتشي»  الرياض تحاول امتصاص الغضب: مليارا دولار في البنك المركزي  «حلفاء الحرب» يدعون لحظر بحري على كوريا الشمالية  «الأقصى» بلا كهرباء ولا ترميم... ولا حتى مصلين  حذّرت واشنطن من خطورة «القوة الأمنية».. و«با يا دا» طالب بإقامة «آمنة» غربي وشرقي النهر … أنقرة: تدابيرنا لن تقتصر على عفرين  قراءات ومراجعات حولها في مؤتمر لـ«مداد» 20 و21 الجاري … زريق: السؤال الأهم اليوم حول ماهية الهوية الوطنية التي تجمع السوريين  برلماني سلوفاكي: حروب واشنطن كشفت نزعتها الإمبريالية  عفرين وخيارات أردوغان المعدومة.. بقلم: سيلفا رزوق  كأس العالم بروسيا هدف على الأرجح لداعش  هل ترامب مختل العقل؟.. بقلم: جهاد الخازن  يا أكراد سورية..!!.. بقلم: نبيه البرجي  جبهة النصرة وغيرها في خانة اليك .... بداية النهاية  خبير أمريكي: عداء الأمراء يتصاعد ضد القيادة السعودية  الـ"فيغا" السورية تسقط جملة صواريخ إسرائيلية  البيت الأبيض: أمريكا لم تعد قادرة على تأجيل حل مشكلة كوريا الشمالية  الإعلان عن خطٍّ مُباشرٍ من تل أبيب للرياض لنقل الحجاج: محادثات لنقل الإسرائيليين للهند عبر المملكة  سيطر على قرية بطيحة وتقدم من محور شمال شرق المطار … الجيش يحاصر أبو الظهور من ثلاث جهات  تيلرسون: أمريكا تحتاج إلى التعاون مع تركيا لبناء سورية الجديدة  ودائع «التجاري» 1099 مليار ليرة وأرباحه تضاعفت 5 مرات  

أخبار عربية ودولية

2017-12-09 21:46:15  |  الأرشيف

وزراء الخارجية العرب يرفضون قرار ترامب حول القدس

بدأت منذ قليل جلسة مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، الطارئ بناء على طلب من فلسطين والأردن، لمناقشة تبعات اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة "لإسرائيل".
 
وناشد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط "كل الشعوب المحبة للسلام أن ترفع صوتها برفض قرار ترامب". وقال "ينبغي أن يكون الرد بالاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وأحث الدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية، لدعم فلسطين والانتصار للشرعية الدولية".
 
ودعا أبو الغيط إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. 
 
وقال أبو الغيط في كلمته أمام الجلسة الطارئة لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة: "نتطلع لالتزام كافة الدول بعدم نقل سفاراتها إلى القدس، وإن قضية القدس ستظل معيار علاقة الدول العربية بدول العالم".
 
ومن جانبه قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إنه يجب التوافق بين أعضاء جامعة الدول العربية على خطة عمل واحدة لرفض القرار. 
 
وأكد الصفدي على أنه يجب التحرك مع المجتمع الدولي ومؤسساته لتأكيد بطلان القرار الأمريكي بشأن القدس والعمل على الحؤول دون اتخاذ قرارات مماثلة.
 
وفي كلمته قال سامح شكري وزير الخارجية المصري إن قضية القدس إحدى قضايا الوضع النهائي، وطالب المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته الأخلاقية.
 
وأكد شكري على أن القرار الأمريكي الأخير يعيق حل الدولتين.
 
أما وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، فاعتبر أن القرار الأمريكي بشأن القدس: "انتهاك للشرعية الدولية التي تنص على أنها جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة". 
 
وأضاف بأن السعودية تدعو الولايات المتحدة إلى العودة عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة "لإسرائيل"
 
وطالب الجبير المجتمع الدولي بتكثيف جهوده للوصول الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، لافتا إلى أن مبادرة السلام العربية خارطة طريق لحل الصراع بشكل نهائي.

 

ومن جانبه أكد ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي، رفض بلاده للقرار الأمريكي الأخير. 

وأكد بوريطة على أن التضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني لمواجهة هذا القرار المرفوض وغير المقبول، وسوف يكون ذريعة إلى التطرف والإرهاب من المحتلين "الإسرائيليين".

وأشار وزير الخارجية المغربي إلى أن التأخر "غير الطبيعي" في تسوية قضية عادلة للقضية الفلسطينية أساس التوتر بالمنطقة.

وشدد على أننا "مطالبون أكثر من كل وقت مضي أن نتحد من أجل الدفاع عن القدس ومنع تهويدها".

ومن جانبه أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على رفض بلاده للقرار الأمريكي. 

وأضاف: "نحن اليوم أمام مسؤولية تاريخية أمام الشعوب العربية والإسلامية جمعاء".  

ومن جانبه طالب نصح وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل "بمصالحة عربية — عربية" في محاولة لاستعادة العرب لقوتهم.

وطالب باسيل كذلك بعقد قمة عربية طارئة يكون عنوانها "القدس". 

ودعا وزير الخارجية اللبناني لإجراءات رادعة دبلوماسية وسياسية تصل لعقوبات اقتصادية ومالية ردا على القرار الأمريكي بشأن القدس. 

واعتبر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن خطوة الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة "لإسرائيل" هي خطوة إعلان حرب. 

وقال الجعفري إن القرار له تداعيات خطيرة على المنطقة بأكملها، وطالب بأن تتذكر أمريكا الماضي عندما كانت محتلة وكيف وقف العالم معها حتى تحررت من الاحتلال البريطاني. 

عدد القراءات : 3640

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider