الأخبار |
الإرهابيون يصعّدون من خرقهم لـ«اتفاق إدلب».. والجيش يتصدى  ميليشيا كردية تستهدف الاحتلال التركي وميليشياته في عفرين  معارضون يقرون بمسؤولية «جيش الإسلام» عن اختفاء زيتونة وزملائها  الصفدي يبحث مع جيمس جيفري وجول ريبيرن مستجدات الأزمة السورية  هل يستطيع الاتحاد الأوروبي إنشاء جيش أوروبي موحد ؟.. بقلم: تحسين الحلبي  قضية خاشقجي إلى التدويل: أنقرة على خط معارضي ترامب  مصر..ضربة اقتصادية جديدة: رفع الدعم عن الوقود في 2019  غرفة صناعة دمشق: المنظفات المزورة موجودة.. وأخذ العينات من المعمل لا المحلات  الفنانة القديرة دينا خانكان للأزمنة : البعض يريدون وضعي في قوقعة الأدوار الصغيرة كما أنه يتم تحييدي عن الدراما التلفزيونية وبأدوار لا تليق بي.  ليبيا: أطراف داخلية وخارجية تحاول أفشال العملية الدستورية في البلاد  واشنطن ودجاجة “داعش” التي تبيض ذهباً.. بقلم: محمد محمود مرتضى  لوبان: ماكرون لا يريد التخلي عن نهجه الفاشل  مصير الحدُيدة يعرقل مشاورات السويد: طريق مسدود في انتظار «تغيير» دولي  الأردن..تظاهرة «الدوار الرابع» تطاول الملك المشغول بـ«مكافحة الإرهاب»!  ضغط عمل في محكمة حرستا … يومياً.. تثبيت 10 حالات زواج  حصاد مسار أستانا.. بقلم: عمار عبد الغني  العراق: إجراءات جديدة لتأمين الحدود مع سورية ومنع اختراقها     

أخبار عربية ودولية

2017-12-09 21:46:15  |  الأرشيف

وزراء الخارجية العرب يرفضون قرار ترامب حول القدس

بدأت منذ قليل جلسة مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، الطارئ بناء على طلب من فلسطين والأردن، لمناقشة تبعات اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة "لإسرائيل".
 
وناشد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط "كل الشعوب المحبة للسلام أن ترفع صوتها برفض قرار ترامب". وقال "ينبغي أن يكون الرد بالاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية، وأحث الدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية، لدعم فلسطين والانتصار للشرعية الدولية".
 
ودعا أبو الغيط إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس. 
 
وقال أبو الغيط في كلمته أمام الجلسة الطارئة لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة: "نتطلع لالتزام كافة الدول بعدم نقل سفاراتها إلى القدس، وإن قضية القدس ستظل معيار علاقة الدول العربية بدول العالم".
 
ومن جانبه قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إنه يجب التوافق بين أعضاء جامعة الدول العربية على خطة عمل واحدة لرفض القرار. 
 
وأكد الصفدي على أنه يجب التحرك مع المجتمع الدولي ومؤسساته لتأكيد بطلان القرار الأمريكي بشأن القدس والعمل على الحؤول دون اتخاذ قرارات مماثلة.
 
وفي كلمته قال سامح شكري وزير الخارجية المصري إن قضية القدس إحدى قضايا الوضع النهائي، وطالب المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته الأخلاقية.
 
وأكد شكري على أن القرار الأمريكي الأخير يعيق حل الدولتين.
 
أما وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، فاعتبر أن القرار الأمريكي بشأن القدس: "انتهاك للشرعية الدولية التي تنص على أنها جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة". 
 
وأضاف بأن السعودية تدعو الولايات المتحدة إلى العودة عن قرار الاعتراف بالقدس عاصمة "لإسرائيل"
 
وطالب الجبير المجتمع الدولي بتكثيف جهوده للوصول الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، لافتا إلى أن مبادرة السلام العربية خارطة طريق لحل الصراع بشكل نهائي.

 

ومن جانبه أكد ناصر بوريطة وزير الخارجية المغربي، رفض بلاده للقرار الأمريكي الأخير. 

وأكد بوريطة على أن التضامن المطلق مع الشعب الفلسطيني لمواجهة هذا القرار المرفوض وغير المقبول، وسوف يكون ذريعة إلى التطرف والإرهاب من المحتلين "الإسرائيليين".

وأشار وزير الخارجية المغربي إلى أن التأخر "غير الطبيعي" في تسوية قضية عادلة للقضية الفلسطينية أساس التوتر بالمنطقة.

وشدد على أننا "مطالبون أكثر من كل وقت مضي أن نتحد من أجل الدفاع عن القدس ومنع تهويدها".

ومن جانبه أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على رفض بلاده للقرار الأمريكي. 

وأضاف: "نحن اليوم أمام مسؤولية تاريخية أمام الشعوب العربية والإسلامية جمعاء".  

ومن جانبه طالب نصح وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل "بمصالحة عربية — عربية" في محاولة لاستعادة العرب لقوتهم.

وطالب باسيل كذلك بعقد قمة عربية طارئة يكون عنوانها "القدس". 

ودعا وزير الخارجية اللبناني لإجراءات رادعة دبلوماسية وسياسية تصل لعقوبات اقتصادية ومالية ردا على القرار الأمريكي بشأن القدس. 

واعتبر وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري أن خطوة الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة "لإسرائيل" هي خطوة إعلان حرب. 

وقال الجعفري إن القرار له تداعيات خطيرة على المنطقة بأكملها، وطالب بأن تتذكر أمريكا الماضي عندما كانت محتلة وكيف وقف العالم معها حتى تحررت من الاحتلال البريطاني. 

عدد القراءات : 3678
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018