الأخبار |
دي ميستورا غداً في دمشق للتشاور والوداع وبيدرسون المرشح الأقوى لخلافته  «رؤية 2030»: رسم على ماء  تحسين الوضع في غزة: مهلة للمصريين حتى نهاية الشهر  إيران تنتزع من إسرائيل الريادة العلمية  ماي: الاتفاق مع بروكسل جاهز «تقريباً»  عصر الفوضى العالمية.. بقلم: وليد شرارة  إيكاردي يرد على اهتمام ريال مدريد  اجتماع لممثلي ضامني «أستانا» اليوم في موسكو  ترجيحات بافتتاح «الحرة المشتركة» مطلع العام المقبل … «الغد»: سورية تعفي الصادرات الأردنية عبر «طرطوس» من 80 بالمئة من الرسوم  قمة بوتين ميركل وماكرون وأردوغان والتحولات الاقليمية .. بقلم: تحسين الحلبي  المصادر البديلة قادرة على توفير الكميات التي تحتاجها دمشق وريفها … مياه دمشق توضح سبب «العكارة» وصول السيول لأحد مصادر المياه  1.9 بليون دولار إنفاق المنطقة على أمن المعلومات  السيناريو الكبير للسيطرة الكاملة على النفط وتقسيم السعودية  ترامب: لهذا السبب لست محبوباً  بولتون: أصبحنا نفهم بصورة أفضل الموقف الروسي ونود أن نطلع على تفاصيله  تحذير من خطر قاتل يفوق السرطان والسكري!  اكتشاف سبب عدم قدرة البعض على إنقاص وزنهم!  تركيا تأمل برفع العقوبات الأمريكية بعد الإفراج عن القس برانسون  الكرملين لا ينتظر "اختراقات" من القمة الرباعية المرتقبة في تركيا حول سورية  أبناء الجولان السوري المحتل يجددون تمسكهم بوطنيتهم ورفضهم لما يسمى “الانتخابات المحلية الإسرائيلية”     

أخبار عربية ودولية

2017-12-14 05:38:40  |  الأرشيف

اعتقالات استباقية في الضفة... وصواريخ غزة مستمرة

يستعد الفلسطينيون للمواجهات التي ستندلع بعد صلاة الجمعة غداً. الفصائل دعت إلى الاشتباك مع العدو على كل نقاط التماس. بدوره، جيش الاحتلال أعلن تعزيز حضوره في الضفة والقدس المحتلتين. ومع استمرار معادلة «الصواريخ المحدودة» في غزة، أعلن جهاز «الشاباك» إلقاء القبض على خلية للمقاومة، لو نجحت في تنفيذ عمليتها لأعطت المواجهات الحالية زخماً قوياً

لا تزال الحرب الأمنية بين المقاومة في الضفة المحتلة وأجهزة العدو مستمرة. رغم صعوبة العمل المقاوم في الضفة بسبب التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وأجهزة الاحتلال، فإن المقاومة تسعى إلى تنفيذ عمليات، حتى لو أدى ذلك إلى القبض على بعض خلاياها. إذ أعلن جهاز الأمن الإسرائيلي «الشاباك»، أمس، اعتقاله خلية تابعة لـ«حركة المقاومة الإسلامية ــ حماس» كانت تنوي تنفيذ عملية أسر في الضفة المحتلة خلال «عيد الأنوار» (الحانوكاه).

ووفق أجهزة أمن العدو، اكتشف أمر المجموعة خلال الشهرين الأخيرين، وهي تتألف من ثلاثة مقاومين من قرية تل القريبة من مدينة نابلس (شمالي الضفة المحتلة)، كانوا يخططون لأسر جندي أو مستوطن من محطة للحافلات في أحد المفارق المركزية القريبة من نابلس بعد تنكرهم بزي مستوطنين.
وقال «الشاباك» إن الثلاثة هم: معاذ شتية (26 عاماً)، الذي قاد المجموعة واشترى وسائل قتالية، ثم جنّد محمد وأحمد رمضان اللذين وافقا على المشاركة في عملية الأسر. وادعى «الشاباك» أن أعضاء المجموعة كانوا على اتصال مع قيادي عسكري من «حماس» كان له دور في تحويل أموال من غزة إلى الضفة.
وحمّل العدو «حماس» في غزة المسؤولية عن العملية، قائلاً إن هدفها الدفع بالمفاوضات لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين. وكما أورد في التحقيقات، جمع مسؤول المجموعة، شتية، تفاصيل بشأن الشقق السكنية التي يمكن الاختباء فيها في منطقة نابلس لإخفاء الأسير الإسرائيلي من أجل إجراء مفاوضات.
وتزامن هذا الكشف مع شنّ قوات الاحتلال حملة اعتقالات في مدينة القدس المحتلة، طاولت عدداً من الشبان، إذ اقتحمت قرية العيساوية ودهمت العديد من المنازل، واعتقلت 14 شاباً وفتى. وأفاد رئيس «لجنة أهالي الأسرى المقدسيين»، أمجد أبو عصب، بأن «قوات الاحتلال، ومنذ إعلان الرئيس الأميركي، تواصل اقتحامها للقدس وقراها وتدهم المنازل وتنفذ يومياً اعتقالات بصفوف الشبان، فيما طاولت الاعتقالات الفتية والأطفال».
وفي ساعات متأخرة من فجر أول من أمس، استشهدت المواطنة حمدة الزبيدات (60 عاماً) إثر إصابتها بنوبة قلبية خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة الزبيدات شمال أريحا، وإلقائها قنابل صوتية.
في غضون ذلك، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات شملت اعتقال عدد من قيادات الصف الأول وكوادر «حماس» في عدة مدن منها نابلس ورام الله وجنين والقدس والخليل. واقتحمت قوات الاحتلال عدداً من منازل نواب الحركة في الضفة، ومن بين المعتقلين القيادي حسن يوسف.
ومع دخول الاعتصامات والتظاهرات في الأراضي الفلسطينية المحتلة أسبوعها الثاني، قمعت قوات الاحتلال أمس مسيرات عدة شهدتها مختلف محافظات الضفة والقدس وقطاع غزة. ومن المتوقع أن ترتفع حدة المواجهات غداً بعد صلاة الجمعة بين المعتصمين وأجهزة أمن العدو، وهو ما أجبر قيادة الأخيرة على تعزيز الانتشار العسكري (شرطة حدود، وجيش) في الضفة والقدس.
أما في غزة، التي شهدت قصف طيران العدو مجمعاً عسكرياً تابعاً للمقاومة في جنوب القطاع، فتواصل إطلاق الصواريخ منها، إذ نقلت القناة السابعة الإسرائيلية نبأ «اعتراض صاروخ واحد (مساء أمس) على الأقل فوق (مستوطنة) سديروت».
وفي وقت لاحق من مساء أمس، أصدرت حركة «حماس» بياناً في الذكرى الثلاثين لانطلاقتها (تحييها اليوم)، قالت فيه إن «القدس عاصمة فلسطين الأبدية لا شرقية ولا غربية، عربية إسلامية». ورأت أن «كل القرارات البائسة لإعلان مدينة القدس عاصمة للاحتلال تعتبر قرارات خرقاء ستبوء بالفشل»، مضيفة أن «ضريبة الاعتداءات على شعبنا ومقدساتنا ارتفعت... وللعدو نقول: موعد السداد قد اقترب». كذلك أكدت أن «منظمة التحرير هي إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، يجب المحافظة عليه، والعمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديموقراطية».
 

عدد القراءات : 3591
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3412
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018