دمشق    18 / 08 / 2018
العدو يطرد موظفي «الأقصى»... و3 شهداء في القدس وغزة  سجال أنقرة وواشنطن متواصل: إجراءات الحكومة لا تنقذ الليرة  البنتاغون: «الصين قادرة على ضرب أميركا وهزمها»  سورية انطلقت.. تركيا والغرب في ورطة..  كلُ الطُرُق الفرنسية إلى دمشق.. مُقفَلة.. بقلم: فيصل جلول  المصالحات ..هزائم أم انتصارات ؟!.. بقلم: يامن أحمد  “النصرة” تعدم ستة أشخاص في إدلب بتهمة “العمالة”  شاب يغتصب 14 طفلاً.. والقضاء يطلق سراحه بعد 17 يوماً فقط  كيف كشف هجوم صعدة عن تورط أمريكا في حرب اليمن؟  الصومال تحاول ان تكون جزءا من تحولات ترعاها السعودية والامارات في القرن الافريقي  مقارنة بما قبل الحرب... زيادة عدد الدول المستوردة للمنتجات السورية بمقدار 1.5  بسبب ترامب.. أكثر من 550 طفلا مهاجرا لا زالوا محتجزين في أميركا  ضابط جريح في الجيش يتحدى إصابته ويبدأ مسيرا من قريته بريف مصياف إلى دمشق  المجلس المركزي الفلسطيني: الإدارة الأمريكية شريك لحكومة الاحتلال  الخارجية الصينية: سنواصل التعاون مع إيران  "أنصار الله" تكشف تنازلات كبيرة ومفاجأة "الهيستريا" التي تعيشها السعودية  الأمين العام للأمم المتحدة يقدم 4 مقترحات لحماية الفلسطينيين  ارتفاع عدد ضحايا انهيار جسر في إيطاليا إلى 41 شخصا  أردوغان: الضغوط لن تجبرنا على تغيير نهجنا  ريال مدريد يضع خطة ثلاثية لضم مبابي  

أخبار عربية ودولية

2018-01-20 05:28:57  |  الأرشيف

القدس يتهددها خطر الضم والتهويد فهل من منقذ؟

بقلم: عبدالحميد الهمشري*
بعد أن فجر دونالد ترامب سيد البيت الأبيض قنبلته المشؤومة في وجه كل عربي ومسلم باعترافه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة للدولة اليهودية كيف سيكون عليه الحال فيما لو أجريت الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة " الضفة وقطاع غزة المحتلين " هل ستكون القدس الشرقية ضمن الأراضي التي ستجرى فيها الانتخابات ؟ وفي حال رفض الكيان العبري ومنعه وهذا مؤكد ، إجراء الانتخابات في القدس فما الذي يمكن فعله ؟ وكيف ستتم مواجهته ؟ وما معنى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية بلا قدس خاصة وأن هناك عروضاً ومساومات حول هذه القضية بالذات باعتبار قدس الفلسطينيين "أبوديس" هل ستفرض الوقائع ذلك شئنا أم أبينا ؟ وما الذي ستصنعه دول مؤتمر التعاون الإسلامي التي أعلنت اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين هل تملك قرار التنفيذ؟ هل المجتمع الدولي سينصف فلسطين في ذلك ؟ وهل يمكن لهذا المجتمع الدولي صنع شيء أمام الانحياز الأمريكي الكامل إلى جانب الكيان العبري في هذه المسألة بالتحديد ؟ وهل التفاوض حولها يمكن أن توصل المتمسكين بنهج المقاومة السلمية وتفاوض الطرشان إلى حل مع الكيان العبري ؟ وهل ما تم مؤخراً بتجميد الاعتراف بـ " إسرائيل " من قبل المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سيدفع قادة الكيان العبري لتجميد توجهاتهم بضم القدس الشرقية بالكامل إليها وسينقذ القدس من مأزقها أمام التشدد الصهيو أمريكي باعتبارها كاملة موحدة عاصمة لدولة يهود ؟ وماذا بشأن المسجد الأقصى فيما لو أعلنت الحكومة الصهيونية استيلاءها الرسمي عليه وضربت بعرض الحائط باتفاقها مع الأردن حول الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وأعلنت ضمها لنطاق مسؤولياتها المباشرة ؟ ماذا بإمكان منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية أن تفعل حيال ذلك خاصة إذا علمنا أن التوجه لمجلس الأمن أمام الفيتو الأمريكي كالمستجير من الرمضاء بالنار؟ تساؤلات تحتاج لإجابات شافية فلم تعد المراوغات والتطمينات والاستجداءات تجدي نفعاً فالقدس ومقدساتها خاصة المسجد الأقصى في خطر فمن سينقذها من الأسر الذي طال في ظل غياب موقف عربي وإسلامي واضح وصريح حول ذلك وترك فلسطين والأردن وحدهما في مواجهة الصلف الصهيو أمريكي لفرض الأمر الواقع عليهما ؟ القدس تستصرخ منذ دخلها محتلاً الضابط البريطاني " إدموند هنري هاينمان ألنبي " في العام 1917 م واحتلها الصهاينة في عام 1967م فمن لها الآن ما بعد عمر بن الخطاب وصلاح الدين ؟؟ !!..
* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

عدد القراءات : 3501
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider