دمشق    26 / 02 / 2018
الخارجية الروسية: نأمل أن تضمن الدول المؤثرة التزام المسلحين بوقف إطلاق النار في سورية  استقالة الحكومة الأردنية تمهيداً لتعديل وزاري  إغلاق كنيسة القيامة بالقدس احتجاجاً على سياسة إسرائيل بشأن تخصيص الأراضي  كوريا الجنوبية تعلن أن بيونغ يانغ مستعدة للتفاوض مع واشنطن  تركيا: بدأنا السعي في سبيل تسلم الزعيم الكردي السوري صالح مسلم من براغ  أمام الرئيس الأسد… الكواكبي ودبيات يؤديان اليمين القانونية محافظين لدير الزور والقنيطرة  مجلس الوزراء يقر خطة متكاملة لعودة جميع الخدمات الأساسية إلى قرى ريف محافظة إدلب المحررة  الجيش السوري يسيطر على النشابية وتلي فرزات والصالحية في الغوطة الشرقية  البرلمان الروسي: موسكو تسعى لتسوية الأوضاع في سورية بأسرع ما يمكن  إرهابيو الغوطة يلوحون باستخدام سيناريو الكيماوي مجدداً  تركيا: قرار وقف الأعمال القتالية في سورية لن يؤثر على عملية عفرين  الجيش السوري يعثر على ذخائر إسرائيلية من مخلفات "داعش" بدير الزور  سفير روسيا لدى اليمن يؤكد ضرورة دعم جهود التسوية السياسية  الحكومة الفلسطينية: فرض ضرائب على كنائس القدس عدوان إسرائيلي جديد  الدفاع الروسية: مسلحو الغوطة يخططون لهجمات باستخدام الغاز السام واتهام الجيش السوري  “التحالف الأمريكي”يرتكب مجزرتين جديدتين راح ضحيتهما 29 مدنيا بريف دير الزور الشرقي  إسرائيل تفرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية ومعابر غزة من الثلاثاء إلى الأحد  العبادي: العلاقات بين بغداد والرياض على الطريق الصحيح  الحريري: لانريد أخذ سلاح حزب الله  

أخبار عربية ودولية

2018-01-20 05:28:57  |  الأرشيف

القدس يتهددها خطر الضم والتهويد فهل من منقذ؟

بقلم: عبدالحميد الهمشري*
بعد أن فجر دونالد ترامب سيد البيت الأبيض قنبلته المشؤومة في وجه كل عربي ومسلم باعترافه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة للدولة اليهودية كيف سيكون عليه الحال فيما لو أجريت الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة " الضفة وقطاع غزة المحتلين " هل ستكون القدس الشرقية ضمن الأراضي التي ستجرى فيها الانتخابات ؟ وفي حال رفض الكيان العبري ومنعه وهذا مؤكد ، إجراء الانتخابات في القدس فما الذي يمكن فعله ؟ وكيف ستتم مواجهته ؟ وما معنى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية بلا قدس خاصة وأن هناك عروضاً ومساومات حول هذه القضية بالذات باعتبار قدس الفلسطينيين "أبوديس" هل ستفرض الوقائع ذلك شئنا أم أبينا ؟ وما الذي ستصنعه دول مؤتمر التعاون الإسلامي التي أعلنت اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين هل تملك قرار التنفيذ؟ هل المجتمع الدولي سينصف فلسطين في ذلك ؟ وهل يمكن لهذا المجتمع الدولي صنع شيء أمام الانحياز الأمريكي الكامل إلى جانب الكيان العبري في هذه المسألة بالتحديد ؟ وهل التفاوض حولها يمكن أن توصل المتمسكين بنهج المقاومة السلمية وتفاوض الطرشان إلى حل مع الكيان العبري ؟ وهل ما تم مؤخراً بتجميد الاعتراف بـ " إسرائيل " من قبل المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سيدفع قادة الكيان العبري لتجميد توجهاتهم بضم القدس الشرقية بالكامل إليها وسينقذ القدس من مأزقها أمام التشدد الصهيو أمريكي باعتبارها كاملة موحدة عاصمة لدولة يهود ؟ وماذا بشأن المسجد الأقصى فيما لو أعلنت الحكومة الصهيونية استيلاءها الرسمي عليه وضربت بعرض الحائط باتفاقها مع الأردن حول الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وأعلنت ضمها لنطاق مسؤولياتها المباشرة ؟ ماذا بإمكان منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية أن تفعل حيال ذلك خاصة إذا علمنا أن التوجه لمجلس الأمن أمام الفيتو الأمريكي كالمستجير من الرمضاء بالنار؟ تساؤلات تحتاج لإجابات شافية فلم تعد المراوغات والتطمينات والاستجداءات تجدي نفعاً فالقدس ومقدساتها خاصة المسجد الأقصى في خطر فمن سينقذها من الأسر الذي طال في ظل غياب موقف عربي وإسلامي واضح وصريح حول ذلك وترك فلسطين والأردن وحدهما في مواجهة الصلف الصهيو أمريكي لفرض الأمر الواقع عليهما ؟ القدس تستصرخ منذ دخلها محتلاً الضابط البريطاني " إدموند هنري هاينمان ألنبي " في العام 1917 م واحتلها الصهاينة في عام 1967م فمن لها الآن ما بعد عمر بن الخطاب وصلاح الدين ؟؟ !!..
* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

عدد القراءات : 3466

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider