الأخبار |
القائم بأعمال سفارة البرازيل لـ صباغ: الشعب السوري قادر على تجاوز الصعوبات والبدء بمرحلة إعادة الإعمار  مجلس الشعب يوافق على المرسوم التشريعي رقم 18 المتضمن منح عفو عام عن الجرائم  كوشنر يكشف عن نصيحته إلى محمد بن سلمان في قضية خاشقجي  علاج يمنح الرجال المصابين بالعقم أملا بالإنجاب!  علامات تدل على نقص البروتينات في جسمك  بغداد: طهران وقفت معنا ضد الإرهاب  طلاب من جامعة البعث يبتكرون ذراعاً آلية مثبتة لمساعدة مهنيي الصيانة  اختراق موقع مؤتمر "دافوس الصحراء" السعودي احتجاجاً على مقتل خاشقجي  أنشيلوتي يكشف خطأ رونالدو في الانضمام إلى يوفنتوس  تشيلسي يعود لمراقبة هدفه القديم  محمد صلاح يعود لحصد الجوائز مجددا (صور)  معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي: غليان في المملكة ومصلحتنا ببقاء بن سلمان!  تمخض جبل تركيا في قضية خاشقجي، فولد فأرا  قمة ثنائية بين بوتين وأردوغان السبت بشأن سورية  بولتون: لا أتفق مع روسيا بأن خروج واشنطن من معاهدة الصواريخ يجعل العالم أكثر خطورة  ترامب يعارض نفسه  عودة دفعة جديدة من العائلات المهجرة بفعل الإرهاب إلى قراهم في أرياف حلب وإدلب وحماة  السيدة الأولى تكرم طلابا متفوقين من المركز الوطني للمتميزين  المقت يجدد رفض أهالي الجولان المحتل للمخططات الإسرائيلية وتمسكهم بهويتهم الوطنية  كيف تسترد الصور المحذوفة من هواتف سامسونغ غالاكسي؟     

أخبار عربية ودولية

2018-01-20 05:28:57  |  الأرشيف

القدس يتهددها خطر الضم والتهويد فهل من منقذ؟

بقلم: عبدالحميد الهمشري*
بعد أن فجر دونالد ترامب سيد البيت الأبيض قنبلته المشؤومة في وجه كل عربي ومسلم باعترافه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة للدولة اليهودية كيف سيكون عليه الحال فيما لو أجريت الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة " الضفة وقطاع غزة المحتلين " هل ستكون القدس الشرقية ضمن الأراضي التي ستجرى فيها الانتخابات ؟ وفي حال رفض الكيان العبري ومنعه وهذا مؤكد ، إجراء الانتخابات في القدس فما الذي يمكن فعله ؟ وكيف ستتم مواجهته ؟ وما معنى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية بلا قدس خاصة وأن هناك عروضاً ومساومات حول هذه القضية بالذات باعتبار قدس الفلسطينيين "أبوديس" هل ستفرض الوقائع ذلك شئنا أم أبينا ؟ وما الذي ستصنعه دول مؤتمر التعاون الإسلامي التي أعلنت اعترافها بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين هل تملك قرار التنفيذ؟ هل المجتمع الدولي سينصف فلسطين في ذلك ؟ وهل يمكن لهذا المجتمع الدولي صنع شيء أمام الانحياز الأمريكي الكامل إلى جانب الكيان العبري في هذه المسألة بالتحديد ؟ وهل التفاوض حولها يمكن أن توصل المتمسكين بنهج المقاومة السلمية وتفاوض الطرشان إلى حل مع الكيان العبري ؟ وهل ما تم مؤخراً بتجميد الاعتراف بـ " إسرائيل " من قبل المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية سيدفع قادة الكيان العبري لتجميد توجهاتهم بضم القدس الشرقية بالكامل إليها وسينقذ القدس من مأزقها أمام التشدد الصهيو أمريكي باعتبارها كاملة موحدة عاصمة لدولة يهود ؟ وماذا بشأن المسجد الأقصى فيما لو أعلنت الحكومة الصهيونية استيلاءها الرسمي عليه وضربت بعرض الحائط باتفاقها مع الأردن حول الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وأعلنت ضمها لنطاق مسؤولياتها المباشرة ؟ ماذا بإمكان منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية أن تفعل حيال ذلك خاصة إذا علمنا أن التوجه لمجلس الأمن أمام الفيتو الأمريكي كالمستجير من الرمضاء بالنار؟ تساؤلات تحتاج لإجابات شافية فلم تعد المراوغات والتطمينات والاستجداءات تجدي نفعاً فالقدس ومقدساتها خاصة المسجد الأقصى في خطر فمن سينقذها من الأسر الذي طال في ظل غياب موقف عربي وإسلامي واضح وصريح حول ذلك وترك فلسطين والأردن وحدهما في مواجهة الصلف الصهيو أمريكي لفرض الأمر الواقع عليهما ؟ القدس تستصرخ منذ دخلها محتلاً الضابط البريطاني " إدموند هنري هاينمان ألنبي " في العام 1917 م واحتلها الصهاينة في عام 1967م فمن لها الآن ما بعد عمر بن الخطاب وصلاح الدين ؟؟ !!..
* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

عدد القراءات : 3501
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3412
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018