دمشق    17 / 08 / 2018
رحلات من المحافظات طيلة أيام معرض دمشق الدولي.. طباعة مليون بطاقة دخول كدفعة أولى بسعر 100 ليرة  هل حان سؤال انهيار السعودية؟.. بقلم: فؤاد إبراهيم  كيم جونغ أون: القوى المعادية تحاول خنق شعبنا عبر الحصار والعقوبات  واشنطن: التعاون مع موسكو متواصل رغم توتر العلاقات  الليرة التركية تعاود الانخفاض مجددا  الذهب يتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من عام  بوتين يبحث مع ميركل جملة من المشاريع الهامة تهددها بلدان ثالثة  طريق دمشق – عمان غير سالكة مجددًا: مناكفات سياسية ومؤشرات خلافات حدودية  دعوة لمحاصرة قاعدة التنف الأمريكية في سورية  هل يحقق ترامب النبوءة الماركسية؟.. بقلم: ليلى نقولا  الجزائر تطلق حملة لجمع جلود الأضاحي.. لهذا السبب  وزراء 3 دول خليجية يجتمعون لوقف تدهور اقتصاد البحرين  العفو الدولية: هجمات التحالف السعودي في اليمن ترقى إلى جرائم حرب  “الناتو” شمّاعة ترامب لابتزاز حلفائه الأوروبيين.. بقلم: علي اليوسف  تحالف النظام السعودي يواصل عدوانه على اليمن ويقصف صعدة وصنعاء  وحدات الجيش تدمر تحصينات للتنظيمات الإرهابية وتقضي على عدد من أفرادها بريفي إدلب وحماة  روسيا تحتج بشدة على انتهاكات أمريكا للقانون الدولي  ألمانيا تتوصل لاتفاق مع اليونان حول اللاجئين  العراق يدين الضربات التركية على سنجار وينفي وجود تنسيق مع أنقرة  

أخبار عربية ودولية

2018-02-14 12:43:13  |  الأرشيف

يفستافيف: الضربات الأمريكية لسورية بهدف ثروات أرضها كي تشتري حلفاءها بالمال

أكد دميتري يفستافيف المحلل السياسي الروسي أن الولايات المتحدة مهتمة من خلال وجودها العسكري على الأراضي السورية وقبل كل شيء بزعزعة الاستقرار في المنطقة لذا فهي تحتاج لقاعدة اقتصادية وحلفاء والحلفاء يمكن شراؤهم بالمال فقط.
 
وأشار المحلل الروسي حول نشر الولايات المتحدة فيديو تظهر فيه ضربات جوية استهدفت القوات السورية الحكومية إلى أنه لن يكون للولايات المتحدة حلفاء في المنطقة بدون مال لافتاً إلى أنه من أجل شراء الحلفاء الذي يمكن استخدامهم  بأي شكل من الأشكال التي ترغب بها الولايات المتحدة في المستقبل من الضروري السيطرة على مساحات من الأرض الغنية بالثروات وهذا ما يفعله الأمريكيون في سورية.
 
وبين يفستافيف أن الولايات المتحدة لا تستطيع تمويل الموالين لها من ميزانيتها إلى ما لا نهاية. وفسر هذا الأمر بأن هؤلاء الموالين لا يكتفون بما تقدمه لهم فهم اليوم موالون وغداً يمكن أن يكونوا في جهة أخرى. لذلك من الطبيعي أن تحمي الولايات المتحدة أنابيب وحقول النفط  التي بقيت تحت سيطرتها في سورية بأي وسيلة كانت وأي اختراق لهذه المناطق يعتبر مؤلم لها لذلك هي ترد بقسوة.
 
 
عدد القراءات : 3763
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider