دمشق    21 / 07 / 2018
كفريا والفوعة حكاية صمود وانتصار  السلطات الأمريكية تتهم إيران بإعداد هجمات سيبرانية على الدول الغربية  ترامب: موقفي من بوتين دبلوماسية لا ليونة!  (إسرائيل) وحماس تتفقان على استئناف التهدئة في غزة  النقل الأردني مستعد لاستئناف التبادل التجاري مع سورية  باكستان تقتل العقل المدبر لأسوأ تفجير انتحاري في تاريخها  ترامب وبوتين في هلسنكي: دولة المخابرات الأميركيّة.. بقلم: أسعد أبو خليل  إيطاليا: شروط على أوروبا لاستقبال «المهاجرين»  النصرة تبايع داعش غربي درعا استباقا لهجوم متوقع يشنه الجيش السوري  تركيا و الشمال السوري.. ماذا عن الخطوط الحمر !؟.. بقلم: هشام الهبيشان  «داعش» وحيداً في الجنوب  باريس وتل أبيب: زواج سري من أجل حفنة من التكنولوجيا  «الإمارات ليكس»: لإخضاع مسقط «بالترغيب أو الترهيب»!  ترامب يعلن استعداده لفرض رسوم بقيمة 500 مليار دولار على البضائع الصينية  لماذا احتجز المسلحون آخر دفعة حافلات تقلّ أهالي كفريا والفوعة؟!  الدفاع الروسية: موسكو تقترح تشكيل مجموعة مشتركة لتمويل إعادة إعمار سورية  السعودية تتصدر قائمة مستوردي الأسلحة الأميركية منذ 2010  إصابة 14 شخصا في هجوم بالسلاح الأبيض على حافلة في ألمانيا  "إسرائيل" تعترف بعنصريتها وتقر قانون الأبرتهايد اليهودي  

أخبار عربية ودولية

2018-05-16 06:57:55  |  الأرشيف

"الخوذ البيضاء".. الكشف عن مخطط خطير جديد في سورية

 “عرض الخوذ”، عنوان مقال يفغيني ساتانوفسكي، في “كوريير” للصناعات العسكرية، حول سمعة “الخوذ البيضاء” وداعميها وأفقها.
وجاء في المقال: “الخوذ البيضاء”.. أداة لتأثير الاستخبارات على الوضع. فوفقا لبي بي سي، توقفت وزارة الخارجية الأمريكية عن تخصيص الأموال لهم. وكثيرا ما أدلت “الخوذ البيضاء” بتصريحات تفيد بأن القوات الجوية التابعة للجيش السوري تستهدف المناطق المدنية. نشرت هذه المنظمة غير الحكومية تقارير عن استخدام الأسلحة الكيميائية في دوما السورية في 7 أبريل. وقام ممثلو المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في 9 أبريل بإجراء مسح لدوما، لكنهم لم يجدوا آثارا للمواد الكيميائية. ومع ذلك، يمكن للمرء أن يعتقد بأن استنتاجات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستكون موضع تساؤل بالنسبة لروسيا. الحديث يدور عن استخراج (جثث)”الضحايا”، وهو ما يعني أن الخبراء الدوليين يعرفون من أين يستخرجونها. لقد تم إرشادهم إلى الهدف.
كانت زيارة خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى موقع الحدث مطلبا متوقعا.. وقد جرت الاستعدادات اللازمة لهذه الحالة بعناية. فقد تم إعداد خيار احتياطي: “الضحايا”، حيث تم إدخال جرعات من السارين قبل وقت كاف، “تؤكد” اتهامات الدول الغربية (للحكومة السورية)؛ ويخططون عند استخراج الجثث لأخذ عينات للدراسة، بدلاً من إجراء فحص طبي لأسباب الوفاة. هذا سيجعل من الممكن الحديث عن وفاتهم بفعل “السلاح الكيميائي”.
وأضاف ساتانوفسكي: وقف التمويل الأميركي للخوذ البيضاء لا يعود إلى وفرة الاحتيال في رسائلهم من سوريا، الرسائل التي يديرها مخرجون أمريكيون وبريطانيون للتمهيد الإعلامي لإجراءاتهم في هذه الجمهورية العربية. فقريبا، سيتم تنفيذ خطط مشابهة في جنوب البلاد. عينات “الضحايا” الحيوية المأخوذة من هناك، والتي تم جمعها في مارس-أبريل من قبل “خبراء” أردنيين وإرسالها إلى عمان، سوف تتطابق مع نتائج فحص عينات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الغوطة الشرقية.
أما بالنسبة لمسألة اعتمادات “الخوذ البيضاء” ، فناجمة عن تغيير الراعي الرئيس. سيتم نقل دعمهم إلى البريطانيين والفرنسيين.. بمعنى، يتم نقل تمويل الخوذ البيضاء إلى الاستخبارات، وليس وزارة الخارجية، تجنبا للإساءة إلى سمعتها.

 

عدد القراءات : 3539
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider