دمشق    16 / 08 / 2018
طبول معركة إدلب تقرع.. متى ستنطلق و ما هي محاور الهجوم ؟  لماذا سترضخ تركيا وتتراجع في الشمال السوري؟.. بقلم: شارل أبي نادر  بين دبلوماسية القوة ومنع التفاوض.. أميركا سقطت  فنزويلا تسلم لـ بيرو قائمة المشتبه بهم في محاولة اغتيال مادورو  مشكلة تركيا رجل اسمه إردوغان  اليابان تتأهب: تحذير من كارثة طبيعية جديدة  أنقرة: الوحدات الكردية تنسحب من منبج  السعودية والإمارات و"إسرائيل" دفعت ترامب لمحاربة إيران  ليبيا.. الصراع الإيطالي الفرنسي والتدخل الأمريكي  "الحر" يتعهّد بتصفية النصرة في إدلب.. أعطونا ضوء دولي  الرئاسة التركية تحدد موعد لقاء بوتين وأردوغان وروحاني  روحاني: قمة قزوين حققت إنجازا كبيرا حول الأمن في منطقة بحر قزوين  زاخاروفا: الأمم المتحدة تدعم التضليل حول "الخوذ البيضاء" على أنهم "نشطاء إنسانيين وشجعان"  الخارجية الروسية: روسيا تأمل بتطبيع العلاقات مع اليونان  خلافات تهز الكابنيت الإسرائيلي بشأن التهدئة مع "حماس"  ميركل تشدد في اتصال هاتفي مع أردوغان على أهمية قوة الاقتصاد التركي بالنسبة لبلادها  مندوب إيران الجديد يبدأ نشاطه لدى الأمم المتحدة في جنيف  أمير قطر: سنستثمر 15 مليار دولار بشكل مباشر في تركيا  الأردوغانية: هل تنتهي سياسة السير على الحبال؟.. بقلم: عامر نعيم الياس  سورية تعلن عن استراتيجية جديدة لتزويد البلاد بموارد الطاقة حتى عام 2033  

أخبار عربية ودولية

2018-05-28 09:00:16  |  الأرشيف

تفاصيل مثيرة حول مخبأ نتنياهو السرّي

كشفت صحيفة إسرائيلية، عن تفاصيل جديدة حول مخبأ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو؛ السري والمحصن الذي أقامه تحت الأرض بمدينة القدس المحتلة، والأهداف من نقل اجتماعاته إليه.
وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، "الهواجس والمخاوف" التي دفعت نتنياهو لاتخاذ قرار بنقل اجتماعات المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، في نظر بعض أعضاء المجلس الوزاري، "أسباب غير مقنعة، وتتسبب بحالة من الذعر والهلع غير المبرر في الرأي العام المحلي".
وأشار بعضهم، إلى أن القرار، "يعكس ذعر نتنياهو الشخصي من الصواريخ الإيرانية الدقيقة الموجهة والتي يمتلكها حزب الله كذلك".
ولفتت الصحيفة، إلى أن قرار نتنياهو "جاء لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية وهي؛ توجيه رسالة إلى الإيرانيين مفادها؛ أن "إسرائيل" محمية ومحصنة ضد أي استهداف".
لكن "يديعوت"، اعتبرت أن "الدوافع الحقيقية وراء قرار نتنياهو يتمثل بالسببين الآخرين، وهما؛ منع أعضاء الكابينت من الوزراء، من تسريب محاضر أو معلومات وردت في اجتماعات المجلس الوزاري المصغر في المخبأ، حيث لا يوجد تغطية للشبكة الخليوية التي تتيح استقبال وإصدار المكالمات من تحت الأرض".
ونوهت أنه "منذ ذلك الوقت عقد المجلس الوزاري ثلاثة اجتماعات على الأقل في الخندق (المخبأ) السري"
مضيفة: "وعلم هذا الأسبوع أن نتنياهو قرر منذ الآن وحتى إشعار آخر، عقد اجتماعات المجلس في المخبأ، وبناء على ذلك وضعت سكرتارية المجلس الوزاري برنامج اجتماعات أسبوعية في الخندق السري حتى بداية تموز القادم".
وأشارت الصحيفة، إلى أن "نتنياهو لم يشعر بالارتياح أثناء الاجتماعات المجلس التي عقدت في مكتبه، وكان الوضع بالنسبة له بمثابة حالة لا تطاق، في ظل التسريبات التي رافقت الاجتماعات مؤخرا".
وذكرت أنه "على الرغم من اضطرار الوزراء إلى إيداع هواتفهم الخلوية داخل خزنة، على مدخل قاعة المجلس الوزاري بمكتب نتنياهو، إلا أن ذلك لم يمنعهم من مغادرة الاجتماع وأخذ أجهزتهم والتحدث عبر الهاتف"، مشيرة إلى أن "هذا السلوك، أزعج نتنياهو، وكثيرا ما وبخ الوزراء لأسباب تتعلق بممارسات مماثلة".
وكشفت "يديعوت"، أن المخبأ السري أقيم في أعقاب حرب لبنان الثانية 2006، وكلف خزينة الاحتلال مليارات الشواكل (دولار=3.55 شيكل)، وأقيم في منطقة سرية تابعة لما يسمى "المركز الإسرائيلي لإدارة الأزمات" بالمنطقة الجبلية المحيطة بمدينة القدس المحتلة.
وبينت أن المخبأ السري، "محصن من أي خطر؛ مثل الزلازل والتهديدات النووية والتقليدية والكيماوية والبيولوجية وتهديدات السايبر"
معتبرة أن "الأهم من كل ذلك؛ أن الخندق (المخبأ) محصن مما يعتبر واحدا من أكبر التهديدات لنتنياهو؛ والذي يتمثل بتهديد التسريبات وكشف المعلومات".
ونبهت "يديعوت"، أن عدد الأشخاص الذين يمكنهم دخول المخبأ أو الخندق المحصن "محدود للغاية، ولا يسمح بدخول مساعدي الوزراء أثناء الاجتماعات، كما أن الإجراءات المتبعة فيه تجبر الوزراء على حضور الاجتماع بدون هواتفهم المحمولة، وعندما يسمح لهم بإدخال أجهزتهم الخاصة، فإن الوصول إلى منطقة تكون شبكة الهواتف الخليوية فيها مهيأة للاستقبال، يستغرق من 10 إلى 15 دقيقة، ما يمنع التسريبات، وفقا لرغبة نتنياهو".
كما كشف خبراء أمنيين إسرائيليين، أن 95 بالمئة من منطقة "المركز الإسرائيلي لإدارة الأزمات" الذي يضم المخبأ السري، تقع في باطن الأرض، مما يمنع أي إمكانية لاختراقه نظرا للتجهيزات الأمنية والإلكترونية التي من شأنها أن تعطل أي جهاز إرسال أو تنصت قد يثبت من قبل الصحافيين عن طريق الوزراء أو مستشاريهم، وذلك "منعا للتسريبات".


 

عدد القراءات : 3454
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider