الأخبار |
دراما كروية تقتل فرحة يونايتد وتهدي تشيلسي نقطة  سورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في منع اعتداءات “التحالف الدولي” ومعاقبة المعتدين  ليفانتي يُعمق جراح ريال مدريد  هل باتت رقبة ابن سلمان بين أيدي إردوغان؟  في اليوم الأول للانتخابات الأفغانية... عشرات القتلى والجرحى خلال 100 اعتداء  الهند.. ارتفاع حصيلة ضحايا حادث دهس القطار إلى 59 شخصا  بريطانيا تبحث "الخطوات المقبلة" بعد اعتراف السعودية بوفاة خاشقجي.. و\r"العفو الدولية": حيادية التحقيق "موضع شك" .. ومصر تثمن نتائج التحقيقات  تسوية وضع السيارات السورية العالقة في الأردن  لمواجهة العقوبات الأمريكية... إيران والهند يستخدمان الروبية والريال في مشروع مشترك  محافظة دمشق تقترح خروج الموظفين والطلاب بأوقات مختلفة لحل مشكلة المواصلات  الشركة العامة للمنتجات الحديدية: حاجة سورية في مرحلة الإعمار مليونا طن حديد سنوياً  5 خطوات تخفف معاناة النساء في سن اليأس!  الرضاعة الطبيعية قد تحمي البشرية من خطر كبير يضاهي الإرهاب!  طريقة جديدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم  سورية تمنح الأولوية في إعادة الإعمار لكل من حارب الإرهاب معها  تسيبي ليفني: إسرائيل تجري مفاوضات غير مباشرة مع "حماس"  قيادة العمليات المشتركة العراقية: جهودنا باتجاه الحدود السورية حققت أهدافها  موسكو والدوحة: لا بديل للتسوية السياسية في سورية  ميلان مهدد بعقوبات قاسية من يويفا     

أخبار عربية ودولية

2018-06-21 05:10:18  |  الأرشيف

السعودية تسأل.. "هل يكرهنا العرب ولماذا"؟

"هل يكرهنا العرب ولماذا؟"، سؤال طرحه الكاتب السعودي في صحيفة "الجزيرة" السعودية عبدالله بن موسى الطاير. الكاتب الذي يبدو كثير الحنق بعد سلسلة الهزائم السعودية ومشاريعها في المنطقة، وجد في المقال مناسبة لتفريغ حقده على العرب بما يعكس عُقداً دفينة اتجاه كل ما هو عربي.
 
يقول الطاير في محاولة لتفسير "كره العرب للسعودية" ما يلي: "مخطئ من يظن أن الظاهرة حديثة، بل قديمة وتبرز مع التوترات السياسية كجزء من عوامل الضغط التي تستخدمها الدول في خلافاتها مع المملكة. وفي المقابل كانت الدول ذات سيطرة على إعلامها وبذلك فإن إعلان خطاب الكراهية للسعودية والسعوديين يستوجب مساءلة الدول وحرمانها من إعانات مادية أو عسكرية أو سياسية. وكان كبار الإعلاميين العرب يقتاتون على المائدة السعودية مما خفَّف من حدة البغضاء المعلنة".
ما يقوله الرجل هو أولاً اعتراف سعودي بشراء الذمم، سواء كانت ذمم دول بحالها، أو ذمم إعلاميين، وثانياً، هو اتهام عام لمن أسماهم "كبار الإعلاميين العرب" بـ"التسول" على موائد السعودية مقابل بيع المواقف.
 
ويبدو الطاير في صحيفة "الجزيرة" أكثر "كفراً" بالعروبة، حين يقول: "منذ أمد بعيد وأنا أكتب مشككاً في حقيقة وجود "أمة عربية"، وإنما دول ناطقة باللغة العربية. وفلسفتي وراء هذا الفهم هو أن الأمة يكون لها غاية واحدة ووسائل متعدِّدة لبلوغ الغاية، أما في الحالة العربية فاللسان واحد والقلوب شتى، والغايات مختلفة".
 
الكاتب السعودي يرى أنه "يحق للسعوديين السؤال: لماذا يكرهنا العرب على الرغم مما قدّمنا لهم؟"، مستتبعاً ذلك بلهجة فوقية يشوبها الكثير من الكِبَر والاستعلاء اتجاه بقية الشعوب العربية "منذ أنعم الله على السعودية وما أصاب العرب من خير فسببه السعودية بعد رب العالمين، وما أصاب السعودية من سوء في علاقاتها الخارجية فبسبب تبنيها ودفاعها عن القضايا العربية". دون أن يوضح الكاتب ماهية هذه القضايا السعودية التي دافعت عنها السعودية، هل تتمثل بالمساهمة في تحريض العدو الاسرائيلي والادارة الأميركية في تموز 2006 لاستمرار العدوان على لبنان؟ أم هي قضية فلسطين التي يعمل ولي عهده محمد بن سلمان على طمسها في الوجدان العربي من خلال صفقة القرن، وتصريحاته الأخيرة التي هاجم فيها الشعب الفلسطيني؟..
 
في ختام مقاله الهجومي على الشعوب العربية، يدعو الكاتب السعودي الى "وضع العلاقات السعودية العربية في نطاقها الطبيعي دون إيغال في الرومانسيات، ومن ثم العمل على إعادة التحالفات السعودية الإقليمية والدولية وفقاً للمصالح دون أن تكون شيكاً على بياض للأشقاء العرب".
من المفيد للكاتب قبل البحث في أسباب كره شعوب بأكملها للنظام السعودي، القاء نظرة الى المجازر التي ارتكبها رُسُلُ السعودية من التكفيريين في سوريا، ثم التوجه نحو العراق وإحصاء أعداد شهداء التفجيرات الارهابية التي "دعمها" آل سعود هناك، فالمرور نحو فلسطين حيث باع بن سلمان قضية العرب الأولى في سوق ترامب الرخيص. والأهم من كل ذلك، لا بد له من جولة صغيرة على اليمن بعد أكثر من 3 أعوام على العدوان السعودي عليه، فتعداد بسيط لحجم الكوارث الانسانية التي خلّفتها أيدي السعودية هناك، من تجويع وحصار، ومجازر يخجل بها أي منتمٍ حقيقي للعروبة. أو، قد ينفعه اختصاراً للوقت والجهد، نظرة واحدة في عين طفل يمني، خَبِر على مدى الأعوام الماضية تجويع آل سعود، قُتِل والداه تحت حطام منزلٍ قصفه جيش آل سعود، بُترت أطرافه بصاروخ أميركي أطلقه طيّار سعودي، حينها فقط، سيحصل كاتب البلاط السعودي على جانبٍ بسيط من الإجابة التي يبحث عنها.
بين قوسين، لن ينفع النظام السعودي تجنيس إعلاميين سعوديين تابعين له سواء في لبنان أو غيره لأنهم لن يعدلوا كفة ميزان "الكره".. فالقصة طويلة ونهايتها محتومة بالفشل.
"العهد الاخباري"
عدد القراءات : 3422
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3377
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018