الأخبار |
الميليشيا طلبت إبقاء 1500 عنصر من قوات الاحتلال … فوتيل يخيب آمال «قسد»: أميركا ستسحب كل قواتها  «روستيخ» الروسية مستعدة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية في سورية  مسؤول تشيكي سابق: أردوغان متورط مع داعش في سورية  تصاعد خروقات الإرهابيين لـ«اتفاق إدلب» والجيش يقضي على العشرات منهم  خطاب الرئيس الأسد.. بين الشفافية والحزم.. بقلم: محمد نادر العمري  «النصرة» تبحث عن جلد جديد: ثوب «الإخوان» في الخدمة  جامعات تركيا: الطلاب يزيدون والتعليم يتراجع  بين كسر الحصار وانخفاض الدخل.. تداعيات مكافحة التهريب في سورية  أمريكا تستعد لإطلاق حملة عالمية لإلغاء تجريم المثلية الجنسية  توتر في سجن "النقب" بعد محاولة أسير فلسطيني إحراق نفسه  إعادة تشكّل التحالفات الإقليمية..بقلم: عباس ضاهر  وزارة الداخلية: لا صحة لتعرض طفلة للخطف في مساكن برزة بدمشق  بوتين يحدد في رسالته السنوية الاتجاهات الرئيسية للسياسة الداخلية والخارجية  16 ولاية تقاضي ترامب لإعلانه الطوارئ  «التحالف» يُعِدّ لإعلان «النصر»: دفعة أخيرة من «نازحي الباغوز»؟  معركة حجور في آخر فصولها: مشروع تأليب القبائل نحو فشل متجدّد  مستقبل ساري في يد مانشستر سيتي  وزارة الاتصالات تستعد لإطلاق 10 خدمات إلكترونية للمواطنين  بريطانيا تطالب ألمانيا برفع الحظر على مبيعات الأسلحة للسعودية     

أخبار عربية ودولية

2018-06-28 09:43:37  |  الأرشيف

ريابكوف: الحوار الروسي الأمريكي حول الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى يصبح أكثر مهنية

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الخميس، أن الحوار بين روسيا والولايات المتحدة، حول معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، أصبح أكثر مهنية في الآونة الأخيرة.
 
وقال ريابكوف للصحفيين: "نحن لا نريد أن ينتهي كل شيء إلى تبادل التهم، مع أنه لا يمر الأمر ومن دون ذلك… المهم الآن أن الحوار اكتسب مبدئياً طابعا مهنيا وأكثر تقنية من ذي قبل، نحن نتجه إلى العمق".
 
وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي: "حوارنا مع الولايات المتحدة بشأن الاستقرار الاستراتيجي، بما في ذلك ومجموعة العوامل التي تؤثر على الوضع في هذا المجال، أي الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، ونظام الدفاع الصاروخي، وأنظمة الصواريخ العابرة للقارات عالية الدقة في المعدات التقليدية، وآفاق ظهور أسلحة في الفضاء، والوضع حول معاهدة الحظر الشامل على التجارب النووية، وغيرها، أي أننا سنستأنف هذا الحوار بشأن هذه المجموعة من القضايا".
 
ويذكر أن معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى "معاهدة القوات النووية المتوسطة"، "أي إن إف"، تمَّ التوقيع عليها بين كلٍّ من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي في العام 1987، ووقعت المعاهدة في واشنطن من قبل الرئيس الأميركي رونالد ريغان والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، وتعهد الطرفان بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وبتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.
 
وبحلول آذار/مايو 1991، تم تنفيذ المعاهدة بشكل كامل، حيث دمر الاتحاد السوفياتي 1792 صاروخا باليستيا ومجنحا تطلق من الأرض، في حين دمرت الولايات المتحدة الأميركية 859 صاروخا. وتجدر الإشارة إلى أن المعاهدة غير محددة المدة، ومع ذلك يحق لكل طرف المعاهدة فسخها بعد تقديم أدلة مقنعة تثبت ضرورة الخروج منها.
 
ومن حين إلى آخر تتبادل روسيا والولايات المتحدة الأميركية الاتهامات بانتهاك المعاهدة المذكورة ، حيث تتحدث الولايات المتحدة عن تطوير في روسيا فئة جديدة من الأسلحة وتخصص الأموال لتطوير الأسلحة المضادة، أما روسيا فتعترض على تطوير أميركا طائرات بدون طيار الهجومية ونقل منصات إطلاق المسموح بها من نوع "إم كي- 41" من السفن إلى البر، كما حدث في رومانيا وبولندا.
 
وتدهورت العلاقات بين روسيا والغرب بشكل عام عقب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في 2014 وما اتصل بها من أزمة مع أوكرانيا، وأيضا للموقف الروسي الداعم لحكومة الرئيس السوري، بشار الأسد، في الحرب الدائرة هناك منذ 2011.
 
كما طردت الولايات المتحدة وعدة دول أوروبية دبلوماسيين روس تضامنا مع بريطانيا التي تتهم روسيا بتدبير تسميم عميل الاستخبارات الروسي السابق، سيرغي سكريبال، في سالزبوري ببريطانيا، وهو ما تنفيه موسكو.
عدد القراءات : 3336
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019