دمشق    25 / 07 / 2017
مهذبون ...ولكن!! العرفان جوهر كل فن رائع وعظيم.. بقلم: أمينة العطوة  قوات الاحتلال تواصل قمعها للمقدسيين.. ومبعوث ترامب في إسرائيل  الجيش وحلفاؤه يتقدمون بريف الرقة.. وفتح الطريق إلى مدينة دير الزور يقترب  مراكز مراقبة وتفتيش روسية جنوب سورية وفي الغوطة.. وأغلب مسلحي «فيلق الرحمن» انحازوا للاتفاق … «منطقة تخفيف التصعيد» شرق العاصمة «مؤقت» ريثما تتم التسوية الشاملة  هرباً من داعش.. عائلات سورية وعراقية تصل إلى مخيم «الهول»  معركة عرسال والجغرافيا.. بقلم: ميسون يوسف  70 حالة قتل و3 دعاوى دعارة … 12 بالمئة من دعاوى الجنايات في دمشق جرائم سلب بالعنف  منصور: جلسة مجلس الأمن انتهت بعدم التوصل إلى صيغة عملية للتصدي للاعتداءات الإسرائيلية في القدس المحتلة  روسيا تنشر نصا مبدئيا للدستور السوري  لماذا تتهاوى النصرة في عرسال وتتمدد في إدلب؟  محمد بن سلمان في ورطة  الجيش السوري قادر على تحرير الرقة في خمس ساعات وينتظر الإشارة  قطر تتحدث عن استراتيجية جديدة لحل الأزمة الخليجية  حفتر والسراج يتفقان على وقف إطلاق النار في ليبيا خلال اللقاء قرب باريس  كوريا الشمالية قد تطلق صاروخا جديدا في غضون 6 أيام  المقداد يؤكد لوفد لائحة القومي العربي الأردني حتمية انتصار سورية في الحرب الإرهاب  الجيش الجزائري يعلن عن قتل إرهابيين اثنين  صحيفة تكشف مكان تخفي البغدادي وتؤكد أنه حي  معركة تطهير عرسال.. حقائق ونتائج  تشكيلة جديدة لمجلس إدارة السورية للتأمين  

صور من العالم

2010-07-09 18:52:27  |  الأرشيف

أحن إلى خبز أمي

الأزمنة 215(4_07_2010)

للوهلة الأولى يبدو تحوّلُ أساسيات الماضي إلى ترفيه اليوم غريباً بعض الشيء، وقد تبدو العبارة ثقيلة الطرح حين تؤخذ بقشورها، لكن سرعان ما تنقلب المفاهيم حين الدخول بالتفاصيل، حينها تبدو بالفعل ثقيلة لكنها بالمعاني وليست بوقع المفاهيم المفرغة، والدليل أننا في زمن البسكويت والكاتو والأيس كريم والروب والروك والبكيني؛ حين نمرّ بجانب تنور خبز على أطراف أحد الطرقات نسارع للوقوف وتناول وجبة منه قبل الطعام وربما بعد الطعام، وكأنه غذاء ترفيهي مكتوب لآكله الفوز بملذات الدنيا، وربما يسارع البعض لالتقاط صور تذكارية بجانبه مع الرغبة المطلقة بأن تفوح رائحة الخبز من جميع الصور الملتقطة.
هذه الصورة كانت متناقضة منذ عقود قليلة حين ظهر في أسواقنا خبز الأفران الحديثة بلونه الأبيض الفاتح للشهية؛ حينها وجد البعض فيه سحراً يثير اللعاب.
تناقض غريب يصل إلى حد التمازج أحياناً وإلى اتساع الهوة أحياناًَ أكثر ليصبح رغيف الماضي يثير إعجاب ابن الحاضر ورغيف الحاضر يدهش ابن الماضي.. مع الاحتفاظ بجهلنا لأنواع الخبز التي تحملها قادمات الأيام.

 

 

 

عدد القراءات : 8205


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider