دمشق    22 / 07 / 2018
بين مطرقة إدلب وسندان الكمائن السياسية: لماذا يروج النظام التركي لاحتلال حلب؟  اعتداءات جديدة بـ«الدرون» على «حميميم» والدفاعات الروسية تسقط عدداً منها … الجيش يقضي على العشرات من «النصرة» في ريف حماة  قمة هلسنكي.. نحو نظام عالمي جديد.. بقلم: سركيس ابو زيد  هل يدخل الجيش السوري الرقة وإدلب… من دون معارك؟  الرئيس الاسد يستعيد القنيطرة و “اسرائيل” تخسر رهاناتها  محاضرات … موافقات وحماس … إيقاف وارتجالات وتقاذف مسؤوليات … محاضرة مايك فغالي عن صمود سورية تؤجل!  نعم.. إنها دمشق ياسادة!.. بقلم: مازن معموري  ألمانيا تحذر واشنطن من التعريفات قبل اجتماع مع الاتحاد الأوروبي  الإعلان عن تشكيلة الوفد الحكومي السوري إلى سوتشي  مقتل امرأة في حادث احتجاز رهائن في متجر غربي الولايات المتحدة  روحاني لترامب: لا تلعب معنا بالنار!  "النصرة" تحرق معبر القنيطرة في الجولان قبل مغادرتها الجنوب السوري  "صفقة جديدة" لابن سلمان بـ12 مليون دولار.. هذه تفاصيلها  كندا توافق على استقبال 50 من "الخوذ البيضاء" السوريين وعائلاتهم  مع عودة الجيش السوري إلى حدود الـ74 الكونغرس يسعى لاعتراف أميركي بضم كامل الجولان لإسرائيل  انخفاض في عمليات تهريب الحليب إلى الخارج  (إسرائيل) تنقل المئات من عناصر "الخوذ البيض" من سورية إلى الأردن  اتساع رقعة المظاهرات المطالبة باستقالة رئيس نيكاراغوا  صاغة يتلاعبون للتهرب من الإنفاق الاستهلاكي.. وجزماتي: لم ندمغ أي مصاغ منذ 20 يوماً  تخوف في «التضامن» من تقرير «غير موضوعي» للجنة تطبيق القانون رقم 3  

آدم وحواء

2018-07-06 04:58:45  |  الأرشيف

كيف تمارسين فن الاثارة لحياة جنسية أكثر لهيبا؟

إذا كان الخيال الجامح هو قدرة الفرد على الانغماس في مشاعره والتفاعل مع عالمه بواسطة الحواس، فهو أيضاً فنّ ومهارة تحريك حواس الآخرين ومشاعرهم. وفي مصطلحات الحياة الجنسيّة تصبح الإيروسيّة (فن ّالإثارة) من المقوّمات الأساسيّة لحياةٍ جنسيّةٍ غنيّةٍ وممتعةٍ، فتشكّل الرابط بين الحواس والذاكرة والخيال.
 
إذاً، كيف يُمكننا خلال فصل الصيف تطوير هذه الحاسّة الجديدة والاستفادة منها بأكبر قدر ممكن في تحسين حياتنا الجنسيّة؟
 
البحث عن "مادلين بروست"
يقول راشد (40 عاماً :("بعد ظهر أحد الأيّام، كنتُ في مركز تجاريّ ولمحت بطرف عيني امرأة في الثلاثينيّات من عمرها تتّجه نحوي. لم تكن من نوع النساء الذي أهواه فلم أبدِ أيّ اهتمام بها إلى أن لمستني ولفحني عطرها الأخّاذ. فعادت بي الذاكرة إلى أيّام الصبا عندما تعرّفتُ إلى صديقتي الأولى: سمراء طويلة القامة وعينان خضراوان... كنت أحبّها بجنون. ذكرى وجهها، وإيماءاتها، وضحكتها، وملمس بشرتها وعطرها - هو نفسه عطر المرأة المجهولة التي مرّت أمامي ولمستني- ذكرى هزّتني في الصميم. أنا لم أرَها منذ أيّام الدراسة في المرحلة الثانويّة، لكنّ هذا اللّقاء غير المتوقّع أعادني إلى تلك اللّحظة كما لو أنّها حدثت للتوّ. ثمّ التفت، فرأيت المرأة تتّجه بعيداً. فتردّدت للحظة من اللّحاق بها وتذكّرت كيف كنت أقترب من صديقتي وأُبعد شعرها عن وجهها لأطبع قبلةً على عُنقها وأتنشّق عطرها الذي ظننت أنّني نسيته مع مرور الأيّام. لكنّني اكتشفت أنّ حواسنا تتمتّع بذاكرة أفضل من ذاكرتنا حتّى بعد مضي 25 عاماً. وعندئذ فكّرت في زوجتي، وتساءلت متى كانت آخر مرّة قبّلت عُنُقها، لماذا أصبحت بعيداً عنها إلى هذا الحدّ؟ فهرعت نحوها لأعوّض عمّا فاتنا معاً".
 
مع مرور الوقت، ينتهي المطاف بأنْ يُركّز الزوجان على بعض المحفّزات الجنسيّة وإهمال أخرى، ممّا يحدّ من متعتهم في فضاء الحياة الجنسيّة الواسع. ويعود ذلك في كثيرٍ من الأحيان إلى التعب والانهماك في مشاغل الحياة، ممّا يقلّل من حسّ المبادرة لدينا فنكون في عجلةٍ من أمرنا، وغالباً ما نقع في الرتابة والروتين. ومع ذلك، تحتفظ الذاكرة بشكلٍ مفاجئ فعلاً بجميع تجاربنا الإيجابيّة القديمة... حتّى تلك التي اختبرناها منذ زمنٍ بعيدٍ وظننا أنّنا نسيناها وفقدناها إلى الأبد. لذلك يكفي أن نتذكّر المرّة الأولى ونمسح عن ذاكرتنا غبار الأيّام لتعود مشاعرنا وعواطفنا لتفيض من جديد.
 
عدد القراءات : 3523

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider