دمشق    23 / 09 / 2018
أكثر من 4.3 ملايين صوتوا في انتخابات «المحلية»  355 عراقياً عادوا من «الهول» إلى الموصل … إنقاذ عشرات المهجرين السوريين من الغرق مقابل عكار  «إيل-20» لم تَسقُط بالصواريخِ السورية.. ولا تُهادن الأفعى فتلدغك  هآرتس: إسرائيل تخشى أن يقوم بوتين بـ "قصّ جناحيها"  من يبدأ بالحرب القريبة؟.. بقلم: عباس ضاهر  انتخابات غرف الصناعة على نار هادئة حتى الآن.. والشهابي يدعو للترشح … 19 مترشحاً لغرفة دمشق وريفها و15 لحلب و8 لحماة  مستوردات سورية 2017 … ماذا ومن أين؟  "بعد فلورنس".. إعصار "كيرك" يهدد أمريكا  ابنة الرئيس الأمريكي الأسبق ريغان: تعرضت للاغتصاب قبل 40 عاما  هل حقق "اتفاق سوتشي" الأمن والسلام في سورية؟!.. بقلم: أبو رضا صالح  أولمرت: عباس الوحيد القادر على تحقيق السلام مع إسرائيل  فيضانات مرعبة تضرب تونس وتخلف خسائر بشرية ومادية  كوسوفو تبدي استعدادا لفتح سفارة لها في القدس  روحاني: لن تبقى حادثة الأهواز دون رد  معارضو ماي يجتمعون في أولى تظاهرات حملة "أنقذوا بريكست"  النص الكامل لمؤتمر وزارة الدفاع الروسية الخاص بكشف ملابسات إسقاط إيل 20 الروسية  تنظيم حراس الدين يرفض اتفاق ادلب .. ورفاق الجولاني يمنحونه مهلة لإعلان موقفه  أزمة السعودية مع التحقيق الأممي بشأن العدوان على اليمن  لماذا تذهب 8 من قوات حلف شمال الأطلسي إلى أوكرانيا كوجهة نهائية؟  المثليون في سورية يخرجون إلى العلن  

آدم وحواء

2018-07-06 04:58:45  |  الأرشيف

كيف تمارسين فن الاثارة لحياة جنسية أكثر لهيبا؟

إذا كان الخيال الجامح هو قدرة الفرد على الانغماس في مشاعره والتفاعل مع عالمه بواسطة الحواس، فهو أيضاً فنّ ومهارة تحريك حواس الآخرين ومشاعرهم. وفي مصطلحات الحياة الجنسيّة تصبح الإيروسيّة (فن ّالإثارة) من المقوّمات الأساسيّة لحياةٍ جنسيّةٍ غنيّةٍ وممتعةٍ، فتشكّل الرابط بين الحواس والذاكرة والخيال.
 
إذاً، كيف يُمكننا خلال فصل الصيف تطوير هذه الحاسّة الجديدة والاستفادة منها بأكبر قدر ممكن في تحسين حياتنا الجنسيّة؟
 
البحث عن "مادلين بروست"
يقول راشد (40 عاماً :("بعد ظهر أحد الأيّام، كنتُ في مركز تجاريّ ولمحت بطرف عيني امرأة في الثلاثينيّات من عمرها تتّجه نحوي. لم تكن من نوع النساء الذي أهواه فلم أبدِ أيّ اهتمام بها إلى أن لمستني ولفحني عطرها الأخّاذ. فعادت بي الذاكرة إلى أيّام الصبا عندما تعرّفتُ إلى صديقتي الأولى: سمراء طويلة القامة وعينان خضراوان... كنت أحبّها بجنون. ذكرى وجهها، وإيماءاتها، وضحكتها، وملمس بشرتها وعطرها - هو نفسه عطر المرأة المجهولة التي مرّت أمامي ولمستني- ذكرى هزّتني في الصميم. أنا لم أرَها منذ أيّام الدراسة في المرحلة الثانويّة، لكنّ هذا اللّقاء غير المتوقّع أعادني إلى تلك اللّحظة كما لو أنّها حدثت للتوّ. ثمّ التفت، فرأيت المرأة تتّجه بعيداً. فتردّدت للحظة من اللّحاق بها وتذكّرت كيف كنت أقترب من صديقتي وأُبعد شعرها عن وجهها لأطبع قبلةً على عُنقها وأتنشّق عطرها الذي ظننت أنّني نسيته مع مرور الأيّام. لكنّني اكتشفت أنّ حواسنا تتمتّع بذاكرة أفضل من ذاكرتنا حتّى بعد مضي 25 عاماً. وعندئذ فكّرت في زوجتي، وتساءلت متى كانت آخر مرّة قبّلت عُنُقها، لماذا أصبحت بعيداً عنها إلى هذا الحدّ؟ فهرعت نحوها لأعوّض عمّا فاتنا معاً".
 
مع مرور الوقت، ينتهي المطاف بأنْ يُركّز الزوجان على بعض المحفّزات الجنسيّة وإهمال أخرى، ممّا يحدّ من متعتهم في فضاء الحياة الجنسيّة الواسع. ويعود ذلك في كثيرٍ من الأحيان إلى التعب والانهماك في مشاغل الحياة، ممّا يقلّل من حسّ المبادرة لدينا فنكون في عجلةٍ من أمرنا، وغالباً ما نقع في الرتابة والروتين. ومع ذلك، تحتفظ الذاكرة بشكلٍ مفاجئ فعلاً بجميع تجاربنا الإيجابيّة القديمة... حتّى تلك التي اختبرناها منذ زمنٍ بعيدٍ وظننا أنّنا نسيناها وفقدناها إلى الأبد. لذلك يكفي أن نتذكّر المرّة الأولى ونمسح عن ذاكرتنا غبار الأيّام لتعود مشاعرنا وعواطفنا لتفيض من جديد.
 
عدد القراءات : 3660

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider