دمشق    18 / 02 / 2018
نتنياهو: تصريحات رئيس الوزراء البولندي حول الهولوكوست مرفوضة  الولايات المتحدة تدعو لتحرك لوقف "شبكة الوكلاء" الإيرانية  كتائب القسام: مضاداتنا الأرضية تصدت للطيران الإسرائيلي أثناء إغارته على قطاع غزة  أنصار الله تفرج عن موظف في السفارة الأمريكية  الرئيس الإيراني: أمريكا ستندم حال انتهاكها الاتفاق النووي  مقتل 8 من قوات هادي ضمن عمليات لـ أنصار الله  داعش يجتاح منطقة سيطرة «النصرة» في اليرموك.. والخيارات تضيق أمام الأخير  هدوء على جبهة الغوطة الشرقية.. وأنباء عن مفاوضات ماراثونية و«حميميم» تحذر: سندعم تحركات الجيش  القاهرة ترفض انتهاك السيادة السورية.. وواشنطن واصلت أكاذيب الكيميائي  خارج أوقات الدوام الرسمي … شبهة فساد.. خط بندورة مرمي بساحة في جرمانا يركب في «كونسروة دمشق»  تيلرسون في تركيا.. عندما يصيب الجيش العربي السوري رأس «ناتو»  استقرار هش.. بقلم: سامر علي ضاحي  750 امرأة سجينة في دمشق وريفها … لجنة دراسة أوضاع الموقوفين استقبلت 400 طلب من السجناء حلت نصفها  24 مرشحاً إلى مقعد مجلس الشعب الشاغر في طرطوس  ميلانيا تتجنب الصحافة بعد مزاعم عن خيانة زوجها لها  وزيرات دِفاع أوروبا يَردن استقلالاً دِفاعيًّا عن أميركا  تهدئة أميركية تركية.. هل يكون الأكراد في سورية الطرف الخاسر؟  حشود عسكرية ضخمة تقرع أبواب الغوطة الشرقية  السعودية تعمل على إسقاط الحكم في الأردن  الرئيس الإيراني: أمريكا ستندم حال انتهاكها الاتفاق النووي  

آدم وحواء

2016-10-05 03:22:01  |  الأرشيف

لا يحتجن للمديح.. 8 صفات تُميز النساء الواثقات بأنفسهن

جميعنا نعرف نساء يُدِرن الرؤوس حين يدخلن إلى الغرفة، ليس بالضرورة لأنهن الأجمل أو الأنحف أو حتى الأكثر نجاحاً، لكنهن يمتلكن نوعاً معيناً من الطاقة.

على الرغم من وجود العديد من سمات الثقة، إلا أن هناك 8 من أهم الصفات التي يمكن تعلمها، وفقاً لتدوينة الكاتبة الكسيس مادس، على "هافينغتون بوست" النسخة الأميركية.

إنهن حقيقيات

نحن "مرئيون" اليوم أكثر من أي وقت سابق بفضل التكنولوجيا. تغمرنا التطبيقات الاجتماعية بالصور البراقة لموائد العشاء مثالية الترتيب، والأصدقاء المرتبطين حديثاً. ما لا يُرى هو أن لكل شخص عيوبه وشعوره بعدم الأمان.

إن كنتِ قلقة من أن يراكِ الآخرون في ملابس السباحة، فعلى الأغلب تشعر آلاف النساء الأخريات بالمثل! ستحسنين لهذا العالم إن قبلتِ نفسك بأكملها.

لا يواكبن الجمع

لا تشعر النساء الواثقات بالحاجة إلى الاتفاق مع معايير الآخرين أو ملابسهم أو اعتقاداتهم أو شكل أجسادهم ، إذ أنهن لا يشبهن الآخرين. إنهن يصمدن لأنهن يعلمن بامتلاكهن لمواهب فريدة. كما يعلمن أن النظر بداخلهن واكتشاف ما يسعدهن هو فعل أكثر قوة وإقداماً.

لا يأخذن الأمور بشكل شخصي

يمكنكِ أن تكوني الأم تيريزا، وسيجد أحدهم شيئاً لينتقدك بشأنه. لذا حين ترى في النقد انعكاساً للمتحدث لا أنت، ستصبح الحياة أكثر متعة وأقل مأساوية.

لقد تعلمن الشعور بالرأفة بحالهن، والتعامل مع ردود الأفعال برقي.

الاهتمام بالنفس على رأس الأولويات

إن عدم الاهتمام بالنفس يجعل المرأة تنتهي سريعاً. فقضاء الحياة وسط حلقة من الإثارة التي يليها الإنهاك. يعد أمراً منهكاً.

بغياب نظام للاهتمام بعقولنا وأجسادنا وأرواحنا، لن يكون لدينا إلا القليل لنقدمه للآخرين. لذا اعلمي ما تحتاجينه للبقاء في أحسن حالاتك، واجعليه غير قابل للتفاوض.

لا يُمجدن الانشغال

يرتبط هذا بالنقطة السابقة. الراحة والاعتناء بالذات هما الرد الأمثل على الانشغال. ربما تمتلكين أهدافاً طموحة، وقائمة بطول أميال لما عليكِ فعله، ومناسبات اجتماعية، وارتباطات عائلية وعضوية في النادي الرياضي. يمكن للحياة أن تصبح شديدة الانشغال، والانشغال إدمانٌ!

بدلاً من الركض في الأنحاء كامرأة مجنونة، اختاري رؤية يومك بأكمله وتحركي خلاله بكل يسر ورقي. تعرف النساء الواثقات متى عليهن إيقاف كل شيء وإعادة الشحن.

يمتلكن الاختيار ولا يعلقن في الشعور بالذنب

النساء الواثقات يعرفن متى يعترفن بأخطائهن ويعتذرن عنها. كما يفهمن أن الشعور بالذنب هو شعور مؤقت يسهم في تعليمهن شيئاً ما، لا ليتمسكن به إلى أن يمتص كل طاقتهن.

بدلاً من التركيز على ما لم تفعلي أو كان عليكِ فعله، ركزي على انجازاتِك اليومية.

لا يحتجن لمدح الجميع

المدح أمرٌ عظيم، ويجب نشره بشكل أكبر! إلا أن النساء الواثقات لا يعشن من أجل مدح شخص آخر، بل يمضين قدماً نحو أحلامهن.

إن سمحتِ لآراء الآخرين بأن تكون أكثر أهمية من رأيك، حاولي إقناع حدسك بذلك بينما تعلمين في قرارة نفسك ما الذي عليكِ فعله. سؤالك لنفسك "ما الذي أحتاج لفعله الآن؟" يمكن له أن يمنحكِ ثقة أكبر.

يرون في الفشل فرصة

تعلم النساء الواثقات بأن الطريق لن يكون ممهداً. يعلمن أنهن لسن مثاليات أو قادرات على اتخاذ القرار الصحيح على الدوام. كما يعلمن أنهن سيفشلن وسيجرحن الآخرين، وسيجرحهم الآخرون. هذا جزء من تجربتنا الإنسانية المشتركة.

إلا أنهن يعلمن أيضاً كيف يسامحن أنفسهن، ويشعرن بالرأفة، وكيف يرين الدرس والمنحة (ولو متأخراً) بينما يمضين في هذه الرحلة المجنونة المدعوة بالحياة.
عدد القراءات : 4485

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider