دمشق    21 / 04 / 2018
جولة «آستانا» منتصف أيار  الجاهلية في عصر المعلوماتية.. بقلم: د.صبحي غندور  هذا هو موقف السعودية من اغراءات امريكا لارسال قوات إلى سورية!  دعوات للمشاركة في جمعة الشهداء والاسرى  كواليسُ عمليّاتِ تسويةِ الأوضاعِ في سورية.. ما هي الشّروط؟  عملة "كارل ماركس" بقيمة صفر، لكن تباع بـ 3 يورو!  يدمرون سورية ويتباكون على شعبها.. بقلم: د. إبراهيم ابراش  جنرال إسرائيلي: محميون لكننا غير آمنين وهذا سبب قلق وجودنا  رومانيا قد تعلن قريبا نقل سفارتها في تل أبيب إلى القدس  الشرطة البريطانية تبدأ واحدة من أكبر العمليات الأمنية في تاريخها  احتجاجات في الأرجنتين بسبب رفع الأسعار  ما هي أسباب المراهنة الأميركية على انفصال "إقليم درعا"؟  لافروف لدي ميستورا: على شركائنا وقف تطبيق سيناريهاتهم في سوريا على حساب شعبها  خبراء حظر الكيميائي يرفضون التواصل مع سكان دوما  قتيل و10 مصابين في إطلاق نار ببورتوريكو الأميريكية  البرلمان الألماني: الضربات الغربية على سورية مخالفة للقانون الدولي  ابن سلمان يسبح في الربع الخالي  تركيا وسراب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي  شهداء وجرحى من الفلسطينيين برصاص الاحتلال في قطاع غزة  تَحالفٌ رُباعيٌّ أمنيٌّ عَسكريّ عِراقيّ سوريّ إيرانيّ بِرعايةٍ روسيّة  

آدم وحواء

2016-10-08 05:22:10  |  الأرشيف

متوسط عمر الرجال عالمياً 69 عاماً و74.8 للنساء

أظهرت دراسة نشرت، أول من أمس، أن صحة الناس على مستوى العالم تتحسن وأن معدل الأعمار يرتفع لكن التقدم لا يمكن وصفه بعد بالتقدم العالمي في ظل تسبب الأمراض المزمنة في أمراض طويلة الأمد ووفاة سبعة من كل عشرة أشخاص.

ووجدت الدراسة التي تحمل عنوان «العبء العالمي للمرض»، والتي توضح الأسباب الرئيسية لاعتلال الصحة والعجز والوفاة في بعض الدول أنه بحلول 2015 زاد متوسط عمر سكان العالم أكثر من عشر سنوات منذ 1980 ليرتفع إلى 69 عاماً للرجال و74.8 للنساء.

ومن بين العوامل الرئيسية المؤدية إلى ذلك التراجع الكبير في معدلات الوفاة نتيجة للعديد من الأمراض القابلة للانتقال بين البشر والمعدية ومنها فيروس (إتش.آي.في) المسبب للإيدز والملاريا والإسهال. وأظهرت الدراسة أن معدل الوفاة نتيجة أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان انخفض أيضا وإن كان بوتيرة أبطأ.

وحللت الدراسة 249 سبباً للوفاة و315 مرضاً وإصابة و79 من عوامل الخطر في 195 دولة ومنطقة بين 1990 و2015. وقال كريستوفر موراي مدير معهد القياسات الصحية والتقييم في جامعة واشنطن والذي قاد الدراسة إن النتائج رسمت صورة لمكاسب صحية غير مكتملة في أنحاء العالم لأسباب من بينها التنمية الاقتصادية.

وأضاف «نرى دولاً تحسنت (صحياً) أسرع كثيرا مما يمكن أن يفسره الدخل أو التعليم أو الخصوبة، ودول - منها الولايات المتحدة - أقل كثيراً من الناحية الصحية مما ينبغي أن تكون عليه بالنظر إلى مواردها».
عدد القراءات : 4736

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider